نهج المقاومة يثبت فعاليته

حجم الخط
0

نهج المقاومة يثبت فعاليته

نهج المقاومة يثبت فعاليتهمن حق اهل المقاومة في العراق ان يحتفلوا بانجازهم السياسي الاول علي طريق استعادة سيادة واستقلال وطنهم. اذ للمرة الاولي في تاريخ الانتخابات النصفية للكونغرس الامريكي تحتل قضية من قضايا السياسة الخارجية مركز الصدارة في تحديد توجه الناخبين الامريكيين. العراقيون ومقاومتهم رجحوا الفريق المنتصر. وقد اقر رئيس البيت الابيض نفسه بهذه الحقيقة.لله الحمد الذي الهم الشيخ بن لادن بأن يمتنع عن الظهور المتلفز قبل ايام من الانتخابات النصفية للكونغرس، ولو فعل ذلك لربح الجمهوريون كما ربحوا في انتخابات الرئاسة. والظاهر هو ان مسرحية الحكم علي الاسير المناضل صدام حسين بالاعدام شنقا لم تنطل علي الناخبين الامريكيين وصوتوا للديمقراطيين ليس حبا بهم بل مقتا بما حل لامريكا وجيشها وسمعتها علي يد الجيل الراهن من الساسة الجمهوريين رامسفيلد، مهندس حرب امريكا علي شعب العراق وامنه وحريته ووحدته غاب عن المسرح غير مأسوف عليه.وهكذا يثبت نهج المقاومة مصداقيته في الساحة العراقية كما اثبتها في الساحة اللبنانية والساحة الفلسطينية، لكن الطريق امام المقاومة العراقية لتحقيق النصر الكامل ما زال طويلا ومضنيا. فالساسة الديمقراطيون موبوؤون بالفيروس الصهيوني كما هو حال الجمهوريين. وقد ركز هؤلاء علي اخفاقات الجمهوريين في العراق ليس حبا بالعراق والعراقيين، بل عشقا باستلام السلطة. وعليه فان معركة اقرار امريكا بحقوق العراق والعراقيين ما تزال في أوجها.الذي زاد من ضراوة المعركة مع المحتلين هو الطابور الخامس العراقي الذي ما يزال يخوض معركة ايران مع العراق والعراقيين وحلل لنفسه معانقة الشيطان الاكبر ووصفه بالصديق علي حد تعبير نوري المالكي أملا في ايهام الناس بأنهم تيار عراقي حقيقي. قمعهم للشيعة العرب قبل محاولة تصفية الوطنيين من السنة العرب العلماء وضباط الجيش والقوي الامنية. ولسوف يأتي يوم تظهر فيها جرائم ميليشيات ايران ضد الوطنيين الشيعة. الذي طمر هذه الحقيقة هو وقوع تنظيم للقاعدة في الحفرة الايرانية منذ الذكري الاولي لعاشوراء بعد الغزو. وقد استغلت ايران وميليشياتها هفوة الزرقاوي لكي تبرر حملة هذه الميليشيات ضد كل ما هو وطني في العراق.المقاومة العراقية حققت انجازها السياسي الاول وسط هذه العاصفة الطائفية بل وبالرغم منها، ولا بد من تسجيل نقطة ناصعة في تاريخ هذه المقاومة وهي رفضها الانجرار الي معارك جانبية مع هذين الطرفين الطائفيين (القاعدة وميليشيات ايران). لولا امريكا لما تحكمت ميليشيات ايران بالشيعة العرب ولولا امريكا لما حلم تنظيم القاعدة في الوجود في العراق.الاستمرار في هذا النهج، اي نهج التركيز علي المحتل والاحتلال والمتعاونين معه بقدر خطورة تعاونهم معه هو شرط الانتصار في المعركة القادمة، اي معركة اعتراف المحتل بالمقاومة ممثلا وحيدا لشعب العراق ودعوة المالكي والحكيم ومقتدي الصدر هذه المرة لاحتساء الشاي في طهران او تسليمهم للمقاومة حتي يحاكموا علي جرائمهم ضد شعب العراق ووحدته وعروبته.ويقينا بان اهل المقاومة مدركون لكل ما تقدم فالذين يعرفون كيف يديرون معركة مع اعتي جيش علي وجه الارض لن تفوتهم حكمة التعاطي مع الذين طوقهم الاحتلال هذا اذا تجاسر احدهم علي البقاء في العراق مع رحيل المحتل الحتمي.احمد سرورنيويورك6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية