الكويت ـ من هيثم حدادين: تضررت الاسهم الكويتية في الاسبوع المنتهي امس الاربعاء فهبطت الي أدني مستوياتها في ثلاثة أشهر بعد انباء عن أن الدولة الغت عقود مع شركتين كبيرتين مدرجتين في البورصة. وأنهي المؤشر العام للاسهم الذي يضم نحو 175 شركة الاسبوع علي انخفاض بنسبة 2.34 بالمئة مسجلا 9755 نقطة. وتهاوت أسهم شركة اجيليتي للمرافق (المخازن العمومية سابقا) والوطنية العقارية التابعة لها بعد نشر تقارير صحافية عن أن الدولة الغت عقودها مع الشركتين. وامس قالت الصحف ان وزير المالية أكد أن الحكومة قررت تعليق أو الغاء أو تعديل بعض عقود الدولة مع مستثمرين من القطاع الخاص. وانهي سهم أجيليتي الاسبوع علي انخفاض بنسبة 9.7 وهبط سهم الوطنية العقارية بنسبة 10.6 بالمئة لتصبحا من أكبر الخاسرين خلال الاسبوع رغم ارتفاع اسهم الشركتين امس. وقال احمد القريشي مدير الاستثمارات المحلية في شركة البيان للاستثمار السوق تتراجع بسبب التقارير الاخيرة عن الغاء عقود الحكومة مع اجيليتي والوطنية العقارية. وأضاف لكن هذه المسألة يمكن النظر اليها بشكل ايجابي اذ تظهر ان الحكومة جادة في تطبيق القانون علي أي شركة تنتهك شروط العقد.
وقال ان انتعاش الاسعار امس عندما ارتفع المؤشر بنسبة اثنين بالمئة بعد انخفاضاته الكبيرة السابقة يظهر أن بعض المستثمرين مازالوا يثقون في هاتين الشركتين استنادا الي أدائهما القوي وليس بالتركيز علي العقود القليلة مع الحكومة.
وعلي مدي الشهر انخفض المؤشر بنسبة 6.79 بالمئة اذ تضررت ثاني أكبر بورصة عربية كذلك بانباء عن أن الحكومة تحقق مع العديد من الشركات بشأن انتهاكات لقواعد الافصاح. وفيما يتعلق بالاسبوع المقبل قال القريشي انه اذا صدرت انباء ايجابية سيتدعم اتجاه السوق الصاعد امس واذا لم يحدث ذلك فان السوق ستشهد بالتأكيد هبوطا حادا حتي تحل مشكلة قواعد الافصاح التي تهيمن علي البورصة ويجري توضيح تفاصيل مسألة الغاء العقود. وهبطت قيمة التداول الاسبوعية الي 290.7 مليون دينار (1.01 مليار دولار( من 353.9 مليون دينار الاسبوع الماضي وهبطت اسهم 111 شركة في حين ارتفعت أسهم 31 شركة. وقال المركز المالي الكويتي في تقريره الاسبوعي انه في ظل عدم الوضوح المحيط بنتائج اعمال الشركات في عام 2006 يمكن توقع ان تظل السوق منخفضة. وأضاف أن المؤشر انخفض بنحو 15 بالمئة عن مستواه في بداية العام. وقال المركز ان السوق قد تشهد في بقية عام 2006 تكثيفا لضغوط البيع اذ يتعرض قطاع الاستثمار احد القطاعات الرئيسية لضغوط كبيرة اما لتحسين نتائج اعماله أو الابقاء عليها كما هي. وكان من أكبر الخاسرين امس بنك شعاع كابيتال الذي هبط سهمه 11.1 بالمئة الي 360 فلسا ومجموعة الدولية للمشاريع الصناعية التي هبط سهمها 10.9 بالمئة الي 164 فلسا. 4