السعودية وافقت علي المشاركة ورصد الأموال لتعزيز مكانة عباس
تل أبيب ـ يو بي أي: قالت صحيفة إسرائيلية إن الولايات المتحدة تجري اتصالات سرية لعقد مؤتمر دولي يهدف الي تجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين علي أساس خارطة الطريق.
وأفادت صحيفة معاريف امس الأحد بأنه علي الرغم من النفي (الإسرائيلي) فإن الاتصالات السرية مستمرة لعقد مؤتمر بمشاركة مصر والأردن والسعودية وإسرائيل بمبادرة أمريكية.
وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن لا علم لإسرائيل في هذه المرحلة باحتمال عقد مؤتمر دولي.
لكن معاريف أضافت أنه تم طرح موضوع المؤتمر الدولي خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الي الولايات المتحدة الأسبوع الماضي وكان بين أفكار لمبادرات أمريكية جديدة تهدف الي تجديد العملية السياسية في الشرق الأوسط. وتابعت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي جورج بوش وسّع الصلاحيات التي منحها للجنة خاصة يرأسها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جيمس بيكر والتي ستقدم لبوش اقتراحا متكاملا حول السياسة الأمريكية الجديدة حيال العراق وستوصي بتجديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وبين إسرائيل وسورية.
ونقلت عن مصادر سياسية إسرائيلية تقديرها أن الولايات المتحدة توشك علي إجراء تغيير كبير في سياستها تجاه الشرق الأوسط وذلك في محاولة لتحسين صورة إدارة بوش.
وتقضي الافكار الأمريكية الجديدة بتشكيل محور من الدول العربية المعتدلة بمشاركة إسرائيل وسيتم من خلال مؤتمر دولي خاص لتقوية (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) أبو مازن والسلطة الفلسطينية دراسة طرق لتجديد المفاوضات بين الأطراف علي أساس خارطة الطريق وأن يبذل الأطراف جهدا مشتركا للوصول الي تطبيق المرحلة الثانية من خارطة الطريق وإقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة. وتابعت الصحيفة أنه بعد ذلك ستكون هناك إمكانية لتنفيذ خطة التجميع (التي بادر إليها أولمرت) بالاتفاق التي تقضي بإخلاء مستوطنات خارج حدود الكتل الإسرائيلية الكبري في الضفة الغربية ومن ثم تحديد جدول زمني للوصول الي اتفاق علي الحل الدائم.
وأضافت أنه من أجل تطبيق هذه الخطة يتوجب رفع قدرة الفلسطينيين علي الحكم في الضفة الغربية وقطاع غزة وإنشاء سور في مواجهة حماس وحزب الله وتزويد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بكميات كبيرة من المال والقوة. ونقلت معاريف عن مصادر لم تحدد هويتها أن السعودية وافقت علي المشاركة بمؤتمر دولي كهذا ورصد الكثير من الأموال لتعزيز مكانة الرئيس الفلسطيني وبناء قوة عسكرية تمكنه من فرض سيطرته في الأراضي الفلسطينية.
وتابعت إن التغييرات في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط نابعة من الخوف الأمريكي علي أنظمة حكم عربية معتدلة ووجود خطر يهدد بغياب الرئيس الفلسطيني ورئيس حكومة لبنان فؤاد السنيورة.