أشرف الهور: هنية يدعو وفدا قياديا من فتح لعقد لقاء مع حركة حماس لبحث ملف المصالحة

حجم الخط
0

دعا إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة مسؤولين كبارا من حركة فتح موجودين في القطاع لتشييع مسؤول جهاز المخابرات الفلسطيني السابق لعقد اجتماع مع حركة حماس بعد انتهاء بيت العزاء لبحث ملف المصالحة المتعثر.

وجاءت دعوة هنية خلال زيارته لبيت عزاء اللواء أمين الهندي مدير المخابرات السابق وأحد المسؤولين في حركة فتح والذي وافته المنية قبل أيام في الأردن ودفن في غزة.

وقال هنية لقياديي فتح ‘نريد أن نجلس للحديث حول المصالحة بعد انتهاء العزاء، ونحن لا نقبل بما يحدث’، مشيراً إلى أن حركة حماس ‘لا تلغي فتح’، وأكد أن العلاقة بين التنظيمين يجب أن تقوم على ‘الاحترام المتبادل والشراكة السياسية’. وتواجد في بيت العزاء لأخذ التعازي عدد من قياديي حركة فتح قدم بعضهم من الضفة الغربية، وكان من بينهم الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وصخر بسيسو مسؤول التنظيم في غزة، إضافة إلى عبد الله الإفرنجي ومروان عبد الحميد مستشاري الرئيس محمود عباس.

وقال هنية الذي حضر لبيت العزاء وبصحبته الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس وعدد من وزراء حكومته ‘تعالوا نتفاهم على نقاط يتم التوقيع عليها، نحن لا نقبل بما يحدث، ولكن من الصعب أن نبني مصالحة ونوقع على ورقة ناقصة وبعد ذلك نشتبك بالسلاح، ونكرر التجارب السابقة’. وأكد هنية على ضرورة تحقيق ‘مصالحة حقيقية مبنية على أسس جيدة لشعب يمر في مرحلة تحرر وطني’. وفي السياق كشف صخر بسيسو عن تنظيم لقاء يضم قادة من حركتي فتح وحماس اليوم السبت في مدينة غزة، للبحث عن مخارج تنهي حالة الانقسام الفلسطيني.

وقال بسيسو في تصريحات نقلتها وكالة ‘معا’ المحلية ‘تم الاتفاق على أن يلتقوا للبحث عن مخارج تنهي الانقسام’، معربا عن أمله أن يتم الوصول إلى حل اليوم خلال اللقاء.

وشكر بسيسو هنية على زيارته لبيت عزاء اللواء الهندي وقال ‘نتمنى أن يكون استشهاد الهندي سببا أو مبررا يعيد الناس للنظر في حالة الانقسام لان استمرارها لا يخدم سوى أعداء الشعب الفلسطيني’. وأشار المسؤول الكبير في فتح الى أنه جرى خلال لقاء وفد حماس في بيت عزاء الهندي التأكيد أنه لا يمكن لأي فصيل أن يلغي الآخر، وان القوى السياسية على الأرض إذا أرادت أن تحقق الإرادة لا بد أن تكون موحدة ولها رؤية وبرنامج.

يشار إلى أن جهود المصالحة التي تقودها مصر تعثرت منذ أكتوبر من العام المنصرم عقب طرح المسؤولين المصريين وثيقة للمصالحة وقعتها فتح، ورفضت حماس توقيعها إلا بعد تضمينها بعض الملاحظات وهو أمر ترفضه مصر.

ولم تفلح أي جهود من التي قادتها الفصائل أو المستقلين في إيجاد قواسم مشتركة بعد ذلك تنهي الخلاف الداخلي وعودة الوحدة الفلسطينية.

وتنص الورقة المصرية للمصالحة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية وإعادة ترتيب الأجهزة بإشراف عربي تتزعمه مصر، وإجراء انتخابات لمنظمة التحرير.

وتطلب حماس بعض التعديلات الخاصة بكيفية تشكيل لجنة الانتخابات، إضافة إلى تعديل الفقرة المتعلقة باللجنة الأمنية العليا، وقيادة منظمة التحرير.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية