سفير اسرائيل السابق في واشنطن: بوش سيتحرك ضد ايران واذا احتاج الأمر فبالقوة

حجم الخط
0

سفير اسرائيل السابق في واشنطن: بوش سيتحرك ضد ايران واذا احتاج الأمر فبالقوة

قال ان الأوساط السياسية مستاءة من تل ابيب وجيشها.. والديمقراطيون اصدقاء لاسرائيلسفير اسرائيل السابق في واشنطن: بوش سيتحرك ضد ايران واذا احتاج الأمر فبالقوة قال سفير اسرائيل السابق في واشنطن داني أيلون ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ستحاول استنفاد جميع الطرق السياسية مع ايران بعد ذلك سيحاولون التوصل الي عقوبات فعالة واذا لم تنجح في النهاية فلا مناص من انه سيعمل.واضاف ايلون في مقابلة مع صحيفة (معاريف) الجمعة ان الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل عدم المس بالبني التحتية اللبنانية خلال الحرب من اجل عدم المس بالسنيورة وأن نُشرك أقل قدر من المواطنين . واضاف ايلون ان الادارة الامريكية ممتعضة من اسرائيل وبشكل خاص من المخابرات لعدم تقديرهم ومعرفتهم لقدرة حزب الله الحقيقية .وقال السفير السابق ان تأييد الامريكيين لنا ليس حزبيا، إن نانسي بلوسي، وتوم لانتوس، ورام عمانوئيل، وجو بيدن، وستانلي هاور، كل هؤلاء الديمقراطيين البارزين اصدقاء كبار لاسرائيل. قال توم داشل مرة انه في قضية اسرائيل لا يوجد ديمقراطيون ولا يوجد جمهوريون، الجميع امريكان .وفيما يلي نص المقابلة: تعال نقفز الي نهاية ولايتك في عملك، الي الحرب في لبنان. هل خابت آمال الامريكيين بنا؟ يجب الفصل. قال الرئيس نفسه إن هذا كان نصرا كبيرا لاسرائيل. انهم يحكمون بحسب النتائج وهذا ما يرونه. تلقي حزب الله ضربة، وأُبعد عن الحدود وهكذا دواليك. في المستوي المتخصص، هذا شيء مغاير. كانت في البنتاغون طول الوقت اسئلة، في المستوي العملي ـ التكتيكي في الأساس. ماذا يصنع سلاح الجو، وماذا عن الوسائل الخاصة، ومتي تدخلون، ومتي لا. لقد تابعوا من قريب. يتحدثون عن نقد لاذع لهم لعمل الجيش الاسرائيلي. لم أكن لأقول انه نقد. انها اسئلة حائرة. والدليل علي ذلك هو أنهم أصبحوا الآن يريدون جدا أن يرسلوا الينا وفودا من أناس عسكريين لتعلم الدروس، وللعمل مع الجيش الاسرائيلي، ولدراسة ما كان وما حدث. هل أرسلوا؟ لا. طلب الجيش الاسرائيلي أن يُكمل قبل التحقيقات الداخلية وأجلوا ذلك الي بداية 2007، بعد ان نعرف نحن انفسنا ما الذي حدث. انهم يدركون أنه قد كان الكثير من الاختلالات هنا، لقد فوجئوا كثيرا وخاب أملهم من هذه الاختلالات. لا شك في ذلك. توجد لهم ايضا اسئلة صعبة عن الاستخبارات. كيف حدثت هذه المفاجأة. كيف لم نعرف، ولم يعرفوا هم ايضا، قوة حزب الله الحقيقية. من جهة ثانية، أقول لك بمسؤولية، وعن عِلم، أن هذا لم يمس رؤيتهم وتقديرهم للجيش الاسرائيلي. يجب عليك ان تذكر ان الامريكيين انفسهم يمر عليهم ما يمر في افغانستان والعراق، وهم يعلمون ان الحروب الحالية لا تشبه ما كان، وان هذا وضع معقد لارهاب داخل سكان مدنيين، لا صفوف من الدبابات تتقدم الي الأمام.انهم يدركون ان الجيش الاسرائيلي واجه وضعا جديدا للقتال مع منظمة ارهابية لها قدرات استراتيجية لدولة. صحيح، فضل الجميع ان نُخضع حزب الله باجراء أكثر ذكاء وتصميما، ومن جهة ثانية، كان هذا مصباح تحذير ومن الجيد أنه حدث الآن. سنجلس اليهم في لقاءات ثنائية الأطراف كثيرة، وستُفتح جميع المواد، الحديث عن سلاح امريكي وتهمهم ايضا الوسائل التي حصلنا عليها في الجانب الثاني. لدينا التزام لهم في هذا المجال، وسيحصلون علي جميع المعلومات. هل أعطونا بطاقة مفتوحة لنفعل كل شيء اثناء الحرب؟ تقريبا. لقد طلبوا عدم المس بالبني التحتية من اجل عدم المس بالسنيورة وأن نُشرك أقل قدر من المواطنين. كانت الصلة طول الوقت عن طريقي، حيال كونداليسا وحاشيتها، ويورام توربوفيتش الذي تحدث الي ستيف هادلي وتسيبي لفني التي تحدثت الي كوندوليزا. كان يوجد تنسيق تام، وبسط الصورة من هنا عن الوضع هنا وتم العمل علي نحو جيد. لقد غضبوا جدا لأننا وعدنا بوقف القصف لـ 48 ساعة بعد كفر قانا ولم نوقفه حقا. الأمر متعلق بمن تسأل. كان الغضب في وزارة الخارجية. لم يكن الغضب في البيت الابيض. لأن الحديث عن مقدمة للصراع الحقيقي لايران، ما اعتقادك في الرئيس بوش؟ هل سيدع ايران تمتلك الذرة؟ لا. أنا موجود هنا منذ ما يقرب من خمس سنين، وموجود في الأروقة، وأنا ذو صلة جيدة بالرئيس نفسه، ومصادق لحاشيته. أقول لك بمسؤولية، الشيء الاول ـ سيحاولون استنفاد جميع الطرق السياسية. بعد ذلك سيحاولون التوصل الي عقوبات فعالة. وفي النهاية اذا لم يكن مناص فانه سيعمل. ماذا يعني هذا؟ أنظر، حاول الايرانيون أن يتحسسوا طريقهم وأن يُجروا تفاوضا يُضمن لهم في اطاره ألا يُهاجَموا. رفض الرئيس بحزم. انه يقول في كل فرصة إن جميع الخيارات مفتوحة. أعتقد انه سيكون في الامكان وقف السباق الذري الايراني بوسائل سياسية. واعتقد أنه اذا لم يجز هذا، فسيزيد الأمر تشددا ويمضي حتي الي حصار بحري، شبه الحصار والطوق علي كوبا. واذا لم يجُز هذا؟ سيعمل آنذاك. أنا اؤمن بهذا. الحديث عن رجل ذي تصميم، يؤمن بنهجه. لا يجوز الاستخفاف به. اجل، لكن ايران ليست كوبا. انها قوة تنتج صواريخ عابرة للقارات، وصناعات اسلحة، وطائرات مقاتلة، وتنتج النفط، ولديها ملايين الجنود. التقديرات التي أعرفها، في واشنطن علي الأقل، هي ان الجيش الايراني ليس قويا علي نحو متميز. قد يكون العكس صحيحا. لهذا يحاولون إحداث تظاهر بالمسيرات والمتظاهرين. جاء هذا ليغطي علي عدم ثقة أساسي، انها محاولة للردع. ايران ليست قوة عظيمة لا يمكن الوقوف في وجهها. لكن الجيش كبير ومدرب، والروح المعنوية في الأعالي، وهم ليسوا ساذجين. صحيح، لكنهم لا يستطيعون مواجهة تكنولوجيا غربية بأي مقياس. لا يجوز النظر الي مواجهة ممكنة مع ايران بمنظار ما حدث في العراق. سيكون الامر مغايرا تماما. لن يرسلوا الي هناك طوابير أو قوات برية كبيرة. سيكون ذلك عملية جوية، مع مشاركة برية محدودة. وأنا أكرر السؤال. هل تعتقد أن الرئيس المرهق، غير ذي الشعبية، الذي ينزف الدم في العراق، مع رأي عام فظيع، والذي خسر الكونغرس، قادر علي المضي في مغامرة كهذه؟ اجل. تجب معرفة هذا الرجل. كان من حظي هذا الامكان وأنا أراه صديقا خاصا. كل من يعرفه يعلم أنه حازم جدا. انه مقتنع بالتميز الاخلاقي للديمقراطيات من الديكتاتوريات. انه رجل رؤيا، ذو رؤية واسعة، ولا تخيفه الصور العامة. عندما كان في الحضيض ايضا لم تصبه الكآبة. قال لي مرة انك اذا تابعت المواجهة والمضي في طريقك، فان الناس ستمضي وراءك آخر الأمر. وهل هو مقتنع في أحاديث مغلقة بأنه لن يدع ايران تمتلك الذرة؟ اجل. انه لا يفكر في استطلاعات الرأي. هذا هو سحر الطريقة الرئاسية. انه يفكر بمفاهيم تاريخية، في ما هو صحيح عمله، لا في ما هو شعبي. بالقياس اليه، حكم الملالي مع قنبلة ذرية لا يخطر في باله، ان هذا يهدد جميع النظام العالمي الموجود وهو لن يدع هذا يحدث في مدة ولايته. ولهذا، لتلخيص تقديري، اعتقد انه يوجد احتمال بنسبة 50 في المئة لتأثير العقوبات والضغط السياسي. وإلا فانه سيعمل، وبالقوة اذا احتاج الأمر. انه يعني ما يقول. انه رئيس الولايات المتحدة، أليس كذلك؟. الي أي حد تضر انتخابات الاسبوع الماضي بأداء الرئيس عمله؟ اعتقد أن الامر هامشي فقط. في السنين المئة الأخيرة، في كل مرة تولي فيها الرئيس ولايتين، وُجد عارض السنة السادسة وفقد اعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ. ليس هذا مفاجئا. أراد الامريكيون تغييرا، ولن يساعد أي شيء، وحصلوا عليه ايضا. سيؤثر هذا في الرئيس في الاسلوب والامور الهامشية. سيضطر الي أن يكون رسميا أكثر، ومشاركا أكثر، وحساسا أكثر. ماذا بالنسبة الينا؟ لا شيء. علي العكس. تأييد الامريكيين لنا ليس حزبيا. إن نانسي بلوسي، وتوم لانتوس، ورام عمانوئيل، وجو بيدن، وستانلي هاور، كل هؤلاء الديمقراطيين البارزين اصدقاء كبار لاسرائيل. قال توم داشل مرة انه في قضية اسرائيل لا يوجد ديمقراطيون ولا يوجد جمهوريون، الجميع امريكان. كيف تفسر عزل رامسفيلد بعد ربع ساعة من الهزيمة؟ ليس هذا دقيقا. تعب رامسفيلد وكان سيترك علي أية حال. انه متفوق في مجالين. انه أصغر وزراء الدفاع سنا وأكبرهم سنا. لقد أراد أن يحطم ايضا رقم الولاية القياسي، وسيحطمه في كانون الاول (ديسمبر)، وهكذا فان كل شيء علي ما يرام. أجل، توجد هنا ضربة شديدة من جهته، لقد أصبح عبئا من ناحية انتخابية، وأعلموا عليه بعلامة الرجل الشرير، الديمقراطيون والجمهوريون البراغماتيون معا، اولئك المقربون لبوش الأب. إن الاستبدال به يُبين ان الرئيس يستوعب التغيير، وما حدث، وينوي أن يمضي الي تغيير السياسة في مجال العراق في الأساس. قل لي، لماذا لا يتحملوننا في البنتاغون خصــــوصا؟ بخـــــلاف سائر فروع الادارة، انهم هناك يجعلوننا نركع في كل مرة، ويضطروننا الي تبديل المدير العام لوزارة الدفاع، ويجعلوننا نلفظ أنفاسنا. ليس هذا دقيقا. يؤكدون في البنتاغون أمن جنود الولايات المتحدة من جهة، ومنع نشر التكنولوجيات المتقدمة لدول مهددة من جهة ثانية. اسرائيل التي تُعرف كحليف، هي من هذه الجهة ايضا منافسة في مواضيع تكنولوجية علي الأسواق. في العامين الأخيرين كان هناك تشابك بين هذه الموضوعات. كان تصدير اسرائيل تكنولوجي عصري لدولة يري فيها الامريكان قدرة كامنة علي التهديد، مثل الصين. عندما يبلغ الأمر الي هذه المسألة، أي الي اللحم الحي للأمن الامريكي، فلا هوادة عندهم. لقد توقعوا أن تكون اسرائيل أكثر احتسابا للأمر، وأكثر شفافية، وأكثر استشارة. وجد عندنا احساس بأنهم يبحثون عنا. لا أوافق. اعتقد أنهم كانوا علي حق في هذه النقطة. كانت هنا مشكلة ثقة. لم نفتح كل شيء أمامهم لهذا السبب أو ذاك. اعتقد انه كان يمكن التغلب سريعا علي المشكلة لو كنا أشركناهم في الحقيقة. لو كنا أعلمناهم سلفا. كان هنا عدم تنسيق، واخفاق اداري اسرائيلي، وفوجيء الامريكيون، وخاب أملهم، وعندما تكون مفاجأ خائب الأمل من شخص قريب، وحليف، فانك تشعر بالألم حقا. لقد سمعت الرواية الاسرائيلية بالتفصيل. اقتنعت بأن الحديث عن سذاجة وشفافية تامة. ليس هذا دقيقا للأسف. توجد الحقيقة في مكان ما في الوسط. لو كنا شفافين بالقدر الكافي لما كانت حدثت المشكلة. بعد قضية الفالكون مع الصين، حذرونا كثيرا. لا تفاجئونا، طلبوا. وقد فشلنا في الفالكون فشلا ذريعا. كان يجب علينا استخلاص العِبر. اعتقدنا أننا اذا مضينا مباشرة الي الرئيس، فسننجح في الالتفاف علي ذلك. لم ندرك أن الحديث هنا عن نظام مرتب لدولة سوية. أنا كسفير أُلقي المسؤولية في القضية علينا.اتصالات سرية بالسعوديةيفهم ايلون شيئا ما في التقليل من الظهور. كمستشار سياسي، وبعد ذلك كسفير، أكثر نشاطه سري. اليوم هو مستعد للكشف عن شيء منه: قبل أن يُعين سفيرا كشف الصحافي توم فريدمان عن تفصيلات المبادرة السعودية ، التي أُدرجت بعد ذلك في التفاهمات في بيروت. رفضت اسرائيل رسميا المبادرة رفضا باتا. نسق ايلون هذا الرد مع الامريكيين. وعندها استدعاه رئيس الحكومة ارييل شارون. في المحادثات الداخلية ، كشف ايلون، تحدث ارييل بلسان مغاير. من الواضح أن مباديء المبادرة من العودة الي خطوط 1967 وعودة اللاجئين لم تكن مقبولة، لكن اريك كان متقبلا لأفكار جديدة وطلب إلي أن أفحص مدي استعداد السعوديين للتقدم. وقال ربما تكون هذه فرصة لتطوير العلاقات بهم وللتقدم. قال لي: إمض في هذا. استدعيت آندري وودفين، الذي كان المفوض الروسي في الرباعية، وطلبت اليه أن يخرج في بعثة من قبلنا الي السعودية . لماذا اختير وودفين خاصة؟ ماذا عن الامريكيين؟ استقر رأينا علي أن الروس أفضل. كان الامريكيون بالضبط بعد صدمة أبراج التوائم، استشاطوا غضبا علي السعوديين، تكلمنا اليهم ونسقنا بعثة الروسي. كان وودفين سفيرا في السعودية، وهو متصل بالعائلة المالكة وبجميع القيادة وبدا هذا حسنا. وماذا حدث؟ ليس الكثير. كان ذلك في شتاء ـ ربيع 2002. لقد سافر عدة مرات الي الرياض وعاد، لكن السعوديين خافوا. قالوا ان هذا ليس وقت قناة سياسية. لقد خافوا التسريبات. ماذا كانت فكرة اريك في ماهيتها؟ لما كان عرفات مُقصي، فكر ارييل في اجراء تفاوض لحل المشكلة الفلسطينية مع السعوديين، والمصريين وجهات معتدلة اخري وأن يضغط عرفات عن طريقها من اجل تحييده. في تلك الاثناء كان يمكن الحصول علي قيمة مضافة من العلاقات بهم. في مرحلة ما سافرت أنا ايضا في بعثة الي الولايات المتحدة. لقد جلست مرة في مقهي ميلانو في واشنطن وجلس الي المائدة بقربي عادل جبير، المستشار السياسي للملك، وكان موازيا حقا لي، لكنه خاف، ونهض وخرج من المقهي. لأسفي كانوا ما يزالون غير ناضجين. لانه كان يوجد ما يُتحدث فيه مع اريك، اعتقد انه كان بالامكان التوصل الي اتفاقات ايضا علي المبـــــادرة السعــــودية وإحداث شيء ما. يعود هذا الموضوع اليوم ليطرح في جدول الاعمال. لقد تعرّفه ارييل آنذاك. مع تعديلات ما، كان يمكن جعل المبادرة العربية قاعدة يمكن الحديث عنها. عندما بلغت واشنطن واصلت الاتصالات، واستعملت سفراء عربا، لكن الامر لم ينضج. أمر مؤسف.أجري المقابلة: بن كاسبيتالمراسل السياسي للصحيفةملحق (معاريف) 17/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية