الرجل الذي اطاح بالديمقراطية واسال الدماء وسجن اف ومزق نسيج المجتمع المصري خارج نطاق السلطة والعمل الرسمي و يملك اية صلاحية او قرار ويعيش على اعصابه ماذا لو حالت الظروف دون اجراء انتخابات رئاسية او حصل امر اخر خارج حساباته اين ستكون نهايته!
لقد حاول المشير المتقاعد بالفعل تأجيل استقالته بقدر استطاعته ولكنه وصل الى ضرورة استحقاق بالإستقالة لترشيح نفسه لذلك ظهر يوم ترشحه على الفضائيات مرتبكا يرتدي البدلة العسكرية شاحب الوجه مغبر العينين يحاول ابتسامة عنوة نه على ادراك تام بهذا احتمال المرعب الذي يجعله في مهب الريح.
صحيح ان السيسي ومن يقف معه وخلفه قد اخذوا كل الاحتياطات والضمانات اللازمة ومنها على سبيل المثال تعيين صهره رئيسا للأركان.
السيسي يريد الوصول للحكم وخصومه يريدون وصوله وهم كثر ومنهم اقصى اليمين واليسار والوسط بل ومن زملائه كبار المتقاعدين العسكريين..
ولذلك هل يمكن ان نقول ان !
دهاة السياسة لن يفوتوا فرصة تأجيل انتخابات بأية طريقة لأنه بالفعل سيكون سيادة المشير المتقاعد في مهب الريح.
اليست السياسة صراع العقول ومع ذلك تبقى ارادة الله هي الغالبة وفوق كل اعتبار.
د. محمد جميعان