مقتل ستين عنصرا من طالبان خلال ستة ايام في جنوب شرق افغانستان
تقرير: اعتقال أحد عناصر القاعدة الفارين في اقليم خوستمقتل ستين عنصرا من طالبان خلال ستة ايام في جنوب شرق افغانستانكابول ـ رويترز ـ ا ف ب: أفادت صحيفة باكستانية امس الاثنين ان القوات ا لامريكية في أفغانستان اعتقلت أحد عناصر القاعدة كان قد فر من السجن العسكري الامريكي الرئيسي في البلاد العام الماضي.وقالت صحيفة (نيوز) نقلا عن مؤيدين لطالبان في منطقة شرق وزيرستان الحدودية ان الرجل واسمه أبو ناصر القحطاني اعتقل في الاونة الاخيرة في اقليم خوست بجنوب شرق البلاد.وقال الجيش الامريكي في السادس من تشرين الثاني (نوفمبر) ان عنصرا معروفا من القاعدة وخمسة اسلاميين اخرين اعتقلوا خلال عملية بالقرب من بلدة قريبة من خوست في وقت سابق من ذلك اليوم.ولم يعلن الجيش عن هوية أي من المعتقلين. وأحال متحدث عسكري أمريكي امس الاسئلة الي وزارة الدفاع الامريكية. وأشارت بعض التقارير الاعلامية الي القحطاني بأن اسمه محمد جعفر جمال القحطاني.وفر أربعة من متشددي القاعدة العرب من المعتقل الامريكي شديد الحراسة في قاعدة باجرام الجوية علي بعد 50 كيلومترا شمالي كابول في 11 تموز (يوليو) العام الماضي.وفي ذلك الوقت امتنع الجيش الامريكي عن التعريف بهوياتهم ولكنه وصفهم بأنهم مقاتلون معادون خطرون .وكان أحد الفارين واحدة من كبار ضباط أسامة بن لادن واسمه عمر الفاروق.وقتلت القوات البريطانية في العراق الفاروق في مدينة البصرة في 25 أيلول (سبتمبر) هذا العام اذ قاوم مداهمة لمخبئه قبل الفجر. ووصفت القيادة الامريكية الفاروق بأنه قيادي بارز للقاعدة في جنوب شرق اسيا. واعتقل في اندونيسيا في عام 2002 وظل في باجرام الي ان لاذ بالفرار. ومن جهته اكد لوكي كنيتينغ وهو متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة علي حفظ الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي، ان عملية جرت في اقليم بارمال (ولاية باكتيكا) بالقرب من الحدود مع باكستان ولكنه لم يتمكن من اعطاء حصيلة بالضحايا الذين سقطوا في صفوف المتمردين.ومن ناحيته، قال حاكم ولاية باكتيكا محمد اكرم خبل واك لوكالة فرانس برس ان ستين عنصرا من طالبان قتلوا في عملية بدأت قبل ستة ايام وانتهت (الاحد) . ولم يمكن التأكد من الحصيلة من مصدر مستقل.واضاف هناك عرب وشيشانيون بين المقاتلين القتلي .وكان اقليم بارمال، علي الحدود مع باكستان، مسرحا لمعارك ضارية خلال الاسابيع الماضية.وقتل اكثر من 3700 متمرد ومدني في هجمات او اعتداءات منذ مطلع العام في افغانستان، اي اربع مرات اكثر مما قتل في العام 2005، حسب ارقام الحكومة الافغانية والاسرة الدولية. ولكن حسب منظمات للدفاع عن حقوق الانسان، فان الف مدني قضوا خلال هذه الفترة.