نيودلهي ـ رويترز: قال مسؤولون ان وزيري خارجية الهند وباكستان أجريا محادثات غير رسمية في نيودلهي امس الاثنين لمراجعة عملية السلام البطيئة.
ويأتي الاجتماع بين وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري ونظيره الهندي براناب مخريجي بعد أسبوعين من استئناف محادثات السلام بين الطرفين علي مستوي وكلاء وزارة الخارجية وتشكيل لجنة مشتركة لمكافحة الارهاب والحد من التوترات.
وقال المسؤولون ان مخريجي سيزور باكستان في 13 كانون الثاني (يناير) في محاولة لتنشيط عملية السلام ولتوجيه الدعوة للزعماء الباكستانيين لحضور القمة الاقليمية لجنوب اسيا العام المقبل. وصرح مخريجي للصحافيين بعد اجتماعه مع قصوري سنجري محادثات جوهرية في تلك الفترة. كان ذلك مجرد اجتماع غير رسمي.
وكان مسؤول بوزارة الخارجية الهندية صرح قبل الاجتماع بأنه لا يوجد برنامج رسمي لاجتماع مخريجي علي الغداء مع قصوري الذي يزور العاصمة الهندية لحضور حفل زواج ابنة وزير هندي. واضاف انها فرصة طيبة كي يلتقي الوزيران ويتعرف كل منهما علي الاخر ويقيمان علاقة ودية لان مخريجي جديد في الوزارة.
وانتقل مخريجي وهو سياسي مخضرم من وزارة الدفاع الي الخارجية الشهر الماضي في تعديل وزاري. ولم تحقق محادثات السلام الهندية الباكستانية سوي تقدم بطيء ولاسيما بشأن نزاعهما حول كشمير منذ بدئها في عام 2004. وعلقت نيودلهي الحوار بعد تفجيرات في قطارات في مومباي في تموز (يوليو) القي باللائمة فيها علي جماعة متشددة تتخذ من باكستان مقرا لها. ولكنها وافقت علي استئنافه بعد ان عقد زعماء البلدين محادثات علي هامش اجتماع قمة لحركة عدم الانحياز في هافانا في ايلول (سبتمبر). ومن جهة اخري قال عالم هندي رفيع ان الهند أجرت امس الاثنين تجربة صاروخية ناجحة في اطار برنامج تعقب الصواريخ المهاجمة واصطدم صاروخ قادر علي حمل رؤوس نووية عابر للقارات بصاروخ اخر بنفس القدرات. وحدث التصادم بين الصاروخين وهما من طراز بريثفي 2 فوق خليج البنغال. وقال العالم الذي يعمل في قطاع الدفاع والذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز في اتصال هاتفي انطلق الصاروخان لفترة استمرت ست دقائق قبل ان ينفجرا ويتحولا الي كرة من اللهب فوق البحر اثر اصطدامهما.
وأجريت التجربة لاختبار دقة وفعالية الصاروخ بريثفي 2 في توفير درع جوي للمدن الهندية من جارتي الهند باكستان والصين ولديهما ترسانة متطورة من الصواريخ.