فرنسا تريد جذب المستثمرين السعوديين

حجم الخط
0

فرنسا تريد جذب المستثمرين السعوديين

فرنسا تريد جذب المستثمرين السعوديينجدة ـ من كرستيان شيز:تسعي فرنسا الي اقناع رجال الاعمال السعوديين بزيادة استثماراتهم في فرنسا ودفع المؤسسات الفرنسية الي الاقدام علي الاستثمار في المملكة.وافضل دليل علي هذه الرغبة مشاركة مديرة الوكالة الفرنسية للاستثمارات الدولية كلارا غيمار في الدورة السابعة للمنتدي الاقتصادي في جدة احد اهم اللقاءات التي تعقد بين رجال الاعمال في الشرق الاوسط.وقالت المسؤولة الفرنسية مخاطبة جمهور المنتدي الموزع في مجموعتين واحدة للرجال واخري للنساء يمكنكم عقد صفقات جيدة في فرنسا مشيرة الي انها اول مسؤول فرنسي يتناول الكلمة في منتدي جدة.واضحت دول الخليج وفي مقدمتها السعودية بفضل تدفق كبير لرؤوس الاموال بسبب ارتفاع اسعار النفط، تملك سيولة نقدية هائلة وتسعي الي اقتناص الفرص الاستثمارية. وتريد فرنسا الحصول علي نصيبها من هذه الاستثمارات. واضافت نشهد قدوم الهنود ونشهد قدوم الصينيين لكن ليس هناك الكثير من الاستثمارات السعودية في فرنسا .وبلغت الاستثمارات السعودية المباشرة في فرنسا العام الماضي حوالي 500 مليون يورو تركزت اساسا في قطاع العقارات والسياحة. وفي المقابل بلغت قيمة الاستثمارات الفرنسية في السعودية اكثر بقليل من هذا المبلغ.وقالت غيمار لوكالة فرانس برس انها ترغب في ان تهتم الاستثمارات السعودية بقطاعي الصناعة والخدمات. واوضحت اعرف ان صورة فرنسا تشير الي انه لدينا الكثير من الاضرابات لكن الواقع غير ذلك ، مؤكدة ان عدد ايام الاضراب في فرنسا تقل عن مثيلاتها في الولايات المتحدة الامريكية.كما اشارت الي مرونة (جديدة) في سوق العمل الفرنسي وقدمت مثالا علي ذلك عقد العمل الخاص بالشباب لمن تقل اعمارهم عن 26 عاما الذي يتيح للمشغل طرد موظف بكل حرية خلال العامين الاولين من توظيفه.وفسرت غيمار ضعف الاستثمارات الفرنسية في السعودية بالقول ان المؤسسات الفرنسية كانت لديها تجارب سيئة في الماضي حين كانت التشريعات الخاصة بالاستثمار الاجنبي شديدة الوطأة.وقامت الرياض في السنوات القليلة الماضية بتسهيل الاستثمار الاجنبي غير ان البيراقراطية لا تزال تشكل عائقا كبيرا لها.وقالت غيمار لوكالة فرانس برس اليوم لا يمكننا منع الاعجاب (في فرنسا) بالهند والصين . واضافت لذلك يجب ان نجد السبل الذكية لجلب الشركات المتوسطة التي تتجه الي العالمية الي هنا .واعربت عن الامل في ان تتيح زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك من الرابع الي التاسع من اذار (مارس) تحقيق المزيد من التقدم في هذا الاتجاه. وقالت نحن نتوقع منها (الزيارة) الكثير سواء علي المستوي المعنوي او الملموس وان تشكل محفزا هاما لتسريع رفع مستوي التعاون الاقتصادي.وسيرافق شيراك في زيارته وفد يضم مسؤولين عن عشرين مؤسسة فرنسية.واظهرت الاسئلة التي اعقبت كلمة غيمار ان مخاوف الجمهور السعودي تتجاوز الاطار الاقتصادي.فقد طرحت عليها اسئلة بشأن قرار فرنسا منع ارتداء الحجاب (اضافة الي الصلبان الكبيرة والقلنسوة اليهودية) داخل المدارس العامة وحول مشروع قانون جديد لتشديد قوانين الهجرة بل وحتي عن تصريحات شيراك بشأن احتمال اللجوء للسلاح النووي ضد الدول التي تلجأ الي استخدام اساليب ارهابية .غير ان المسؤولة الفرنسية لم توجه اليها اسئلة عن قضية الرسوم المسيئة للنبي محمد.واكدت غيمار لوكالة فرانس برس ان هذه الازمة لم يكن لها اي تأثير علي مشاريع الاستثمار في فرنسا.4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية