من سُلطة إلي سَلطة
من سُلطة إلي سَلطةبعد الانتخابات الفلسطينية الديمقراطية النزيهة تحول الوضع الفلسطيني إلي وضع سيء للغاية حتي انه لا يكاد يحتمل والسطلة موجودة والحكومة أيضا، فماذا يفعلون؟ الكل ينادي بحكومة وحدة وطنية، ومرة تكنوقراط وأخري كفاءات، والله اعلم ما اسم الحكومة القادمة فأصبحت تنهال علينا كل يوم في صفحات الجرائد وعلي وسائل الاعلام مجرد اسماء لحكومات، واليوم اسم الحكومة حكومة هنية وكأنها حكر علي شخص او علي مجموعة اشخاص وكأن الشعب الفلسطيني ينتظر اسم حكومة جديدة.سلطة فلسطينية وبرلمان فلسطيني وممثليات وسفرات في كل انحاء العالم ووزارت وحكومة علي اختلاف انواعها ما كل هؤلاء فاعلون للشعب الفلسطيني ام ينتظر الشعب منهم الشجب والاستنكار، ولما نلوح علي الموقف العربي وكلنا يعلم ما هو وضع الموقف العربي.يفتخر الشعب الفلسطيني بوجود اقل نسبة أمية فيه وبعد كل هذا لا مدارس ولا رواتب ولا امن وجوع وفقر وقتل يومي ممنهج وتشريد وهجرة الكوادر والشباب، ولكننا لا نزال نتحدث عن موقف السلطة وعن اسم للحكومة القادمة ونتحدث ايضا عن السلطة الفلسطينية ودورها، أي دورٍ هذا؟نسيت الحكومة والسلطة طلابنا ونسوا موظفينا ونسوا شعبنا، الشعب الذي قال فيهم سيادة الرئيـــــس الشهيد الراحل ياسر عرفات شعب الجبارين . وكل همهم اسم الحكومة القادمة يقــــتل الشعب ويشـــــرد ولا تحرك لا من حكومة ولا من سلطة ولا حتي من ممثليات وسفارات، والله اعلم ان كان هـــؤلاء السفراء او العامـــــلون فيها عندهم فكرة عما يحدث هنا.كل هذا الخراب وكل هذا السوء في الوضع الفلسطيني وما زلنا نتحدث عن الديمقراطية التي انتهجها الشعب الفلسطيني في اختياره وعن المفاوضات الجارية لتشكيل او باحري لإيجاد اسم حكومة جديد، لم يعرف بها الشعب الفلسطيني، لان الشعب الفلسطيني اصبح ملما بالسياسية وبالمصطلحات السياسية اكثر من غيره من الشعوب، فالشعب بانتظار الاسم الجديد للحكومة القادمة، اسم لم نسمع به بعد. فهل من الممكن وبالقريب العاجل التوصل الي اسم ترضي عنه كل القوي والفصائل، فالشعب بانتظار لقمة عيشه وراتبه الذي كان مصدر رزقه وطلابنا الذين اشتاقت مقاعدهم إليهم وأمنـــهم الذي حلموا به طوال عمرهم.نعمان كبهااعلامي6