يا أحرار فلسطين اتحدوا

حجم الخط
0

يا أحرار فلسطين اتحدوا

يا أحرار فلسطين اتحدوا لعل المجزرة الأخيرة في بيت حانون تكون جرس الانذار الأخير للقوي الفلسطيينة المتشرذمة من اعادة النظر في سياستها وأسلوبها في التعامل مع العدو ومع بعضها البعض، وهناك أشخـــــاص متنفذين في الرئاسة الفلسطينية وآخرون يمتلكون ملكة الرعونة الفائقة في الحكومة الفلسطينية، وبالفعل ان كان في الشعب الفلسطيني مثل هؤلاء فهو ليس بحاجة الي عدو يفتك فما بالك بوضع الشعب الفلسطيني بوجود هؤلاء والعدو الصهيوني.فالدم النازف في بيت حانون يطرح تساؤلات كبيرة في جدوي السلطة الفلسطينية المتعفنة والتي بسببها ذاق الشعب الفلسطيني الأمرين ومن علي هذا المنبر أحمل السلطة (الرئاسة والحكومة) مسؤولية ما جري في بيت حانون وما سيجري لاحقا من مجازر أخري، وهنا لا بد من صياغة استراتيجية فلسطينية تنطلق من التحليل المنطقي للوضع العام في الشــــرق الأوسط، فعلينا أن ندرس مواطن القوي والضعف عندنا من أجل الخروج بتقييم ذاتي وعلينا أن ننظر بتمعن الي البيئة المحيطة بالشعب الفلسطيني (في الوطن والشــــتات) لنجد الفرص المتاحة لنا والتهديدات التي علينا التعامل معها بجدية من خلال وضع خطط واستراتيجيات فاعلة لمواجهة التهديدات والتحديات فجوانب القوي عندنا هي: هذا الشعب العظيم الذي ساهم في بناء المشرق من خلال رفده بالكوادر المتعلمة بالرغم من الاحتلال والمآسي التي ألمت به، وأيضا قدرة هذا الشعب علي الصمود والتحدي والحفاظ علي هويته أينما حل وارتحل، أمّا عوامل التي تكبل هذا الشعب وتمنعه من استغلال عوامل قوته وتوظيفها هي كثيرة، ولكنها تتلخص في عدم وجود جبهة مقاومة، تجمع جميع القوي الفلسطينية تحت هدف واحد وهو تحرير الأرض والانسان من هذا المحتل الذي يتملك طبيعة عدوانية شرسة، فهذا الهدف الذي يجب أن يجتمع عليه الفلسطينون باختلاف توجهاتهم الفكرية والعقائدية، ولعل أبرز ما يعوق بروز هذه الجبهة الفلسطينية ويمنعها من الظهور هي وجود طبقة فلسطينية امتلكت مصالح مأخوذة من الوضع القائم أي بوجود الاحتلال أو مأخوذة بوهم تحرير غزة ووجوب المحافظة عليه كإنجاز، وهنا علي المقاومين الفلسطينين الذين يحملون البنادق من مختلف الفصائل الفلسطينية الي أيجاد هذه الجبهة واقالة جميع السياسيين، تمهيداً لبروز جيل جديد من القادة قادر علي التعامل مع معطيات المقاومة الجديدة، وعلينا أن لا ننسي ضرورة حل السلطة الفلسطينية.باسم محمد فارسرسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية