أحمد شفيق يتألم ‘آه ياني يا سيسي’… وعباس ينبش قبر القذافي

‘تأوه’ الكابتن أحمد شفيق بألم واضح وأطلق تنهيدة قال فيها ‘آه ياني’ خلال الحديث المسجل الذي بثته محطة الجزيرة للرجل حتى يوضح موقفه من الترشح للإنتخابات في مواجهة الجنرال عبد الفتاح السيسي.
لكي يفهم المشاهد تجاوزت الجزيرة التسجيل الصوتي وكتبت على طرف الشاشة العبارات التي قالها الرجل بما في ذلك ‘آه ياني’.
الجزيرة المستهدفة دوما تبحث بطبيعة الحال عن أي تنهيدة لها علاقة بالإتجاه المعاكس للجنرال عبد الفتاح السيسي.
هذا النمط من الألم البلدي يليق بشفيق فالرجل إنطبقت عليه مقولة ‘أكلت يوم اكل الثور الأبيض’… عمي السيسي إلتهم كل الثيران في الغابة وتناول شفيق على سبيل ‘التحلية’ وفي الطريق بعد محمد مرسي حمدين صباحي وسامي ‘أنان’ وكل الأخوة الصعايدة الذين أسقطهم الإنقلاب واحدا تلو الأخر بعدما ‘بصموا’ جميعا على العملية الشرعية التي بدأت بالإنقلاب وإنتهت بحبس رئيس منتخب.
شفيق يبدو متألما وهو يقول: دي مسرحية هزلية… بقي عليه أن يستدعي مسرحية مدرسة المشاغبين ويصرخ ‘مرسي إبن المعلم الزناتي إتهزم يا رجالة بالإنجليزي’.

جنرال لا يندم

ما يؤلمني شخصيا ان الكابتن شفيق قبل تصريحاته اللاحقة التي لحس فيها موقفه المسجل يطلق تنهيدة المعاناة منتقدا حفلة الجيش التي نصبت السيسي رئيساً ولم يتألم إطلاقا ولم يصدر عنه أي تعليق عندما قرر قضاء الإنقلاب توجيه إتهام مخجل بحق مصر للرئيس مرسي بعنوان ‘سرقة دجاج ومعيز’.
لا أحب السيسي لكن بالنسبة لي الرجل واضح ومحدد ولم ينقلب على نفسه عشرات المرات خلافا لكل البصيمة الذين أكلهم الإنقلاب وابتلع معهم مصر التي نعرفها مباشرة بعد تناول وجبة الإفطار بطبق الأخوان المسلمين .
… لا تندم جنرال شفيق واستمتع بتقاعدك الأبدي.

الحكاية مش ‘فلوس’

عبارة أعجبتني فعلا في فيلم عن البورصة بثته محطة إم بي سي الثانية مؤخرا حيث يصف رجل أعمال لموظف عنده فكرة المال كالتالي: إنها مجرد أوراق عليها صور نتبادلها حتى نأكل جميعا ولا نقتل بعضنا من أجل الطعام… يعني الحكاية مش حكاية فلوس يا ‘رجالة بالإنجليزي’.

قبة القذافي الصاروخية

وعلى سيرة الفلوس لدي ملاحظة يتيمة على الحديث المطول الذي ادلى به السيد رئيس الشرعية محمود عباس وبثته عدة مرات فضائية فلسطين وكأنه يتضمن إكتشافا للسر النووي.
شخصيا لا أصدق أن الليبي محمد إسماعيل ويفترض انه مساعد سابق لسيف الإسلام القذافي خطط لتزويد الراحل معمر القذافي بنظام القبة الحديدية ‘الإسرائيلية’ لقمع ثورة 17 فبراير…عمليا كيف ستخدم القبة الإسرائيلية الصاروخية حكومة القذافي؟
أصدق شخصيا بأن القذافي قصف شعبه بالطائرات وخطط لقصفه بالدبابات والمدفعية قبل ان يتدخل علية القوم ويطاردونه وينتهي به الأمر في أنبوب يعرفه الجميع.
لكن قصة القبة الصاروخية الإسرائيلية تبدو ‘مبالغا فيها’ قليلا لا بل كثيرا وهي أقرب لنبش القبور فالرجل أقصد القذافي – في دار الحق وعباس في دار الباطل والشاهد على الكلام ميت… يعني بالدارجة النابلسية ‘تخنتها’ سيدي الرئيس.

طبيب صباع الكفتة

وبما أننا باقون في المشهد المصري شعرت بقدر من التعاطف مع اللواء طبيب بتاع ‘صباع الكفتة’ بعدما أظهرته قناة دريم مجددا فالرجل يشعر بالآسى على الحملة الظالمة التي إستهدفت إختراعه المهم لمعالجة الأيدز والكبد الوبائي.
ويعد من سخروا منه بأن يعتذروا له عندما يتم الكشف عن الحقيقة مصرا على أن مرضى الإيدز سيتوافدون على القاهرة بحثا عن الأمل الجديد وأن سر الإختراع سيبقى في مصر فقط.
لا زلت شخصيا أرى بأن الرجل ينبغي أن يحظى بالفرصة ..لعل وعسى تحل المسألة على يديه فقد سمعت عالما فرنسيا يتحدث عن نظرية قديمة في الطب تستند إلى فكرة خلط الفيروس في الطعام لزيادة حصانة الجسم ضد الفيروسات…ممكن لماذا نصر على محاربة الرجل لننتظر.

شيرين تغازل كاظم الساهر

لا أحد يحفل بتلك الفتاة العابرة التي تكتفي بإطلاق إبتسامة متصنعة وهي تمشي لعشرة أمتار فقط على مسرح ‘ذا فويس’ مرتدية فستانها الأسود القصير وسط حشد من النجوم والإتصالات التي يخصص ريعها لحيتان الإتصالات وشركاتها.
خطر في ذهني السؤال التالي: لو امتنعت تلك الفتاة عن تمرير بطاقة التصويت في اللحظة المناسبة لكبار النجوم… ما الذي سيحصل؟… لو قررت فجأة تمزيق البطاقة أمام الكاميرات ماذا سيحدث؟
أغلب التقدير أن ممارسة من هذا النوع ستنهي العرس أو تربكه أمام ملايين المشاهدين في لحظة حرجة على طريقة الأعراس المصرية ‘ كرسي في الكلوب’.
لذلك أقترح على أخواني القراء عدم الإستهانة إطلاقا بمن نعتقد أنهم هامشيون في المشهد والإنتباه قليلا لمن لا ينتبهون لهم في العادة فهؤلاء كفيلون بإفساد اي حفلة وطبقة ذكية منهم هي التي تفسد حياتنا في أمة العرب على الأرجح .
الواضح بالمقابل أن هجوم المغازلات التي يحظى بها الفنان العراقي كاظم الساهر من زميلته المصرية شيرين أصبحت واضحة الأهداف خصوصا وان شيرين ترسم أمام ملايين المشاهدين كمينا عاطفيا لكاظم الساهر فقد سألها الرجل عن الهدية التي سيقدمها بمناسبة عيد الأم فقالت فورا ‘بيبي’… كاظم كشف المسألة أمام الجمهور وشيرين لم تعترض ولم تحمر وجنتاها وسرعان ما أهدته علنا أغنيتها الرومانسية اللاحقة.
أحذر صاحبنا من دهاء النسوان… إنه كمين يا راجل أجمل ما فيه عفويته وعلنيته.

‘مدير مكتب ‘القدس العربي’ في عمّان

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية