أُمنيةٌ كالانسحابْ

حجم الخط
0

أمين الربيعلو أنَّ لي، أنْ يحمِلَ العُصفورُ ذاكِرتي ويمضي!لو أنَّ لي، ما اختَرتُها،لكِنْ إذا حدثَتْ ـ بقدرَةِ قادِرٍ. وفقدتُ كلَّ حصيلَتيمِن ذكرياتٍ، مِن علومٍ، مِن مَعانٍ فاتِناتٍ،مِن غريبِ الحِسِّ أو زَهوِ المَشاعِرْلو أنَّ لي، ما اختَرتُها، لكنْ إذا حدثَتْ ـ بقدرَةِ قادِرٍ ـهل يا تُرى سأظلُّ إنساناً وشاعِرْ؟!هل سوفَ أرضى بالصَّداقاتِ القَديمَةِ نَفسِها؟هل سوفَ أُفتَنُ بالكَواعِبِ ذاتِهنَّ وانتَشيمِنْ بسمَةٍ شَرَدَتْ بأُفْقي؟هل ذوقيَ المشدودُ للألوانِ قاتِمِها هنا سيكونُ ذَوقي؟لو أنَّ لي، ما اختَرتُها.. لكِنْ إذا حَدَثَتْ ـ بقدرَةِ قادِرٍ ـمَن سوفَ أشطبُ مِن حياتي هاهنا، مَنْ سوفَ أُبقي؟!**لو أنَّ لي أنْ يحملَ العصفورُ ذاكرتي ويمضي،لو أنَّ لي، ما اختَرتُها،لكنْ إذا حدثتْ ـ بقدرَةِ قادِرٍ ـ وفقدتُ كُلَّ حصيلَتي،مَنْ سوفَ يحضنني بتمويهِ البياضِ؟مَن سوفَ يفصِلُ بينَ غَلوائي ورائِدةِ انتِفاضي؟مَن سوفَ يدرِكُ ثابتي، مَن سوفَ يفهَمُ ما انتِقاضي؟!لو أنَّ لي ما اختَرتُها.. لكنْ إذا حدثتْ ـ بقدرَةِ قادِرٍ ـهل سوفَ أفقُدُ مَن (أنا) أم سوفَ يُعجِبني انقِراضي ؟!**لو أنَّ لي أنْ تَدفَعَ الأحلامُ أيامي قليلامِئَةً مِن السنواتِ أقضيها قتيلا!مِئةً ، ثلاثاً ، لا يَهُمُّ عُزيرَ كُنتُ مُمدَّداًأم مِن نيامِ الكَهْفِ نَعْتي، ما يَهُمُّ الوَثبُ في كُنهِ الزَّمانِحمامَةً تَبِعَتْ هَديلا**لو أنَّ لي دوراً حياديَّاً بإقرارِ الوَقائِعِوانتِخابِ بَديلِهالصَرَفتُ عن قلبي ضَبابَ توقُّعيومَسَحتُ بالبالِ الرَّخيِّ ظلامَ طولِ سبيلِها!**لو أنَّ لي أنْ أستريحَ من الحياةِ وذِلَّةِ استجدائِهالو أنَّ لي أنْ لا أُفكِّرَ بانغِلاقاتِ الرؤى وفَضائِهالو أنَّ لي مَحوَ الحروفِ وظلِّهامِن شَرقِ فسحةِ (باءِها) لدقيقِ غُربَةِ (حاءِها) !لو أنَّ لي رَدَّ المَرارِ إلى الأواتي واتِّهام مَضائهالو أنَّ لي، ما اختَرتُهافلتأتِ كيفَ تُريدُ لستُ أردُّهافلكَم أُصارِعُ في الطَّريقِ تَشبُّثيولكم أُسَرُّ لنشوةِ استِهزاءِها!***’ شاعر من الاردنqd

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية