استشهاد 5 فلسطينيين و8 جرحي في غارة جوية علي سيارة لناشطين

حجم الخط
0

اهالي جباليا يشكلون دروعا بشرية لحماية منازلهم من القصف الإسرائيلي

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:

استشهد 5 فلسطينين في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية 2 منهم قضوا امس متاثرين بجراح اصيبوا بها منذ اكثر من 10 ايام.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أمس نبأ استشهاد مواطنين فلسطينيين متأثرين بالجراح البالغة التي أصيبوا بها جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل نحو 10 أيام.

وقال الدكتور معاوية حسنين مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية أن مواطنان فلسطينيان قضيا متأثرين بجراحهما الخطرة التي أصيبا بها خلال العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة قبل عدة أيام.

واعلن مصدر امني فلسطيني وطبي امس الاحد ان ناشطا استشهد وثمانية اشخاص اصيبوا بجروح خلال غارة جوية اسرائيلية علي سيارة مدنية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

وقال جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مستشفي الشفاء ان عدد الجرحي تسعة بينهم واحد في حالة حرجة جدا ولا يوجد شهداء.

واوضحت مصادر امنية ان السيارة المستهدفة تخص ناشطين في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وقال حسنين أن الشهداء هم المواطنة نجوي عوض اخليف (25 عاما) وهي مدرسة رياض أطفال وكانت قد أصيبت في غارة جوية إسرائيلية وقعت بالقرب من مكان عملها وعانت لأيام من إصابتها الخطرة التي أرقدتها طوال تلك الأيام للعلاج في غرفة العناية المكثفة قبل إعلان نبأ استشهادها.

وقال أن المواطن الآخر يدعي شادي الشريف (27 عاما) قضي متأثرا بالجراح التي أصيب بها أثناء اجتياح بلدة بيت حانون وقضي في أحد المستشفيات المصرية التي نقل إليها من القطاع للعلاج لخطورة إصابته.

وكان مواطنان فلسطينيان أحدهما ناشط من كتائب المقاومة الوطنية, والأخر فتي فلسطيني استشهدا وأصيب خمسة مواطنين بجراح أول أمس السبت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية الخاصة المتمركزة قرب المنطقة الحدودية شرق بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية أن الشهيد الأول يدعي سعيد سالم حجوج (20 عاما) من نشطاء كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية استشهد اثر إصابته بعدة عيارات نارية أطبقتها صوبه قوة إسرائيلية خاصة توغلت شرق بلدة بيت لاهيا.

كما استشهد الفتي ثائر المصري (16 عاما) من بيت لاهيا متأثرا بجراح أصيب بها بالرأس برصاص قناصة إسرائيليين فترة اجتياح بلدة بيت حانون.

وكانت دبابات إسرائيلية أطلقت السبت قذائفها صوب إحدي مدارس اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة مما أدي الي إصابة الطفل احمد عصام عبد العزيز (7 سنوات) في رأسه وإصابة الطفلة رواء المبحوح (12 عاما) أثناء توجهها للمدرسة المذكورة في الوقت التي كانت وكالة الغوث الدولية تخلي المدرسة المذكورة من طلابها بسبب تعرض حياة طلابها للخطر الشديد جراء القصف الإسرائيلي.

واستنكرت وكالة الغوث عملية القصف التي طالت المدرسة وطالب جون جنج مدير عمليات الوكالة في قطاع غزة المجتمع الدولي بتوفير حماية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة. ووصف جنج في بيان صادر عن رئاسة الأونروا في غزة الحادث بالمأساوي بعد أن أصيب الطفلان الذين كان احدهم يجلس علي مقعد الدراسة.

وقال جنج أن الحادث مأساة إنسانية جديدة تحدث جراء دائرة العنف المتوحشة في قطاع غزة، ويؤكد الحاجة الماسة لتوفير حماية للسكان المدنيين، موضحا أن أطفال اللاجئين الفلسطينيين لم يعودوا امنين في مدارسهم مما يسرع بالمطالبة بحمايتهم. واعترفت مصادر عسكرية الإسرائيلية أول أمس كذلك بإصابة ثلاثة من الجنود في قذيفة مضادة للدروع أطلقت نحوهم من قبل مسلحين فلسطينيين فترة توغلهم في المنطقة المذكورة.

الي ذلك فقد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت في ساعة مبكرة من فجر أمس منازل المواطنين في منطقة الفراحين في بلدة عبسان شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت المصادر أن دبابات الاحتلال المتمركزة شرق المنطقة فتحت نيران رشاشاتها باتجاه منازل المواطنين الأمر الذي أدي الي نشر حالة من الخوف والرعب بين الأطفال والنساء الذين كانوا نياما، لافتا الي أن عددا من المنازل أصيب بأضرار جراء القصف العشوائي.

وقالت المصادر أن طائرات حربية إسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه عدد من منازل المواطنين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة محدثة أضرار جسيمة في منازل المواطنين.

الي ذلك فقد واصل عدد من المواطنين الفلسطينيين التمركز علي أسطح منازلهم المهددة بالقصف الجوي من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي لليوم الثاني علي التوالي.

وقال شهود عيان لـ “القدس العربي” أن مئات من السكان شكلوا منذ ليلة أول أمس دروعا بشرية لحماية منزل احد القادة الميدانيين في ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في جباليا بشمال قطاع غزة بعد أن تلقي تهديدا إسرائيليا بضرورة إخلاءه خلال دقائق تمهيدا لقصفه.

وكانت قوات الاحتلال هددت منزل محمد بارود احد قادة ألوية الناصر وطالبته بضرورة إخلاءه منزله خلال نصف ساعة تمهيدا لعملية القصف.

وقد عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الأخيرة الي تدمير منازل نشطاء المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بواسطة الطائرات الحربية بعد أن تبلغهم هاتفيا قبل عملية القصف بدقائق معدودة بضرورة الإخلاء.

وشنت علي مدار الثلاثة أيام الماضية حملة شرسة طالت نحو 10 منازل وورش للحدادة في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وفي موضوع متصل أعلنت وزارة الصحة أمس أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 96 مواطنا فلسطينيا في قطاع غزة منذ الأول من الشهر الجاري وحتي أمس الأحد.

وقالت الوزارة في بيان لها أن من بين الشهداء 25 طفلا بما نسبته 26 % من بين إجمالي الشهداء، و14 من النساء بما نسبته 15 % من الشهداء.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أمس أن ثلاثة مستوطنين أصيبوا أحدهــــم بجروح متوسطة نتيجة قصف بلدة ســـــديروت جنوب إسرائيل بصاروخين محليي الصنع أطلقها مسلحون فلسطينيون من قطاع غزة.

وقالت المصادر العسكرية الإسرائيلية أن ثلاثة إصابات وصلت الي مستشفي بارزيلاي الإسرائيلي في مدينة المجدل وصفت حالة احدهم ما بين متوسطة وخطيرة فيما وصفت الإصابتين الباقيتين بالطفيفة نتيجة إصابتهم بشظايا صاروخ محلي الصنع أطلق من قطاع غزة وسقط في بلدة سديروت.

وقالت المصادر الإسرائيلية في خبر أوردته الإذاعة الإسرائيلية أن إحدي الصواريخ أصابت محطة غاز في البلدة دون أن يحدث أي إصابات أو أضرار.

كما قالت المصادر أن ستة صواريخ محلية الصنع أطلقها نشطاء فلسطينيين منذ ساعات فجر أمس سقطت في منطقة النقب الغربي وأن أحد تلك الصواريخ سقط في تجمع سكني في منطقة أشكلون (عسقلان) ولم يوقعا أيضاً أي إصابات أو أضرار. وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن عملية القصف التي طالت البلدة الواقعة بالقرب من الحدود الشمالية لقطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية