المجلس الثوري لفتح يقود انقلابا اوسلويا علي تاريخ وتراث الحركة

حجم الخط
0

المجلس الثوري لفتح يقود انقلابا اوسلويا علي تاريخ وتراث الحركة

نضال حمد المجلس الثوري لفتح يقود انقلابا اوسلويا علي تاريخ وتراث الحركة قبل أيام في دورة المجلس الثوري لحركة فتح قاد رئيس السلطة الفلسطينية، مهندس اتفاقيات اوسلو وصاحب نظرية الاوسلوياها في الساحة الفلسطينية انقلابا تاريخيا علي شهداء وأسري وجرحي ومناضلي ومقاومي حركة فتح. فانقلب هو ومن معه من المحسوبين قادة علي فتح وعلي شعبنا انقلابا علي النظام الداخلي للحركة الفلسطينية التي فجرت الثورة الفلسطينية المعاصرة، وقادت معركة الكرامة الشهيرة وقدمت أعضاء من قيادتها الأولي شهداء في الصراع مع العدو الصهيوني. قدمت أبو علي إياد، أبو يوسف النجار، كمال عدوان، أبو صبري صيدم، ماجد أبو شرار، الهمشري، حمود، سعد صايل أبو الوليد، أبو إياد وأبو جهاد وأبو الهول والعمري وبلال الأوسط الذي قاتل قتال الشجعان ورفض استسلام الشجعان وسلامهم، قاتل حتي استشهد في جنوب لبنان أثناء الغزو الصهيوني سنة 1982. بينما الآخرون فروا بقرارات أو من دون قرارات من مسؤوليهم الأوائل. وقدمت فتح عشرات آلاف الشهداء منهم القائد الميداني لفتح اثناء حصار مخيم شاتيلا، البطل الصلب الشهيد علي أبو طوق، الفتحاوي الأصيل الذي قاد معركة صبرا وشاتيلا وقاتل حتي الشهادة (اغتاله عملاء مأجورون) دفاعا عن فتح وعن المخيمات الفلسطينية في لبنان ودفاعا عن القرار الفلسطيني المستقل، هذا القرار الذي باعته قيادة اوسلو في سوق النخاسة عند الأنظمة العربية المستسلمة والمطبعة والهاربة من واجبها القومي. ثم قدمته ذبيحة في معبدي الكنيست الصهيوني والبيت الأبيض الأمريكي. فصارت حياة الفلسطيني مرهونة بالدولار والعملات الصعبة التي تقدمها الدول المانحة للسلطة وبعض أركانها بالذات. إنه انقلاب علي التاريخ الطويل من نضال عشرات آلاف الفدائيين الفلسطينيين، من الشهيد الأول حتي الشهيد قبل الأخير لأن الأخير يسجل كل يوم في فلسطين.انقلابا تاريخيا حمل فتح من المقاومة والتحرير إلي الاستسلام والتكسير. فأصبحت فتح مكسورة وساكنة وصامتة بدون صوت أو ضجيج، ثم صار معظم من تبقي من قادتها وأعضاء مجلسها الثوري العتيد مجرد عبيد وأزلام، مستزلمين مستسلمين وتجار دم وقضية ووطن واسمنت، يصوتون وفق ارتفاع الفائدة والرصيد في البنوك التي تحاصر الشعب الفلسطيني وتجوعه من اجل انتزاع اعترافات فلسطينية مجانية بالاحتلال وبنبذ ما يسمونه بالإرهاب والعنف، أي نبذ الكفاح المسلح الذي علي أساسه انطلقت فتح وصار اسمها يملأ الدنيا. يعني يريدون من الفلسطيني والفتحاوي الشريف أولاً أن يصبح أوسلوي رغما عنه وان ينبذ ويرفض المقاومة ويبتعد عنها وأن يعلن قبوله باتفاقيات محمود عباس ومن سبقه في قيادة السلطة مع الاحتلال الصهيوني. تلك الاتفاقيات التي تخلت عن اللاجئين والأسري والقدس وتركت يد الاستيطان منطلقة والتي أفقرت وأذلت أبناء شعب فلسطين. المجلس الثوري لفتح أكله الصدأ قبل أن يلتهمه الذئبقرارات المجلس الثوري لفتح الذي أكله الصدأ قبل أن يلتهمه الذئب جاءت في المقام الأول تلبية لسياسة أمريكية صهيونية عربية وفي جزء منها فلسطينية وبالذات فتحاوية اوسلوية، من أجل الضغط علي ما تبقي من أصوات حرة وشريفة ومقاومة مؤمنة بفلسطين وحق الشعب الفلسطيني في المقاومة واستعادة الحقوق المغتصبة، مؤمنة بالوحدة الوطنية الحقيقية علي جبهات المواجهة كما علي طاولة المفاوضات. جاءت أيضا كي تعيد تركيب ورسم وضع المتأوسلين في فتح من جديد، وضع الذين يبيعون ويشترون حقوق الشعب الفلسطيني بدون سؤال أو جواب. فهؤلاء يتصرفون وكأنهم أسياد شعب فلسطين مع ان الشعب لا يدري من هم ومن أين جاءوا.. يجب منعهم ووقفهم عند حدودهم فلا يمكن ان تتقزم القضية الفلسطينية إلي هذه الدرجة بحيث يقبل الشعب الفلسطيني أن تقوده مجموعة من التجار وباعة الدم والذمم والمبادئ والوطن. عرفات كان كالقيصر يحق له ما لا يحق لغيرهقرارات مجلس عباس الثوري هي بالمقام الأول انقلاب علي النظام الداخلي لحركة فتح وعلي أمين سر اللجنة المركزية للحركة السيد فاروق القدومي (أبو اللطف) الذي يعتبر منذ وفاة عرفات القائد الأول في الحركة بحسب موقعه ومنصبه. هذا بغض النظر عن رأيه أو موقفه من الأوسلويين والأوسلوياها في فتح وفلسطين. نقول انقلاب لأنه لا يوجد في فتح منصب القائد العام للحركة أو رئيس الحركة هذا كله كلام فارغ ومفبرك ومعرفت (من عرفات) لأن أبي عمار كان يحلو له إطلاق الألقاب كما يريد. ولكن عرفات كان كالقيصر ينطبق عليه المثل القائل يحق لقيصر ما لا يحق لغيره. وبين شخصية عرفات وشخصية عباس يوجد خلاف كبير وجوهري، عرفات كان إخطبوطا يمسك بكل شيء ويفعل ما يقول ويقول ما لا يفعل ويرش الكلام سواء كان فقط للدعاية والتضليل أم حقيقة.. عرفات اكتسب شهرة وخبرة ومكانة خلال النضال الفلسطيني الطويل، مما عزز موقعه بقوة إذ ظل القائد الأوحد حتي اغتياله داخل مقره في رام الله. أما عباس فأفضل شيء فيه وضوحه في الانهزام والاستسلام الذي يعتبره هو مقاومة سلمية ومفاوضات سلام. بينما تعتبره فئات كبيرة من شعب فلسطين استسلاما ومذلة وخنوعا وتطبيعا مع العدو الصهيوني دون مقابل ودون نتائج ايجابية لصالح القضية والشعب، خاصة ان هذا الشعب لم ينتخب عباس رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية ولا رئيسا لدولة فلسطين ولا قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية او منظمة التحرير الفلسطينية. والجميع علي علم ويعرفون انه لم يعد هناك قوات للثورة الفلسطينية ولا مؤسسات فعلية لمنظمة التحرير الفلسطينية لأن جماعة الاوسلوياها في فلسطين المحتلة قامت بشكل مبرمج ومخطط بتدمير مؤسسات المنظمة لصالح مؤسسات السلطة الفلسطينية بعدما ابقوا علي اللجنة التنفيذية للتصديق علي اتفاقياتهم غير الشرعية مع العدو الصهيوني. ولولا موقف القدومي وصموده في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية لكانت المنظمة انتهت فعلاً. يجب أن يحسم شرفاء فتح الموقف ويلقنوا أعضاء المجلس الثوري درساً فلسطينيا في الانتماء للوطن والقضية والكفاح لأجل الحرية والتحرير والاستقلال. ففي مثل هذا اليوم أعلنت وثيقة الاستقلال في المجلس الوطني الفلسطيني بدورته في الجزائر سنة 1988. وفي هذا اليوم نقول لهؤلاء ان فتح الموقف الوطني الملتزم بحقوق الشعب الفلسطيني، وفتح الملتزمة بتضحيات الشهداء ستبقي أكبر من فتح الأوسلة والتأمرك ومن مجلسها الثوري الـ (مودرن)..مجلس التخلي عن تاريخ وتراث وشهداء وتضحيات فتح. ہ كاتب من فلسطين يقيم في النرويج8

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية