من يرون أنفسهم مواصلي طريق بن غوريون يجب ان يعودوا ليطلعوا علي مواقفه

حجم الخط
0

من يرون أنفسهم مواصلي طريق بن غوريون يجب ان يعودوا ليطلعوا علي مواقفه

يمكن الافتراض بأنه كان سيتنكر لهم.. ولا سيما لاولمرتمن يرون أنفسهم مواصلي طريق بن غوريون يجب ان يعودوا ليطلعوا علي مواقفه افترض ان بعضا من اولئك الذين يعتبرون انفسهم مواصلي طريق دافيد بن غوريون لن يرتاحوا لاقوال بن غوريون. يمكن أن نتفهمهم لان هناك منطقا في أن يتغير الناس في ضوء هذه الأحداث أو تلك. وفضلا عن ذلك، فان كل جوهر النقد، نوعية الجدال الايديولوجي وبالاساس المحيط الضاغط جدا، كفيلة كلها بأن تدفع الزعماء الي قرارات مغايرة عن تلك التي ارادوها بكل قلوبهم. غير أن جلسة حكومية ليست معروفة علي الملأ طبيعتها واتجاهها، بجوار قبر رئيس الوزراء الأول، تطرح أفكارا بشأن القاسم المشترك الذي ينبغي أن يكون بين اليهود من سكان أرض اسرائيل.ومن الغني التطرق الي ما في كلام رئيس الوزراء من هراء. من الأجدر الاستثمار في من يدعي اولمرت أنه مواصل لطريقه. هكذا قال دافيد بن غوريون أمام المؤتمر الصهيوني في بازل، في عام 1937: لا يحق لاي يهودي أن يتنازل عن حق الشعب اليهودي في البلاد. ليست هذه من صلاحية أي يهودي. بل ان هذه ليست من صلاحية الشعب اليهودي برمته، الذي يعيش معنا اليوم، في التنازل عن اي جزء كان في البلاد. هذا حق الامة علي أجيالها، حق غير قابل للمصادرة بأي شرط.وحتي لو كان هناك يهود في أي زمن كان يعلنون التخلي عن هذا الحق، فليس بوسعهم او من صلاحيتهم مصادرة هذا الحق من الاجيال القادمة.. حقنا في البلاد ـ في البلاد بأسرها، موجود وقائم الي الأبد، وحتي تنفيذ الخلاص الكامل والتام فلن نزيح عن حقنا التاريخي. في 26/9/1948، اقترح بن غوريون علي الحكومة احتلال جبل الخليل والوصول حتي مصب نهر الاردن في البحر الميت (بن غوريون سجل الحرب، المجلد ج، صفحة 722)، الاغلبية في الحكومة رفضت الاقتراح، أما بن غوريون فوصف الرفض بأنه بكاء علي مدي الاجيال . معارضو الخطوة ادعوا بأن الاحتلال سيشوش علي موشيه شريت في الجمعية العمومية في الامم المتحدة. وفي سجل يومياته اضاف بن غوريون: من حظنا أن اولئك لم يتدخلوا في كل الافعال الكبري التي جرت في الحرب حتي ذلك الحين.. . ميخائيل بار زوهر (بن غوريون، المجلد ب، صفحة 823)، يقتبس عن زئيف شرف، سكرتير الحكومة بأن بن غوريون كشف له عن انه ينوي احتلال جنوب الضفة الغربية، باستثناء نابلس. وفور حرب الايام الستة أعرب بن غوريون عن رأيه في انه مستعد للتنازل عن أراضٍ مقابل السلام، ولكن القدس يجب توحيدها علي الفور. وبعد أن تجول في مروحية في هضبة الجولان ورأي أنها فارغة من العرب، عدل أقواله وأضاف هضبة الجولان والقدس. في مقابلة في العام 1969 قال: يوجد حزبان: وحدة البلاد والسلام، وأنا أنتمي الي كليهما . قبل عام من وفاته، في مقابلة مع عدد من مجلة تاعس قال: ما كنت لآمر بحل الاستيطان في سيناء وإعادة اراضيها الي مصر . وفوق كل ذلك، فان بن غوريون موقع علي كتاب الخليل في ظل التأييد الهائل لوحدة الخليل والقدس. فهل نسي ايهود اولمرت كيف يكون المرء صهيونيا، وما قصة الدولة الفلسطينية التي تصدر علي لسانه وهو يقف أمام قبر مؤسس الدولة اليهودية؟ من خول عصبة منتجي الاحابيل الاعلامية للتجارة باراضي البلاد دون أي مقابل؟ ممن طلب متدنو الروح اولئك الاذن في مصادرة الحق الوحيد لليهود في البلاد وفي العالم بملكية هذه البلاد؟ غابي أفيطالكاتب في الصحيفة(معاريف) 30/11/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية