هل المفوضية الاوروبية منظمة ارهابية؟
هل المفوضية الاوروبية منظمة ارهابية؟هل تحولت المفوضية الأوروبية الي منظمة ارهابية؟ لم تضع الامم المتحدة ولا الولايات المتحدة ولا حتي الاتحاد الاوروبي تعريفا للارهاب او المنظمات الارهابية.. ولا اعرف لم ينتابني احساس بالمقت كلما مررت امام مقرات الاتحاد الاوروبي الذي لايبعد عن سكني السابق ولمدة 11 عاما الا امتارا، فروتشيلد المصرفي اليهودي الغربي هو من مول العصابات التي اقترفت الجرائم المعروفة ضد المدنيين الفلسطينيين عامي 1947 و1948 وكما نعرف ان المجرم المتنفذ المرتزق ليس بمثـــــل خطـــــورة الممول فهذا المجرم يمكن ان تموله ليقرا الكتب الادبية ليتحول الي انســـان عادي يحترم ارواح وحقــــوق الاخرين ويمكن ان تفعل ما فعله روتشـــيلد او ما يفــــعله اليوم موسكوفيتش او تجار الماس الصهاينة في مديــــنة انتويربن البلجيكية او ما يفعله الكونغرس الامريكي او ما تفعله اليوم المفوضية الاوروبية وهي بيت القصيد لنا فهذه المفوضية لم تتحمل مسؤوليتها الاخلاقية ولا مسؤوليتها السياسية بالغاء اتفاق الشراكة مع الكيان الصهيوني ابان الجرائم الكبري للاحتلال في انتفاضة الاقصي ولا في حرب الابادة اليومية التي يشنها المحتل علي غزة تحديدا وارهاب الدولة المنظم بحق الفدائيين الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم واستقلالهم وحريتهم من خلال عصابات المستعربين.. عدم تعريف الارهاب والمنظمات الارهابية يجعل قادته الفعليين في واشنطن ونيويورك وبروكسل وانتويربن ولندن وتل ابيب في مأمن ليلقوا التهم وفق مصالحهم الاستعمارية.. فكنا تابعنا موقف المفوضية الاوروبية بعد فرز نتائج الانتخابات النمساوية ونتابع موقفها من حكومة حماس التي تملك الحق القانوني بعدم الاعتراف باسرائيل بصفتها حكومة منتخبة كما تملك حق استخدام كل اساليب المقاومة لتحرير الاراضي الفلسطينية بما فيها اراضي حيفا ويافا.. بصفتها اراضي وحقوقا غير قابلة للتصرف.ورغم ان رموز الحكومة الاسرائيلية الحالية من عتاة مجرمي الحرب فان دخول ليبرمان في حكومتهم كان ينبغي ان يستفز المفوضية الاوروبية ويدفعها الي اخراج قرار الغاء اتفاق الشركة الاوروبية ـ الاسرائيلية من الأدراج وازاحة الغبار عنه وتحويله الي اللجان المختصة لتنفيذه وايضا معاقبة كل من يستورد سلعا صهيونية.ليبرمان هو النسخة الأكثر قتامة من المشروع الصهيوني وتتنافي طروحاته العنصرية وسبل التطهير العرقي التي يسعي الي تطبيقها احط ما يمكن لعقل مأفون ان يفرزه ألم تطلع عليها المفوضية الأوروبية؟ان علم السياسة يحدد لنا الارهاب والمنظمات الارهابية اذا ما استعنا بمنظومة حقوق الانسان والقانون الدولي الانساني وطرق التفكير السليم فعندما تتجاهل السلطة التنفيذية في الاتحاد الاوروبي وفي كل حكومة اوروبية علي حدة السلطة التشريعية بالغاء اتفاق الشراكة وتتجاهل السلطة القضائية المعنوية ممثلة باستشارة محكمة العدل الدولية في لاهاي حول سور الابارتيد الصهيوني العظيم فانها تدخل بذلك في تعريف المنظمات الارهابية فهي بذلك تمول الاحتلال الذي هو اعلي أشكال الارهاب من خلال استمرار اتقاق الشراكة وتمول جدار المعازل العرقية وابادة الشعب الفلسطيني وتهدد أمن المواطن الأوروبي باستعداء مليار ونصف مليار عربي ومسلم. احمد صالح سلوم بروكسل6