ميشال عون: السوريون تركوا وراءهم في لبنان وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون وتمكنا بتحالفنا مع حزب الله من دفعه لوقف حديثه عن القدس والحل الشامل

حجم الخط
0

ميشال عون: السوريون تركوا وراءهم في لبنان وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون وتمكنا بتحالفنا مع حزب الله من دفعه لوقف حديثه عن القدس والحل الشامل

يعتبر الطائف املاء وليس خيارا .. وترشح للرئاسة لمحاربة الفسادميشال عون: السوريون تركوا وراءهم في لبنان وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون وتمكنا بتحالفنا مع حزب الله من دفعه لوقف حديثه عن القدس والحل الشاملبيروت ـ من كلود صالحاني: قال العماد ميشال عون أحد أبرز المرشحين الساعين للرئاسة في لبنان، في ما يعتبر سباقا حاميا بين القوي الموالية لسورية في لبنان والقوي المعارضة لها، إنه لا يمكن نزع سلاح حزب الله إلا بعد بناء الثقة ، بين الأطراف اللبنانية و كسر حلقة الخوف القائمة، مشيرا الي أن السوريين تركوا وراءهم في لبنان وضعين متفجرين هما حزب الله والفلسطينيون.ومن منزله المحاط بحراسة أمنية مشددة خارج العاصمة اللبنانية بيروت، قال عون، الذي يرفض وصفه بـ المؤيد لسورية ، لـ يونايتد برس إنترناشونال ، إن أحد أهم أسباب ترشحه للرئاسة هو محاربة الفساد، موضحا أن تحقيق ذلك سيكون معجزة.بشأن كيفية إقناعه حزب الله بتسليم سلاحه قال عون لا يمكن أن يحدث ذلك سوي من خلال بناء الثقة. علينا كسر حلقة الخوف التي نعيش فيها اليوم. إذا لم يكن هناك تبادل للثقة، سوف نبقي خائفين من بعضنا وهذا مصدرُ دائمُ للصراع. أحد الأسئلة الأولي التي وجهتها لحزب الله كان: قولوا لي ما هي مخاوفكم؟ .وأضاف لقد قالوا إنهم عاشوا في بادئ الأمر 15 عاما تحت الهيمنة الفلسطينية وعانوا الكثير. ثم جاء الاحتلال الإسرائيلي. ولم يكن الجيش اللبناني والحكومة قادرين علي توفير الأمن. لقد نجحنا (حزب الله) من خلال مقاومتنا من تحرير جزء من أراضينا. كل الحلول يجب أن تأخذ في الاعتبار هذه المخاوف .ولدي سؤاله عن كيفية تصرفه لنزع سلاح حزب الله في حال أصبح غدا رئيسا للجمهورية قال سوف أحمل الدولة مسؤولية الدفاع عن البلد وتأمين الهدوء علي الحدود، ودمج الأسلحة في النظام الدفاعي للجيش .وقال في رد علي الاتهامات التي توجه إليه بتغيّر موقفه تجاه سورية من معارض الي مؤيد لها لم يتغيّر موقفي. لقد قلت دائما إنه عندما يغادر السوريون لبنان علينا أن نحاول الوصول الي علاقات جيدة جدا مع سورية. ليست لدي أي ارتباطات مع سورية. لن يكون هناك عودة للوصاية (السورية). يجب أن تكون هناك علاقات ديبلوماسية كاملة وتبادل للسفراء .وقال العماد عون ضاحكا في رد علي سؤال بشأن الانسحاب الفعلي للسوريين من لبنان لقد انسحبوا عسكريا، لكنهم لا يزالون يحاولون فرض نفوذهم. لقد غادر السوريون لكنهم تركوا وراءهم وضعين متفجرين: حزب الله والفلسطينيون .وعن تهديده بالنزول الي الشارع وتنظيم تظاهرات إذا لم تستقل الحكومة قال هذه وسيلة. لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لمقاومة الحكومة .وفي رد علي اعتقاد العديد من اللبنانيين بأن تحالفه مع حزب الله غريب، قال عون عندما عدت من فرنسا كانت هناك مشكلة حقيقية علي الساحة (السياسية) اللبنانية. لقد دعمت القرار (مجلس الأمن الدولي) 1559 (الذي يدعو الي نزع سلاح حزب الله). لكني كنت بمواجهة طبقة سياسية تضم (الزعيم الدرزي) وليد جنبلاط، وسعد الحريري (نجل رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري) اللذين قالا إن علي حزب الله الاحتفاظ بسلاحه .وأضاف وجدت نفسي وحيدا ضد حزب الله وجميع الآخرين، القوات اللبنانية، الكتائب، الحريري، جنبلاط، أمل، لقد كانوا جميعهم في تحالف انتخابي. لقد كنت معزولا. لقد وجدت أن هناك غشا دائرا. لقد كان جنبلاط والحريري يعدان الأمريكيين والفرنسيين بأنهما سينزعان سلاح حزب الله في الوقت الذي كانا يعدان فيه حزب الله بأنهما سيحميانه .وتابع قائلا ونظرا للوضع الغامض شعرت أننا متجهون نحو المواجهة وليس نحو حل للمشكلة. ولمعرفتي بطبيعة حزب الله ولمعرفتي بالموقف الأمريكي والفرنسي حول المسألة تصوّرت كيفية حل هذه المشكلة بما أنه لا يوجد أحد يملك القوة الكافية لحل المشكلة بالقوة. ودخلنا في حوار مع حزب الله وتوافقنا علي وثيقة تفاهم. وما أن نشرت الوثيقة حتي وقع انفجار سياسي ضد العماد عون .وقال لقد تمكنا من دفع حزب الله الي تحديد مطالبهم لمسائل لبنانية خالصة. لقد توقفوا عن الحديث عن القدس، والحل الشامل في الشرق الأوسط…. لقد دفعناهم للتركيز علي المسائل اللبنانية الخالصة، مثل مزارع شبعا، المنطقة التي أعرفها جيدا لأني خدمت فيها عندما كنت ملازما شابا. نعم المزارع تنتمي الي لبنان .وتابع ما أن تتحرر الأراضي (اللبنانية) التي تحتلها إسرائيل، يجب أن يصبح سلاح حزب الله سلاحا دفاعيا ويندمج في إطار إستراتيجية دفاعية تحت قيادة الجيش اللبناني. ومنذ اللحظة التي تعاد فيها مزارع شبعا الي السيادة اللبنانية، يجب ألا يستعمل سلاح حزب الله ضد إسرائيل مجددا .وعما فكّر به عندما خطف حزب الله الجنديين الإسرائيليين في تموز (يوليو) الماضي، ما تسبب بالرد الإسرائيلي المدمر قال لقد كان ردا عسكريا اعتدنا عليه. هذا النوع (من العمليات) قائم منذ العام 1982. قبل أسبوعين فككت الأجهزة الأمنية اللبنانية خلية تعمل لصالح الموساد (الاستخبارات الإسرائيلية) كانت مسؤولة عن مقتل خمسة أشخاص في لبنان .وعما إذا كان علي حزب الله أن يخطف الجنديين الإسرائيليين قال حسن نصرالله (الأمين العام لحزب الله) قال دائما إنه عليك أن تأخذ أسري (إسرائيليين) من أجل الإفراج عن سجناء حزب الله. لقد كان جزء من اللعبة. المفاجأة كانت بردة فعل إسرائيل. والمفاجأة الثانية كانت جهوزية حزب الله .وأشار عون الي أن حزب الله لم يتلقف الإشارة التي أرسلتها إسرائيل عندما خطفت حماس جنديا إسرائيليا بالقرب من غزة قبل أسبوع، وكان ردها غامرا.وعن رأيه في اتفاق الطائف (الذي وضع نهاية للحرب الأهلية اللبنانية) قال الطائف لم يكن خيارا، لقد كان إملاء. ومع ذلك تمكنا من وضع دستور. علينا احترام هذه الاتفاقيات علي الرغم من أنه يجب أن تصبح أقوي.. لكن معظم ما تم الاتفاق عليه في الطائف لم يطبق أبدا مثل قانون الانتخاب واللامركزية .وعن شعوره لدي اتهامه بتأييد سورية أوضح كنت بداية أستشيط غضبا، لكن لاحقا لم يعد له أي تأثير علي ،ولدي سؤاله عن مزاجه العصبي قال أفقد أعصابي علي أشياء صغيرة مثل كسر فنجان قهوة، لكني أحافظ علي هدوئي تحت النيران .وقال عون في ما لو كان بإمكانه توجيه سؤال واحد الي الرئيس بوش عما سيكون هذا السؤال لا أعتقد أنه سيستمع إلي. علينا استخدام مسيرة صحيحة لتطبيق الديمقراطية ومن ثم حماية قيم الديمقراطية في مكافحة الفساد. إذا تمكنا من التخلص من الفساد في لبنان سيكون ذلك معجزة… وأستحق عندها الذهاب الي الجنة . (يو بي آي)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية