صدام يشكك في افادات الشهود الاكراد في اول ظهور بعد قرار الاعدام
قال انها لا تستند الي شخوص يساندون اقوالهمصدام يشكك في افادات الشهود الاكراد في اول ظهور بعد قرار الاعدامبغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي: شكك الرئيس العراقي صدام حسين الذي بدت عليه صلابته المعروفه في افادة الشاهد الاول قهار خليل خلال جلسة المحكمة في قضيه الانفال والتي جرت بغياب فريق الدفاع المكلف عن المتهمين لما وصفوه برفض القاضي الاستجابة لمطالبهم، وحضر فريق الدفاع المنتدب من المحكمة فقط. وقال ان الشاهد اخذ وقته في الافادة والقي بشكواه علي المجموعة الجالسة في القفص (الاتهام) ولم يحدد من المسؤول المباشر عن الحادثة.وأضاف في افادته بالجلسة الـ 21 ان جميع المتهمين يقولون ولا يوجد ما يدعم قولهم، ولم يأتوا بقرينة تدعم ما يقولون . واعترض الادعاء العام علي أقوال الرئيس صدام الا ان القاضي محمد العريبي الخليفة منعه من مواصله اعتراضه قائلا انا اسف ان امنعك من الاعتراض لان ما قاله صدام قانوني بحت، وان المحكمة هي التي تقدر صحة الشهادة من عدمها اذا كانت اثباتا او نفيا .وقال الشاهد قهار خليل ان القوات العراقية قتلت والده وشقيقيه وثلاثين اخرين من ابناء قريته خلال عمليات الانفال.وكان الشاهد الاول في جلسة المحكمة الجنائية العراقية العليا المختصة بمحاكمة الرئيس صدام حسين وستة من معاونيه بقضية الانفال قهار خليل قال ان القوات العراقية قتلت والده وشقيقيه وثلاثين اخرين من ابناء قريته خلال عمليات الانفال، فيما غاب فريق الدفاع المكلف عن المتهمين.وأوضح الشاهد خلال افادته بجلسة امس رقم 21 ان قريته دمرت ثلاث مرات اخرها العام 1986 حيث دمرت بالكامل علي أيدي قطاعات من الجيش العراقي وبعدها اضطر أهالي القرية الي العيش في الكهوف حتي العام 1988.وأضاف تلقينا اخبارا من احدي القري القريبة من قريتنا يخبرونا فيها بأن قريتهم التي كانوا يسكنون فيها ستضرب من قبل الجيش العراقي.. وبعد تلقينا هذه الاخبار هربنا باتجاه الحدود التركية . وتابع الشاهد قائلا لكن لم نستطع ان ندخل الي الاراضي التركية وقد حاولنا اكثر من مرة مما اضطر عددا من الاهالي الي تسليم انفسهم الي القوات العراقية . وقال ان ضباط الجيش العراقي نادوا بتسليم انفسنا لان هناك عفوا من الرئيس صدام حسين فقمنا بتسليم انفسنا وبعدها اخذونا بالقرب من قريتنا وبعدها فصلوا النساء عن الرجال وقاموا باعدام الرجال وكنت انا وابي واثنان من اشقائي من بينهم لكني اصبت في جبيني وظهري .من جهته قال الشاهد الثاني في الجلسة الـ21 بقضية الانفال امس انه شاهد عمليات اعدام جماعي نجا منها، وقدم شكواه ضد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وعلي حسن المجيد وبقيه المسؤولين عن حملة الانفال.وقال الشاهد عبد الكريم نايف حسن تولد 1967 وهو موظف من سكنة قرية كري باسه بمحافظة دهوك انه شاهد عمليات اعدام جماعي نجا منها وهو مصاب بعدة اصابات وظل مطاردا من السلطات لفترة طويلة والقي القبض عليه وعذب واطلق سراحه عند العفو. وعرضت المحكمة شريطا يوثق المكان الذي اطلق النار فيه علي الشاهد والذي قال الشاهد انه يبعد عن القرية مسافة تتراوح بين 200 الي 300 متر. وأضاف الشاهد ان قريته تعرضت للتخريب العام 1986 وسكنا في الكهوف وعدنا في آب (أغسطس) من عام 1988 الي قريتنا وحوصرنا في الكهوف وقصفنا بالمدفعية .وأضاف قامت مجموعة من الرجال بالتفاوض مع الجيش حول تسليم انفسنا فوعدونا خيرا وقالوا ان بامكاننا تسليم انفسنا بضمانة البعث وصدام حسين فقمنا بتسليم انفسنا علي شكل مجاميع الاولي اعمارها من 13 الي 49 سنة والثانية مجموعة المسنين والمسنات والثالثة مجموعة النساء والاطفال . وطالب علي حسن المجيد القيادي بالنظام السابق والملقب بعلي الكيماوي تزويد المتهمين بنسخ من افادات الشهود ليستطيعوا مناقشتهم.وطلب القاضي محمد العريبي الخليفة رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا من هيئة الادعاء العام تزويد المتهمين بافادات الشهود.وشكك المجيد بصحة تنفيذ اوامر القاضي، الا ان الخليفة جدد تأكيده للمجيد انه سيتم تزويدهم بها، وطالبهم (المتهمين) بتقديم شكوي لرئاسة المحكمة في حال عدم تنفيذ طلبهم.واعترض رئيس الادعاء بالمحكمة منقذ الفرعون علي هذا الامر كون هيئة الدفاع الاصلية والمنتدبة تملك نسخة من الافادات.. الا ان القاضي اصر علي منحهم نسخا من قبل المحكمة.