نعم للحوار بين الاديان
نعم للحوار بين الاديان انني اؤايد الحوار والمنطق وامقت التعصب اينما كان ففيه خراب الامم، دعونا نجرب لغة الحوار بالكثير من الامل والعمل والانفتاح، ولن نعيش بسلام في هذه المنطقة اذا لم نتحاور. ويكفي ان ننظر ماذا جر التعصب علي كل الامم. فديننا عظيم بمبادئه ورحمته وسعة صدره ويستطيع افحام كل الازمان، فسلام علي كل من يريد حوارا صادقا ليس متعاليا فيه مصلحة الجميع، واذا كان البابا قادما فعلا من أجل ذلك فاهلا به.وفاء اسماعيلدبي6