تحت طاولة السفير الامريكي في لبنان
تحت طاولة السفير الامريكي في لبناننسمات ما قبل العاصفة تلوح افقها في سماء لبنان بسبب عناد حكومة المليشيات.. هذه الحكومة التي تتخبط اليوم بفعل الوعود الامريكية الفرنسية السخية لها ولأكثريتها المشبوهة.. بإبتساماتها علي مائدة رايس في عوكر.. وقبلاتها لمن رفض وقف العدوان علي ابنائها اثناء حرب تموز.. وبشايها الذي اصبحت شهرته تنافس اجود انواع الشاي في العالم. المشبوهة لقبولها بتصريحات فيلتمان السفير الامريكي في لبنان بعدم السماح بتدخل اي طرف اجنبي في شؤون لبنان!!!ولا ندري ان كانت هذه الاكثرية تعلم ان هذا السفير قد اصبح يتدخل في اتفه شؤونهم الخاصة.. وهو سفير تلك الدولة صاحبة الفيتو التي تتدخل لعدم إدانة إسرائيل دولياً حين ُيذبح اطفال فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان.. وهي نفسها صاحبة سجن غوانتانامو وابو غريب.. وقاتلة الصحافة في العراق.. ومبشرة العالم بصراع عدوها الجديد الاسلام ؟لا ندري.. ولن ندري إلا إذا تذكرنا بعض اقوال اكثرية المغرر بهم اليوم في لبنان وحسب اقوالهم هم مباشرة بعد الانسحاب السوري من لبنان.. انه وكيف كانوا يُجبرون علي أخذ القرارات من نواب الي وزراء! ويا حبذا لو يعلنون لنا عن هوية من يجبرهم اليوم علي إتخاذ قراراتهم التي تأخذ البلد وابنائه الي فوهة البركان. علي اي حال ان سيمفونية حرب تموز تسير وتستكمل اليوم بابها صورها. لقد انتجت طاولة الحوار اللبناني الاولي حرب تموز.. وكانت في سر بعض من حضرها مجرد تمويه لإدراك هذا البعض ان تصفية الحساب مع المقاومـــــة كان يعد علي طاولة اكبر الدول خبرة في إستعمار الشــــعوب.. ولن يكون علي هذه الطاولة.. بل علي طــــول جبهة يخوضها فريق لبناني اسمه حزب الله في مواجهة الولاية الامريكـــــية الواحدة والخمسين إسرائيل الطامحة بالتوسع.. او في إستدراجه للشارع لرميه بشرارة الطائفية لإشـــعال النار فيهولإدراكهم ان هزيمة المقاومة ليس بالامر السهل لعدم إيجاد الاعذار الكافية لتأليب الرأي العام اللبناني عليها للتخلص منها كما تشتهي إسرائيل ومن وراءها الادارة الامريكية.. تلجأ حكومة الاكثرية في هذه الايام الي اساليب ستوقع بها في نهاية المطاف تحت اقدام ابنائها ممن حولتهم الي مجرد ارقام في هذا البلد.. ان كان عبر الامم المتحدة وقراراتها الدولية التي اصبحت تحصي انفاس كل لبناني، او من خلال المؤتمرات الاقتصادية التي لا تسمن ولا تشبع من جوع.. وحتي لا نبقي اسري هواجسنا في ما سيحصل في لبنان بعد إستقالة الوزراء الخمسة امس.. اسبابه وخلفياته ونتائجه.. وحتي ندرك مخاطر ما يحصل.. وما سيحصل.. في هذا البلد العربي الممانع والعاصي علي اصحاب المشاريع التقسيمية القديمة.. الجديدة..نسأل.. لماذا حضرت إلينا كل هذه الاساطيل.. ومن كل الدول، هل اتت لحماية هذا البلد وأهله، ام جاءت لتحاصره بمن فيه..؟ ولماذا تريد حصاره..؟هل لانه يزرع التفاح مثلاً؟ ام لانه يقف في وجه حلف بغداد الجديد؟؟راجح سرمد[email protected] 6