الاكثرية استهجنت تحريض لحود لموظفي الدولة علي العصيان وطالبته بألا يستشهد بحركة غاندي السلمية بل ببشار ونجاد

حجم الخط
0

الاكثرية استهجنت تحريض لحود لموظفي الدولة علي العصيان وطالبته بألا يستشهد بحركة غاندي السلمية بل ببشار ونجاد

الاكثرية استهجنت تحريض لحود لموظفي الدولة علي العصيان وطالبته بألا يستشهد بحركة غاندي السلمية بل ببشار ونجادبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:لقيت دعوة رئيس الجمهورية اميل لحود التي سوّغ فيها لموظفي الدولة عدم الامتثال لاوامر حكومة الرئيس فؤاد السنيورة مواقف شاجبة من قوي الاكثرية التي اعتبرتها بمثابة تحريض غير مسبوق علي لسان رئيس دولة علي العصيان.وكان الرئيس لحود قال ان نزول المعارضة الي الشارع سيكون سلميا وفي الوقت عينه يمكن مـــوظفي الدوائر الحـــــكومية ألا يمتثلوا لأوامر هذه الحكومة غير الشرعية كما حصل في عهد غاندي خلال الاحتلال البريطاني . وقد إستدعي موقف لحود ردا من الرئيس السنيورة ابدي فيه اسفه الشديد ودهشته لهذا الكلام ، معتبرا ان الرئيس لحود يرتكب سابقة لم يسبقه اليها احد في العالم حيث يقوم رئيس البلاد علي دعوة المواطنين والموظفين الي شل العمل في المؤسسات وتعطيل الحركة الاقتصادية في البلاد . واذ لفت الي استذكار لحود نموذج غاندي ، سأله هل يعتبر الادارة في البلاد التي هو رئيسها ادارة احتلال، واي احتلال، كي يدعو الي مقاطعتها وتعطيل العمل في مؤسسات البلاد الوطنية؟ . وحمل عضو اللقاء الديمقراطي النائب انطوان اندراوس بشدة علي رئيس الجمهورية وقال الرئيس لحود الذي يشبه نفسه بـ غاندي ، نقول له شتان ما بين الثريا والثري ، فأي رئيس أنت وقد مدد لك بالتهديد والوعيد، وأنت معزول من شعبك والمجتمع الدولي، اللهم الا قلة من رموز حقبة الوصاية حيث تستمتع برؤيتهم، كيف لا وقد حولت قصر بعبدا الذي هو ملك لجميع اللبنانيين الي وكر للتآمر والدعوة الي العصيان المدني والتحريض علي النزول الي الشارع وفي النهاية لم يبق لك إلا الشارع .واضاف بعد الكلام الذي تفوه به العماد عون وحليفه جنرال بعبدا الذي وصفه يوما عون بالدمية السورية، فإننا ندعو الي محاكمتهما، فالعماد عون يتهم الوزراء بالقتلة، أما إميل لحود الذي دعا الي التحريض والنزول الي الشارع منتهكا الدستور وواضعا نفسه خادما لمعلمه بشار ليقضي علي ما تبقي من قانون ودستور، فذلك هو خيانة عظمي مما يستدعي محاكمته الي جانب جنرال الرابية ليرتاح لبنان واللبنانيون من مآثرهم والمصائب والويلات التي جروها علي هذا البلد .بدوره، اعتبر مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس انه كان حريا برئيس الجمهورية، الذي مددت ولايته قسرا بالضغط السوري، الا يستشهد بغاندي وحركته السلمية والديمقراطية، بل ببشار الاسد كرمز للانظمة القمعية وصاحب تجربة وتراث في الحركات الانقلابية والتصحيحية بهدف بناء الامة العربية الديمقراطية والحرة . وتابع: كان الحري برئيس الجمهورية أن يؤكد التزامه العميق مع قيادات المحور السوري ـ الايراني، فيستنجد بأحمدي نجاد كرمز للتهور السياسي والتدخل في شؤون الدول الاخري، كما كان حريا برئيس الجمهورية ان يستشهد بالرئيس بشارة الخوري الذي قدم استقالته تلبية لرغبة الناس برحيله ومنعا لوقوع أية أحداث وصدامات. ولكن أين لحود من غاندي والخوري والقيادات التاريخية؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية