عائلات شهداء أكتوبر 2000 تنفي قبولها بتعويضات من السلطات الإسرائيلية
عائلات شهداء أكتوبر 2000 تنفي قبولها بتعويضات من السلطات الإسرائيلية تل أبيب ـ يو بي آي: نفت عائلات الشهداء العرب في أحداث تشرين الأول (أكتوبر) 2000 موافقتها علي الحصول علي تعويضات من السلطات الإسرائيلية وإغلاق ملف التحقيق في مقتل أبنائها بنيران الشرطة الإسرائيلية.وقالت العائلات امس الاثنين، في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة منه، نؤكد لأهلنا الكرام إننا ما زلنا علي مسيرة الوفاء مع الشهداء ونرفض أية صفقة تعويض مالي من قبل المؤسسة الاسرائيلية .وأضاف البيان أننا كنا ولا زلنا علي يقين بأن المؤسسة الاسرائيلية هي المتهم الأساس بقتل أبنائنا الشهداء وسنواصل جهدنا بلا كلل ولا ملل محليا وعالميا حتي نقدم أشخاص هذه المؤسسة قتلة أبنائنا الي القضاء العادل كي ينالوا جزاءهم الذي يتناسب مع بشاعة جريمتهم .وكانت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة الناصرة صادقت الأسبوع الماضي علي اتفاق تسوية بين النيابة العامة في إسرائيل والمحامي عادي ميخلين الذي قال في المحكمة إنه يمثل عائلات الشهداء العرب.لكن العائلات قالت في بيانها امس نري من الواجب أن نؤكد أن المحامي عادي ميخلين لا يمثلنا بأي صيغة كانت وليعلم الجميع أنه لا ينطق بلساننا ولا يتصرف بتوكيل منا وكل ما يقوم به هو مرفوض علينا من حيث المبدأ جملة وتفصيلا .وأضافت العائلات العربية في بيانها أنه غني عن البيان أن نؤكد أن ما روّجت له المؤسسة الاسرائيلية وكأنه صيغة اتفاق بيننا وبينهم، ما هو إلا مهزلة تطعن في كرامة شهدائنا وهم في قبورهم وسيبقي شهداؤنا أسمي من كل مهازلهم .وجاء في اتفاق التسوية أنه علي ضوء الظروف الخاصة التي تحيط بهذه الشكوي ومن أجل إنهائها بصورة لائقة وعادلة فإن دولة إسرائيل توافق، من خلال عدم الحكم بمنطوق القانون ومن دون أن يترتب علي ذلك اعتراف بمسؤوليتها، علي دفع المبلغ الذي اتفق عليه بين الطرفين وذلك من أجل إنهاء كامل ومطلق لشكاوي المدعين حيال الأحداث في تشرين الأول (أكتوبر) 2000.وشدد الاتفاق علي أنه لم تعد العائلات تملك الحق في تقديم شكاوي أو التماسات ضد السلطات الإسرائيلية حول مقتل أبنائها.