مصر ترفض طلبا امريكيا بضم قوات الطوارئ الدولية وخبراء امريكيين الي حرس الحدود المصري في رفح
مصر ترفض طلبا امريكيا بضم قوات الطوارئ الدولية وخبراء امريكيين الي حرس الحدود المصري في رفحرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:رفضت مصر طلبا امريكيا بانضمام قوات الطوارئ الدولية وخبراء امريكيين في مكافحة الارهاب الي قوات حرس الحدود المصرية العاملة علي الحدود مع قطاع غزة لمنع تهريب الاسلحة الي فصائل المقاومة الفلسطينية.وذكرت مصادر فلسطينية امس نقلا عن مصادر امنية اسرائيلية ان مصر رفضت طلبا امريكيا بانضمام قوات الطوارئ الدولية المتواجدة في سيناء تحت قيادة امريكية بالانضمام الي قوات حرس الحدود المصرية المنتشرة علي الحدود مع قطاع غزة لمراقبة عمليات تهريب الاسلحة من الخارج الي قطاع غزة.وحسب الشبكة الاخبارية المحلية سما فان الطلب الامريكي جاء بعد ارسال الادارة الامريكية وفدا عسكريا يضم خبراء في مكافحة الارهاب وعسكريين متخصصين الي الحدود المصرية مع قطاع غزة للتحقق مما يحصل علي تلك الحدود زاعمة ان الوفد المذكور قدم تقريرا سلبيا عن الجهود المصرية مما دفع الادارة الامريكية الي الاصرار علي اشراك قوات الطوارئ الدولية في عملية مراقبة الحدود زاعمة ان مقاومة الارهاب تعتبر من مهامها الاساسية.واوضحت المصادر ان الجنرال الامريكي جيمس لابروكو قائد قوات الطوارئ الدولية بعث برسالة الي الحكومة المصرية ذكرها فيها بقرار الكونغرس الامريكي انهاء عمل قوات الكوماندوز الامريكية في سيناء في نهاية 2005 بسبب مشاكل مالية وان الحكومة المصرية اعترضت علي القرار مما دفع الادارة الامريكية الي تأجيله.وزعمت المصادر الاسرائيلية ان نشر 5000 شرطي مصري علي الحدود جاء للرد علي الطلب الامريكي بمشاركة قوات الطوارئ في مراقبة الحدود ورفض مصر وضع خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين والقوات المتعددة الجنسيات علي الحدود مع قطاع غزة والتي تصر علي ان مهامها تتجاوز الجلوس في قواعدها دون حراك. وجاء الحديث عن رفض مصر طلبا امريكيا بنشر قوات الطوارئ وخبراء امريكيين علي الحدود المصرية مع قطاع غزة متزامنا مع موقف الادارة الامريكية المؤيد لعملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة وخصوصا في رفح والمحور الحدودي بين مصر وقطاع وغزة بحجة تدمير انفاق هناك تستخدم في تهريب الاسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية.ووصفت الولايات المتحدة العملية الاسرائيلية المرتقبة في قطاع غزة بانها للدفاع عن النفس .وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اكد امس الاول استعداد الجيش الاسرائيلي لتنفيذ عملية واسعة النطاق في قطاع غزة.وعن الموقف الامريكي من العمليات العسكرية الاسرائيلية المستمرة والمتوقعة في قطاع غزة رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون ماكورماك الليلة قبل الماضية التعليق عليها، ووضعها في اطار حق اسرائيل في الدفاع عن النفس.وقال ماكورماك انها دولة تتمتع بالسيادة. وهي لا تسعي ولا تحتاج الي اذن الولايات المتحدة للتحرك دفاعا عن النفس . واضاف نحن لا نعطي ضوءا احمر او برتقاليا او اخضر . وربط ماكورماك التهديدات الاسرائيلية بعملية واسعة النطاق في غزة باحتجاز الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط الذي خطفته اواخر حزيران مجموعات فلسطينية مسلحة قرب قطاع غزة.ودعا ماكورماك السلطة الفلسطينية الي الافراج بلا شروط عن الجندي الذي تعتقله في الوقت الراهن مجموعات او مجموعة في الاراضي الفلسطينية . ونقلت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية امس عن مصادر إسرائيلية القول إن الجيش الاسرائيلي يخطط لشن هجوم واسع النطاق علي قطاع غزة خلال الايام القليلة المقبلة بهدف القضاء علي البنية التحتية للارهاب .وقال مسؤول في الجيش الاسرائيلي للاذاعة الرسمية ان العملية ستكون خاطفة خلال الايام المقبلة دون إعادة احتلال مناطق في القطاع للقضاء علي الارهاب ومنع إطلاق الصواريخ علي المدن الاسرائيلية ، مضيفا أن توسيع العملية في غزة سيكون في القريب العاجل . وصادق وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلية دان حالوتس علي تنفيذ جيش الاحتلال في الأيام القريبة، عمليات عسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.