توزيع الحلوي في شوارع بغداد
توزيع الحلوي في شوارع بغدادهناك اشياء كثيرة افتقدها العراقيون منذ دنس الغزاة أرض العراق وفي طليعتها الامان. لكن بعض المحسوس علي هذا البلد العريق فقدوا شيئا اسمه الحياء. ومناسبة هذا الاكتشاف كانت أسر المناضل صدام حسين علي يد القوات الامريكية وإصدار حكم علي هذا المناضل بالاعدام شنقا من قبل محكمة شكلتها سلطات الاحتلال.عندما أسر المناضل ابو عدي سارع المحسوبون علي العراق الي توزيع الحلوي في بعض شوارع بغداد، واطلق بعضهم الرصاص في الهواء. هؤلاء احتفلوا بانجاز من صنع ايدي المحتلين. فلو ان هؤلاء قادوا ثورة شعبية اسقطت نظــــام البعث لحق لهم ان يحتفلوا ويبتهجوا. انعدام الحياء في عروق هؤلاء هو الذي دفعهم الي هذا السلوك المقزز للنفس المليئة بالحياء.للمرة الثانية يخرج هؤلاء المحســـوبون علي الــــعراق والطارئون علي تاريخه الي الشوارع ابتهاجا باصدار محكمة شكلها المحتلون ووضعوا نظامها للحكم بالاعــــدام شنقا ضد الاسير المناضل ورفاقه. والانكي من ذلك هو ان يوجه المالكي كلمة متلفزة بالمناسبة ويدلي الحكيم وممثل لمقتدي الصدر ببيانات تهلل لهذا الحدث. ونسي هؤلاء جميعا بأنهم ليسوا سوي اسماك صغيرة في بحيرة المحتل. اذ لو شاء المحتل لقيدهم جميعا ووضعهم في زنزانات مجاورة لزنزانة الاسير المناضل ابو عدي.احمد سرور6