ثقافة الرفض تنتشر في الشرق الاوسط

حجم الخط
0

ثقافة الرفض تنتشر في الشرق الاوسط

ثقافة الرفض تنتشر في الشرق الاوسط لقد رأيت ان اساهم برأيي في الجدل والاحداث الكثيرة التي تجري في العالم بصفة عامة وفي منطقة الشرق الاوسط بصفة خاصة خصوصا بعد تصريح الادارة الامريكية في انها جادة في ايجاد حل جذري لمشكلة الشرق الاوسط، وفي رأيي ان امريكا هي الدولة الوحيدة التي يمكنها عمل ذلك الحل لو كانت تنظر للموضوع بجدية وصدق.ان الحل الجذري والسلمي الوحيد لتلك القضية هو ابعاد دولة اسرائيل تماما وبصفة نهائية عن المنطقة وامريكا يمكنها ذلك اذ تملك من الاراضي الشاسعة ما يمكنها ان تجعل اسرائيل ان ترحل الي هناك وتترك شعوب الشرق الاوسط في حالها وبذلك تصبح اسرائيل ولاية امريكية فتتمكن امريكا من حمايتها ورعايتها ما تشاء دون ازعاج لاحد.اقول وبكل صدق لو كنت مواطنا اسرائيليا لفكرت جديا في ترك تلك الارض والنزوح الي مكان آمن لي ولافراد اسرتي في المستقبل اذ بعد الهزيمة النكراء التي تلقتها اسرائيل في لبنان مؤخرا ليس هناك ضمان للسلام والمستقبل الذي يتطلع اليه سكان تلك الدولة والتي ما زالت تتظاهر كأنما تلك الهزيمة لا تهمها علي الرغم من علم الجميع بردة الفعل القاسية علي المسؤولين علي كل مستوياتهم اذ انهار ذلك الصلف وتلك الكبرياء والتعالي التي كانت تتعامل بها مع الجميع خصوصا جيرانها الذين عانوا الامرين من اعتداءتها المتكررة والمتواصلة علي الخلق والارض والزرع وبقسوة ووحشية لا تعرف الرحمة دون مبرر ولا وازع غير ملتفتة الي كل دول العالم طالما الولايات المتحدة تحميها وتلجم الجميع وعلي رأسهم مجلس الامن الدولي من ادانتها او توجيه اللوم لها.ان علي الاسرائيليين الرحيل عن تلك الدولة غير الآمنة والتي اصبح مصيرها الي زوال لا محالة عاجلا ام آجلا لان الفلسطينيين اصحاب الارض الاصليين لن ينسوا ولن يتناسوا ما فعلته دولة اسرائيل باسلامهم وبهم علي مدار السنوات السوداء التي احتلت فيها فلسطين.لقد اصبحت اسرائيل بعد هزيمتها في الحرب اللبنانية كنمر من ورق لا اظافر له ولا يأبه به احد، وعليها الا تتمادي في تصرفاتها الرعناء بل عليها ان تعود الي ثوابها وتتعامل مع الاخرين بكل ادب وتفهم بل عليها ان تحاول تغيير تلك الصورة القبيحة الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا.ملحوظة: موضوع الارض مقابل السلام لن يوجد بعد اليوم بل النزوح عن الاراضي الفلسطينية مقابل السلام.عثمان محمود اسماعيلالخرطوم6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية