الإفراج عن الإيطاليين المختطفين في غزة وفتح تتوعد الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال أبو علي شاهين

حجم الخط
0

الإفراج عن الإيطاليين المختطفين في غزة وفتح تتوعد الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال أبو علي شاهين

مصادر امنية ترجح بان الهدف لم يكن تصفيته وعباس يأمل بان يتم انهاء الفلتان الامني الإفراج عن الإيطاليين المختطفين في غزة وفتح تتوعد الجهة التي تقف وراء محاولة اغتيال أبو علي شاهينغزة ـ القدس العربي ـ من أشرف الهور: أطلق مسلحون مجهولون كانوا يختطفون أجنبيين يحملان الجنسية الإيطالية ويعملان في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ساعة متأخرة من مساء أمس سراحهما عقب عملية احتجاز دامت لساعات.واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر الرئاسة في مدينة غزة أمس الايطاليين وهم جون أولوراتو وكلاودي أموراني اللذان تم الإفراج عنهما.وهنأ عباس الإيطاليين بسلامة الإفراج عنهما، مستنكرا عملية الخطف التي وصفها بأنها تتنافي مع نضالنا الوطني وعادات وتقاليد الشعب الفلسطيني.وكانت الجهة الخاطفة طالبت بفتح ملف استشهاد الرئيس ياسر عرفات، وإنشاء لجنة تحقيق دولية علي غرار قضية رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، وكذلك طالب الخاطفون بتفريغهم للعمل في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.الي ذلك فقد قررت وزارة الداخلية الفلسطينية أمس اعتقال كل من شارك بخطف الأجانب منذ بداية عمل الحكومة وكذلك فصل جميع الخاطفين من وظائفهم في السلطة الفلسطينية، في خطوة تهدف للحد من ظاهرة الفلتان الأمني المتفشية في الشارع الفلسطيني.وفي موضوع الفلتان الأمني أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عن أسفه الشديد لحالة الفلتان الأمني المستشرية في الأراضي الفلسطينية وخاصة في مناطق قطاع غزة. وقال عباس خلال عيادته لعبد العزيز شاهين (أبو علي) عضو المجلس الثوري لحركة فتح والوزير والنائب السابق في مستشفي القدس بمدينة غزة عقب إصابته بجروح متوسطة في فخذه جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين مساء أول أمس إن هناك الكثير ممن يريدون أن يلعبوا بالنار وأن يسيئوا الي مشروعنا الوطني يقومون بمثل هذه الأعمال . ورجحت مصادر امنية فلسطينية في قطاع غزة لـ القدس العربي امس بان اطلاق النار الذي تعرض له عبد العزيز شاهين أبوعلي شاهين ، عضو المجلس الثوري لحركة فتح لم يكن محاولة إغتيال وانما رسالة تحذيرية.وحسب تلك المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها فان اصابة ابو علي شاهين في رجله اليمني تشير الي ان اطلاق النار لم يكن بهدف قتل الرجل.وقارنت المصادر بين اطلاق النار عام 2004 علي رجلي نبيل عمرو عضو المجلس الثوري لحركة فتح وزير الاعلام السابق الامر الذي ادي لبتر احدي قدميه وبين اصابة ابو علي شاهين برصاصة في ساقه اليمني.وقال الطبيب جمعة السقا مدير العلاقات العامة في مجمّع الشفاء الطبّي في مدينة غزة إن شاهين وصل الي المجمّع وهو مصاب بعيار ناري في الفخد الأيمن، مشيراً الي أن حالته الصحية مستقرة وإنه يتلقي العلاج في المستشفي.وكانت حركة فتح توعدت عقب عملية إطلاق النار علي شاهين بملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم حسابا رادعا.وقال سمير المشهراوي القيادي البارز في الحركة ان هذه الفئة التي ارتكبت جريمة إطلاق النار مشبوهة وتعمل وفق أجندة خارجية لتدمير مقدرات الشعب الفلسطيني وثنيه عن مواجهة التحديات ، مؤكدا أنها ستنال عقابها.وأشار المشهراوي أن من ارتكب هذه الجريمة لا يريد تحقيق الوحدة الوطنية ويبيح ممارسة هذه الأعمال وانه سيلاقي الجزاء، لافتا الي أن حركة فتح ستلاحق بشدة الفاعلين.ومن جهته اعتبر توفيق أبو خوصة الناطق الإعلامي باسم حركة فتح عملية الاغتيال بـ الجبانة وقال انه يراد منها إشعال الساحة الفلسطينية وإغراقها بالدماء .وأكد أبو خوصة أن من قام بهذا الفعل سيكون بانتظار الجزاء من فتح وان الحركة ستحقق في هذه الجريمة وستلاحق القتلة وتقدمهم للجزاء.وحول ما إذا كانت العملية ستؤثر علي موضوع حكومة الوحدة الوطنية قال أبو خوصة انه بعد استكمال التحقيقات سيكون لكل حادث حديث ومن يقوم بهذه الأعمال والتجرؤ علي اغتيال قائد فتحاوي لا يأبه لاستقرار الشعب الفلسطيني .ودانت حركة حماس في بيان لها عملية إطلاق النار علي شاهين ووصفت العملية بالجبانة وقالت انها تري في هذه الجريمة محاولة لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينية وتعمل علي تعكير الأجواء الايجابية التي تسود المجتمع الفلسطيني متمنية الشفاء العاجل للسيد أبو علي شاهين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية