غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:
أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أمس أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعادت إغلاق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة والفاصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية أمام حركة المسافرين.
وقالت المصادر ان عملية الإغلاق جاءت بعدما أدخل الدكتور محمود الزهار وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني أموالا لدي عودته من جولة خارجية يوم أول أمس. وقالت المصادر إن سلطات الاحتلال بعثت برسالة الي بعثة المراقبين الأوروبيين بعدم التوجه للمعبر صباح أمس ليبقي المعبر مغلقا أمام حركة المسافرين الفلسطينيين.
وكان الدكتور الزهار أدخل مبلغ 20 مليون دولار أمريكي من خلال معبر رفح الذي تم إعادة افتتاحه في كلا الاتجاهين أمام حركة المرور أول أمس. وأوضح وائل دهب الناطق الإعلامي باسم المعابر في تصريح صحافي أن الجانب الإسرائيلي أبلغ بإغلاق المعبر بشكل مفاجئ بعدما تم الاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي علي فتحه يومي الثلاثاء والأربعاء.
وأشار دهب الي أن افتتاح المعبر لساعات محدودة يوم الثلاثاء لم يكن كافيا لدخول المواطنين العالقين في الاتجاهين خاصة العالقين في الجانب المصري، لافتا الي أن عملية افتتاحه الثلاثاء جاءت بعد إغلاق متواصل استمر لأسبوعين.
وشهد المعبر الذي كان من المقرر أن يبقي مفتوحاَ ضغطا كبيرا من المواطنين في كلا الاتجاهين غالبيتهم من المرضي والطلبة. وكانت سلطات الاحتلال سمحت أول أمس بفتح معبر رفح الأمر الذي مكن مئات الفلسطينيين بينهم إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني ومرافقيه من السفر الي مصر أولي محطاته في جولته الخارجية الأوليويعمل معبر رفح وفق بروتوكول موقع بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل برعاية أوروبية تم التوصل إليها عقب انسحاب قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين من قطاع غزة في شهر اب (أغسطس) من العام الماضي، ويقضي التفاهم بوجود بعثة مراقبة من الاتحاد الأوروبي فيه إضافة الي كاميرات مراقبة تسمح للإسرائيليين بمتابعة ما يجري داخل المعبر.
الجدير ذكره أن النواب والوزراء الذين ينتمون الي حركة حماس عادة ما يدخلون أموالا عبر المعبر بسبب الحصار الدولي الذي يفرضه المجتمع الدولي علي الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس مما يحول دون تمكن البنوك من تحويل أموال الدعم المخصصة للسلطة الفلسطينية.