طهران ـ بروكسل ـ اف ب ـ رويترز: اعلن قائد سلاح الجو في الحرس الثوري، الجيش العقائدي للنظام الايراني، ان قواته نجحت في تحسين قدرة صواريخها البالستية من طراز شهاب، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الجمعة.
وقال الجنرال حسين اسلامي ان هذه الصواريخ تتمتع بقدرات جري تحسينها وخصوصا تعديل راس صاروخ شهاب الذي تم تحويله الي راس تنتشر مئات القنابل من شحنته في منطقة واسعة بعد اطلاقه.
والرأس الجديد الذي استخدم الخميس اثناء اطلاق صواريخ شهاب يتمتع بقدرة علي نشر 1400 قنبلة صغيرة، كما ذكر التلفزيون الرسمي. وبدأ حراس الثورة الخميس مناورات النبي الاعظم 2 عبر اطلاق عشرات الصواريخ من مختلف الانواع وخصوصا شهاب ـ 2 وشهاب ـ 3 . وتتمتع صواريخ شهاب ـ 3 بمدي يصل الي الفي كلم كما اعلن الايرانيون مما يجعل القواعد ال-ية في الخليج تحت مرماهم وكذلك اسرائيل وجنوب اوروبا.
واضاف الجنرال اسلامي مع هذه التجارب اكتسبنا قدرة جديدة لاطلاق صواريخ ضد القواعد العسكرية والسفن العدوة في المنطقة. لدينا بالتالي قدرة اعلي لتهديد العدو في البر والبحر. واضاف ان قواته نجحت ايضا في تغيير وقود الصواريخ وهي في موقع افقي ما يسمح بتغيير الصواريخ والاحتفاظ بها في حالة احتمال استخدامها. وهذا يحسن حركة الرد لدي قواتنا ووقته.
الي ذلك قال مسؤول روسي بارز الجمعة ان روسيا لن تؤيد مشروع قرار يفرض عقوبات من جانب الامم المتحدة علي ايران دون ادخال تعديلات هامة فيما تستعد القوي الكبري للاجتماع اليوم لمعالجة خلافاتها بشأن مشروع القرار. وتشير التكهنات الي أن المفاوضات بشأن مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدعم من الولايات المتحدة ستكون شاقة وقد تستغرق أسابيع نظرا لمعارضة روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) بمجلس الامن لفرض عقوبات مشددة. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن سيرجي كيسلياك نائب وزير الخارجية الروسي قوله لن نؤيد النسخة الحالية مضيفا أن الاقتراح يتطلب تعديلات كبيرة.
وتحدث كيسلياك قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مع نظيرهم الروسي سيرجي لافروف في بروكسل لتوضيح موقف روسيا قبل اجتماع مبعوثي القوي الست الكبري بالامم المتحدة في وقت لاحق الجمعة. ورفض لافروف التعليق. وكان لافروف قال يوم الاربعاء ان روسيا ترفض خطوات تعزل ايران في اشارة الي حظر علي السفر يتضمنه مشروع القرار الخاص بالطموحات النووية الايرانية التي يعتقد الغرب أنها ستار لصنع اسلحة بينما تقول ايران انها تتعلق بتوليد الكهرباء فحسب. وأضاف لافروف لا نستطيع ان نؤيد اجراءات هي في الاساس تهدف الي عزل ايران عن العالم الخارجي بما في ذلك عزل اناس مسؤولين عن قيادة المفاوضات بشأن البرنامج النووي.
وقال دبلوماسي غربي بالامم المتحدة طلب عدم الكشف عن اسمه اعتقد أننا سنحصل علي قرار يفرض بعض العقوبات البسيطة. غير أن ذلك سيتطلب تنازلات ملموسة من جانب الامريكيين الذين يريدون فرض عقوبات أشد والروس الذين لا يريدون حقا فرض عقوبات علي الاطلاق.
ويطلب مشروع القرار من كل الدول منع البيع والامداد بالمعدات والتكنولوجيا والتمويل الذي يسهم في البرامج النووية والصاروخية ذاتية الدفع لايران. كما سيجمد أصول أفراد وكيانات مشاركة في هذه البرامج ويمنعهم من السفر الا في مناسبات خاصة. ومحادثات الدول الست اليوم الجمعة هي الاولي منذ أكثر من أسبوع. وكلها باستثناء المانيا دول دائمة العضوية في مجلس الامن.
وقال أعضاء في مجلس الامن طلبوا عدم نشر اسمائهم نظرا لحساسية المحادثات انه من المتوقع ان تطلب روسيا تخفيف العقوبات واعادة صياغة لاستثناء ممنوح لمفاعل نووي تبنيه روسيا في ايران. ويستثني مشروع القرار من العقوبات مفاعل بوشهر الذي تبنيه روسيا في جنوب غرب ايران بتكلفة 800 مليون دولار والمتوقع ان يبدأ تشغيله العام القادم. لكنه يقول ان علي روسيا ان تراجع لجنة تابعة لمجلس الامن اذا سلمت مواد يمكن ان تستخدم في تصنيع أسلحة منها دائرة الوقود النووي. وعارضت روسيا تضمين مفاعل بوشهر في القرار من اساسه وتقول انه مفاعل مشروع للطاقة بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي لعام 1970. ويطالب لافروف بان يركز القرار فقط علي المجالات التي رأت الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها خطيرة مثل تخصيب اليورانيوم والمعالجة الكيميائية ومفاعلات الماء الثقيل. وتمكن برنامج الابحاث النووية الايراني بالفعل من تخصيب كميات ضئيلة من اليورانيوم المخصب لدرجة منخفضة ضرورية لتشغيل محطات الطاقة النووية. وفي حزيران/يونيو عرضت القوي الكبري الست علي ايران حوافز تجارية وتكنولوجية مقابل تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم ولكن في حال تعليق ايران التخصيب أولا وهو ما رفضته طهران.