اختيار حكيم للغناء في النرويج بمناسبة توزيع جائزة نوبل للسلام

حجم الخط
0

اختيار حكيم للغناء في النرويج بمناسبة توزيع جائزة نوبل للسلام

أبو السعود يلحن له أغنية ليقدمها أمام زعماء العالم:اختيار حكيم للغناء في النرويج بمناسبة توزيع جائزة نوبل للسلامالقاهرة ـ القدس العربي ـ من حسام أبو طالب: تسود أوساط المطربين المصريين حالة من الدهشة بسبب اختيار المطرب الشعبي حكيم لاحياء حفل في النرويج أمام عدد من زعماء العالم بمناسبة توزيع جائزة نوبل للسلام.وبالرغم من السعـــادة البالغـــــة التي تلقي بها حكيـم واصدقاؤه نبأ اختياره للغناء في تلك المناسبة التاريخية الا أن صدمة البعض دفعت حكيم وأصدقائه للشعور بالامتعاض.وقد تلقي الوسط الفني خبر ترشيح لجنة نوبل لحكيم بعدم التصديق في أول الأمر بسبب توصيفه مطربا شعبيا من طراز أولئك المغنيين الذين يقدمون أغنياتهم في الأفراح والملاهي الشعبية وبالتالي فمن غير المعقول أن يغني أمام أرفع هيئة دولية ووسط حشود من قادة العالم.وبعد تأكد صحة الخبر حيث أعلن حسن أبو السعود نقيب الموسيقيين أن النقابة تلقت بالفعل الدعوة من النرويج تفيد باختيار حكيم مطربا لتلك المناسبة.ويقوم حكيم منذ أسبوع بعمل بروفات مكثفة لأغنية جديدة عن السلام بعدة لغات ومن المقرر أن يقوم بأدائها في الحفل الذي سيقام في الشهر القادم وهي من تلحين حسن أبو السعود الذي صرح لـ القدس العربي أنه لا يري في اختيار حكيم للغناء في تلك المناسبة ما يدعو الي الدهشة وذلك لأنه علي حد رأيه اختيار صائب.أضاف أبو السعود بأنه في مثل تلك المناسبات يتم الاستعانة بمطرب يستطيع أن يعبر عن هوية شعب وهو ما ينجح فيه حكيم ببراعة فائقة حيث كشف خلال تجربته التي بدأها منذ أعوام بأنه يجيد تقديم اللون الشعبي بشكل غير مسف ولا مبتذل وانما يعد بحق نموذجا للمطرب الشعبي الذي يتأثر به المستمع واعتبر نقيب الموسيقيين هجوم بعض المثقفين علي المطربين الشعبيين بأنه أمر غير مقبول وذلك لأن مختلف دول العالم تعرف هذا النوع من الغناء.قال أبو السعود ينبغي أن نفرق بين الغناء الشعبي وبين الابتذال الأول هو فن معترف به ويعد نتاج لحضارة وثقافة كل شعب بينما الاسفاف هو أمر بعيد كل البعد عن الفن الهادف.واعتبر غناء حكيم أمام لجنة نوبل والحاصلين عليها بمثابة انجاز كبير للفن المصري علي المطربين والجمهور أن يسعدوا به لا أن يقوموا بالهجوم عليه.ونوه الي حرص النقابة علي دعم المحاولات التي من شأنها الترويج للغناء المصري ونشره في الخارج معتبرا أن تاريخ ذلك الغناء يؤهله لتحطيم الحواجز والانتشار عبر آفاق بعيدة.وفي تصريحات خاصة لـ القدس العربي أكد المطرب حكيم علي سعادته الكبيرة لاختياره من قبل حكومة النرويج للغناء بمناسبة توزيع جائزة نوبل في السلام.وأشار الي أمنيته في أن تكون تلك الخطوة عاملا مساعدا له في مشوار الانتشار خارج العالم العربي بحيث يكون سفيرا للغناء الشعبي في أوروبا والأمريكيتين.وبالرغم من قصر المدة التي تفصله عن تلك المناسبة الا أنه أصر علي اعداد أغنية جديدة تتحدث عن السلام وأهمية التعاون بين الشعوب.أضاف بأن الفترة القادمة سوف تشهد تعاونا بينه وبين عدد من الموسيقيين لتقديم أعمال شعبية تجمع ما بين اللون القديم والجديد.يذكر أن حكيم الذي تلقي عرض لجنة نوبل كان يجهز لألبوم جديد وقد اضطر للاعتذار عن مشاريع فنية من أجل التفرغ لتلك المناسبة وكان قد أحاط نفسه بجدار من السرية لانجاز الأغنية الجديدة في غضون أسبوعين وقد اضطر لالقاء بروفات يوم الاثنين الماضي بعد أن داهمت آلام المخاض زوجته وقد رزق بمولود أطلق عليه اسم علي وقد داعبه شقيقه ومدير أعماله مقترحين عليه أن يسمي المولود نوبل.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية