4 قضايا يجب حسمها قبل الاعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة
4 قضايا يجب حسمها قبل الاعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض: اكد الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية امس بان هناك 4 قضايا يجب حسمها قبل الاعلان عن الحكومة الفلسطينية الجديدة.واوضح عريقات بانه يجب اطلاق سراح الوزراء والنواب الفلسطينيين المعتقلين لدي اسرائيل اضافة الي الافراج عن الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاسير في قطاع غزة الي جانب الوصول الي حالة من التهدئة ورفع الحصار الدولي عن الشعب الفلسطيني.وقال عريقات خلال حديث لاذعة صوت فلسطين امس هناك فرق ما بين إحراز التقدم وإنجاز المهمة فقبل الاعلان عن تشكيل الحكومة وتسلم رئيس الوزراء كتاب التكليف من محمود عباس (أبو مازن) وقبل تأدية القسم يجب الافراج عن الوزراء والنواب والانتهاء من قضية الجندي ومسألة التهدئة الشاملة والمتزامنة وأيضا رفع الحصار .وشدد عريقات علي ان الخلافات علي الساحة الفلسطينية ليست خلافات داخلية بل خلاف فلسطيني مع العالم، وقال الخلاف القائم الحالي ليس خلافا بين فتح وحماس علي من هو رئيس الوزراء أوعلي توزيع الحقائب فالخلاف بيننا وبين العالم والان نريد أن يرفع الحصار الذي فرض علينا نتيجة لعدم اعتماد برنامج يعتمد علي الشرعية الدولية والعربية والتزامات السلطة ومنظمة التحرير وبالتالي لا بد أن تكون الحكومة قد قبلت برنامج تكليف الرئيس الذي سيؤهلنا الي رفع الحصار عنا .واشار عريقات الي ان هناك جهودا مصرية تبذل لتذليل العقبات التي تعترض اتمام صفقة تبادل الاسري مقابل الافراج عن شاليط، ومعبرا عن أمله ان حل قضية الجندي الاسرائيلي قبل تأدية الحكومة الفلسطينية المرتقبة قسم اليمين.وذكرت مصادر فلسطينية امس ان عباس بانتظار رد من نظيره المصري حسني مبارك حول ما احرزته المفاوضات بشأن الاسير الاسرائيلي جلعاد شاليط وامكانية اطلاق سراح وزراء ونواب حماس الذين اعتقلوا علي خلفية اسر الجندي.ومن الجدير بالذكر ان هناك اتفاقا بين حماس وفتح يقضي بأن تنصيب حكومة الوفاق في حال تشكيلها سيحصل فقط إذا ما افرجت سلطات الاحتلال عن وزراء ونواب حماس المختطفين لدي اسرائيل. هذا ووصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الي قطاع غزة للقاء رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ووفدي حماس وفتح لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والانتهاء من وضع اللمسات الاخير علي تشكيلها اضافة الي بحث البدء باعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بما يسمح لحماس بالمشاركة فيها.وفي هذا الاتجاه ذكرت مصادر في حركة فتح أن رئيس الوزراء السابق وعضو اللجنة المركزية للحركة احمد قريع ورئيس الوزراء الحالي اسماعيل هنية، سيتوجهان قريبا الي العاصمة السورية دمشق لعقد اجتماع للامناء العامين للفصائل الفلسطينية من اجل الاتفاق علي تحديد موعد لاستئناف حوار القاهرة لتنفيذ البند المتعلق باعادة اصلاح وبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.وذكرت مصادر فلسطينية امس ان هنية ينوي القيام بجولة عربية واسعة النطاق قد تشمل دولا أوروبية والتي تعتبر الأولي من نوعها. ونقلت وكالة الأنباء المحلية سما عن تلك المصادر قولها ان الجولة ستشمل مصر وسورية وقطر وربما السعودية ودولا أوروبية وبأن هنية يشدد علي القيام بهذه الجولة بصفته رئيسا للوزراء. وأشارت المصادر الي أن هنية سيبدأ الجولة بالعاصمة المصرية القاهرة ومن ثم يغادر الي سورية حيث يشارك في اجتماعات الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لتحديد موعد لاستئناف الحوار لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة سابقا بشأن إصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية. وكان هنية أعلن سابقا أن لديه دعوة مفتوحة لزيارة قطر، فيما ما زال وزير الشؤون الخارجية محمود الزهار متواجدا في القاهرة للترتيب لهذه الزيارة التي يقول الزهار إنها ستشمل دولا عربية وإسلامية.ومن جهة اخري ذكرت مصادر فلسطينية أن النرويج عرضت علي الفلسطينيين استضافة لقاء فلسطيني في أوسلو يتم خلاله الاعلان عن توصل الفصائل الفلسطينية الي اتفاق بشأن إقامة حكومة جديدة إلا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد علي وجوب الاحتفال بهذا الاتفاق في غزة نفسها ومن خلال اتصالات هاتفية يجريها هنية مع القادة العرب.