العراق: 7 آلاف قتيل في شهرين ومليونان من المهاجرين منذ الغزو

حجم الخط
0

العراق: 7 آلاف قتيل في شهرين ومليونان من المهاجرين منذ الغزو

بريطانيا تلوح بتسليم البصرة.. ودبلوماسي يتوقع دولة كرديةالعراق: 7 آلاف قتيل في شهرين ومليونان من المهاجرين منذ الغزوبغداد ـ لندن ـ القدس العربي :اظهر تقرير للامم المتحدة صدر امس العراق وكأنه حمام دم كبير، إذ اشار لسقوط اكثر من سبعة الاف قتيل خلال شهري ايلول (سبتمبر) وتشرين الاول (اكتوبر) الماضيين، بينما أكد ان عدد المهجرين منذ الغزو الامريكي بلغ نحو المليونين.في غضون ذلك قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت امس ان القوات البريطانية قد تسلم السيطرة الأمنية علي مدينة البصرة للقوات العراقية في الربيع المقبل، وهو ما اعتبره مراقبون تمهيداً لخفض كبير في عديد القوات البريطانية المتمركزة في العراق.واعلن التقرير الدوري الصادر عن بعثة الامم المتحدة لدي العراق امس ان اعداد القتلي ارتفعت الي 3709 اشخاص في البلاد خلال تشرين الاول/اكتوبر الماضي فقط مشيرا الي ان الهجمات الطائفية هي المصدر الرئيسي للعنف .وافاد تقرير مكتب حقوق الانسان في بعثة الامم المتحدة لدي العراق طبقا للمعلومات التي حصلت عليها البعثة فقد قتل 7054 شخصا، بينهم 351 امرأة و110 اطفال، نتيجة اعمال العنف خلال شهري ايلول (سبتمبر) وتشرين الاول (اكتوبر) .من جهة اخري نسبت صحيفة اكشام التركية التـــي تصدر في تركيا وتوزع في كردستـــان الي السفير الامريكي السابق بــــيتر غالبريت قوله انه في ظرف السنوات الخمــس القــادمة ستــشهد المنطقة ولادة دولة كردية تــون حدا فاصــلا بين تركيا والدول العربية وستكون برئاسة الزعيم الكردي مسعود بارزاني .وبحسب الصحيفة التركية، فان غالبريت، في معرض حديثه عن الاوضـــاع في الساحة العراقية، اشار الي ان هناك دولة تـــسمي العراق، ولكن هذه الدولة ليســت لها مؤسساتها التي يمكـن بها السـيطرة علي اراضيها، واقليــم كردسـتان يمتلك جيشا خاصا به وعلما مميزا، وكذلك الشيعة اسسوا دولة جديدة لهم في جنوب العراق، وفي الواقع فان العراق تمزق ولا يمكن جعله دولة موحدة .(تفاصيل ص3)قصيدة لصدامحول قرار اعدامه حصلت القدس العربي علي قصيده نظمها صدام حسين بعد خروجه من قاعه المحكمه اثر سماعه الحكم باعدامه دعا فيها الي تصعيد المقاومة ضد الاحتلال. وقال في احد ابياتها:وها قد كشفنا للذئاب صدورناليس يرجفنا داب او دبيب(نص القصيدة ص4)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية