اللغة العربية: هل هي سنية ام شيعية؟

حجم الخط
0

اعرف ان سنة وشيعة العراق، امعنوا قتلا وتشريدا بعرب العراق، حتي اوشكوا ان يحققوا ما التزم به قادتهم لاعداء الامة من خلخلة الديمغرافية السكانية وصولا الي واقع عراقي جديد بين مكونات شعب العراق والي انتشار سكاني وفق الخرائط المعدة للفيدراليات في ارض الميعاد الجديدة. واعلم انهم راحوا ينهشون في اهم شواخص امة العرب، لغتها، لغة العلم والايمان التي رفع الله لواها، ساروا (وما زالوا) في هذا علي محورين:

واحد استهدف اعراب الكلمة، لم تبق واحدة من ادوات الاعراب الا وجاءوا بعكسها وتتبادل الحركات مواقعها دون وازع او ضابط تساوي في ذلك كبار المسؤولين وقارئو الاخبار ومقدمو البرامج و محللون وبعض المعممين، من الجهلة والاميين، ممن ضخت الجامعات في عصورنا المظلمة اكتظت بهم الساحة الاعلامية بتعدد غير مسبوق لقنوات الاعلام. انظر اليهم وقد رسموا علي وجوههم بلحاهم خرائط ومن البستهم احدث الصرخات وكأن الناس جاءوا ليتفرجوا عليهم لا ليستمعوا.

اما المحور الثاني فقد استهدف اللفظ. طلبوا اليهم ان يشدوا علي الحرف الاخير من الكلمة (وتلك مصيبة عندما يكون هذا الاخير هاء ) ولان عضلات الفك اصابها الارتخاء من كثر ما صمتوا، صار عسيرا عليهم ان يعضوا ويشدوا علي الكلمة فكان ان ضاعفوا الحرف الاخير او اضافوا هاء اليه فصارت الكلمة منصوبة مهما كان موقعها من الاعراب او مؤنثة مهما كان جنسها ثم زادوا فاستبدلوا الحركات بحروف علي غرار اللغات غير العربية كالكردية التي تستعمل الحروف العربية في الكتابة.

وزادوا في غيهم عندما الغوا الحروف الشمسية كثر ال ال في الكلام وفككت الجملة الي مكوناتها مع ان الاصل في الجملة، ان تقام جملة واليكم بعض ما سمعت في يوم واحد: لك: تصير لكه، اهلاك بكم: تصير اهلنه بكمه، وبوش: يصير بوشه وبسبب انفجار سيارة مخففة: تلفظ بي سبب انفجار سيارة مفخخة. احتلت الفلوجة تلفظ: او حتلت الفلوجته، بغزو العراق: بي غزو العراقا (وتصور البعض ان هكذا يكتب العراق) وهكذا.

الكلمة، يا سيدي تنقل معني وتنقل احساسا والاحساس يتكفل اللفظ ايصاله وسقم اللفظ يضيع احساسنا بما نسمع وهنا مربط الفرس.

لا ادري اين الامناء علي لغة العرب من هذا الذي يحدث؟ آمل الا تكون هذه الصرخة في واد.

د. عبد الحميد حسنالمملكة المتحدة6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية