اسرائيل لم تعد اللاعب الوحيد في الفضاء.. مصر وايران تدخلان الميدان بقوة
اسرائيل لم تعد اللاعب الوحيد في الفضاء.. مصر وايران تدخلان الميدان بقوة اقتباس واحد من وزير مصري يمكنه أن يشرح كل شيء: لو سألوني أنستثمر في الخبز أم في القمر الصناعي – فلا ريب عندي أن الصحيح هو الاستثمار في القمر الصناعي .لسنا ملزمين بأن نقبل بسلم أولويات الوزير المصري، ولكن من المهم أن نكون يقظين له. قمر صناعي في الفضاء ليس فقط معانيه الفورية – علميا أو عسكريا. كما أنه جاذب تكنولوجي، علمي واقتصادي هام. وهو مهم للتعليم، للتنمية الاقتصادية وفي نهاية المطاف سيجلب المزيد من الخبز أيضا.المصريون أعلنوا قبل اسبوع عن نيتهم اطلاق ثلاثة اقمار صناعية للتصوير العلمي، والتي حسب كل المؤشرات ستكون لها قدرات عسكرية أيضا. القمر المصري ايجبت سات 1 الذي بني في اوكرانيا، سيزود بكاميرتين متطورتين، تكنولوجيتين موجودتين في اسرائيل، ولكنهما لا تزالان غير موجودتين في الاقمار الصناعية الاسرائيلية. فكاميرات الاشعة ما تحت الحمراء لا تزال لم تركب علي اقمار اوفيك، والكاميرات متعددة الابعاد من انتاج اسرائيلي من المتوقع أن تصل الي الفضاء بعد سنتين فقط. وبالمناسبة، فان القمر الذي سيحمل مثل هذه الكاميرا، فينوس، الذي يتم تطويره بالتعاون مع فرنسا، هو القمر الصناعي العلمي الاول لاسرائيل.في طهران أعلنت مؤخرا محافل رسمية بان ايران تطور محرك بلازما للاقمار الصناعية والتطبيقات الفضائية. وحقيقة أنهم في ايران يستثمرون الاموال اللازمة لتطوير قمر صناعي للتصوير أو محرك حديث ومتقدم بهذا القدر للاستخدام في الفضاء، تبشر بلا ريب بالتعميق الكبير للاستثمار الايراني في هذا المجال، والي الرغبة الايرانية في الاعتماد أكثر فأكثر علي الانتاج المحلي، دون التعلق بالمحافل الخارجية.في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 دخلت ايران نادي الفضاء الاعتباري، عندما أطلقت قمرها الصناعي الاول، سينا 1 من خلال وسائل اطلاق روسية. قمر اكثر تقدما، بنته للايرانيين شركة كارلو غفاتسي الايطالية، سينطلق الي الفضاء العام القريب القادم. كما أنه في روسيا يجري بناء قمر اعلام متطور للايرانيين.التفوق النوعي لاسرائيل حيال ايران أو مصر في الفضاء واضح تماما، ولكن دولة مصممة بما فيه الكفاية قادرة علي تقليص الفجوة في غضون بضع سنوات. ولضمان الحفاظ علي التفوق الاسرائيلي في الفضاء، فان اسرائيل ملزمة بزيادة الاستثمار في البحث والتطوير في الفضاء، تشجيع للشباب والسماح لهم بتعلم مهن علمية وهندسية، نشر شبكة أمان اقتصادية أمام الصناعات المتطورة، وفوق كل ذلك، الاستيعاب بان الايام التي كانت فيها اسرائيل اللاعب الوحيد في ساحة الشرق الاوسط الذي يملك قدرات فضائية، قد ولت ولم تعد. تل عنبررئيس جمعية الفضاء الاسرائيلي(معاريف) ـ 19/11/2006