الرباط تحتضن اجتماعات اللجنة المختلطة المغربية الاسبانية لـ الربط القار عبر مضيق جبل طارق

حجم الخط
0

الرباط تحتضن اجتماعات اللجنة المختلطة المغربية الاسبانية لـ الربط القار عبر مضيق جبل طارق

الرباط تحتضن اجتماعات اللجنة المختلطة المغربية الاسبانية لـ الربط القار عبر مضيق جبل طارق الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف: بدأت بالرباط امس الاثنين اجتماعات اللجنة المختلطة المغـربية الإسـبانية للربط القــار عبر مضيق جبل طارق وذلك بعد أســــابيع من الشروع في تحــــيين الدراسات حول النفــق البحـــري الذي ســــيربط المــغرب باسبانيا.وأوضحت مصادر اللجنة أن الشركة الوطنية لدراسات المضيق، والشركة الاسبانية للدراسات حول الربط القار عبر مضيق جبل طارق، عقدتا اجتماعات دورية بالمغرب واسبانيا من أجل ضمان متابعة وتنسيق ومراقبة كافة العمليات التي انخرط فيها الطرفان.ويعود القرار الأخير المتعلق بهذا المشروع الي بداية شهر تشرين الاول/أكتوبر الماضي عندما كلفت الشركتان، كونسورتسيوم دوليا يتكون من أربع مقاولات بتحيين الدراسات المنجزة سنة 1996، حول الربط القار عبر مضيق جبل طارق.ويتكون هذا الكونسورتيوم الذي ترأسه الشركة الإسبانية تيبسا من الشركة المغربية إغيما والشركة الإيطالية جيوداتا ، ومكتب الدراسات السويسري الشهير جيوفاني لومباردي.وأوضح مسؤول بالشركة الإسبانية للدراسات حول الربط القار عبر مضيق جبل طارق الذي يشرف علي هذا المشروع من الجانب الإسباني، أن موضوع الدراسة التقنية الحالية يتمثل في توفير التقديرات الأولية المتعلقة بتكلفة إنجاز المشروع.ويشرف علي إنجاز الدراسات حول الربط القار بين أوروبا وافريقيا عبر مضيق جبل طارق، اللجنة المختلطة، التي أحدثت من قبل حكومتي البلدين بموجب مقتضيات اتفاقية التعاون العلمي والتقني التي وقعها المغرب وإسبانيا سنة 1980 والاتفاقية الإضافية الموقعة سنة 1989.وتتكون هذه اللجنة بشكل متساو من موظفين كبار مغاربة واسبان يمثلون القطاعات المعنية (التجهيز والنقل والمالية والشؤون الخارجية). وتعقد اجتماعاتها بالتناوب في المغرب وإسبانيا علي الاقل مرة واحدة كل ستة أشهر.وتبحث اللجنة بشكل معمق الخيار الذي تم تحديده لانجاز المشروع والذي يتمثل في بناء نفق تابع للطريق المسماة لومبرال (العتبة)، يربط الضفتين بين طريفة ومالاباطا قرب طنجة علي طول مسافة 40 كلم من بينها 28 كلم تحت البحر علي عمق 300 متر.وأشار المسؤول الإسباني الي استبعاد الخيار الاول الذي نص علي بناء نفق يتبع المسار الأقل مسافة والذي يسمي عادة بطريق كايون التي تربط علي مسافة 14 كلم ضفتي المضيق علي عمق يصل الي 900 متر، موضحا أن هذا الخيار غير قابل للتطبيق من الناحية التقنية.وسيتحمل البلدان المعنيان التكلفة التقديرية الأولية لمشروع بناء الربط القار التي تتراوح ما بين 4 و5 مليارات يورو، الي جانب الاتحاد الاوروبي وهيئات تمويل خاصة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية