ارقام رسمية تشير لتنامي تعاطي المخدرات بالجزائر 100% بين 2002 و2004
ارقام رسمية تشير لتنامي تعاطي المخدرات بالجزائر 100% بين 2002 و2004الجزائر ـ القدس العربي : كشفت إحصائيات رسمية أمس ان تعاطي المخدرات في الجزائر تضاعفت بنسبة مائة بالمائة مابين سنتي 2002 و2004.وقال عيسي قاسمي مدير التعاون الدولي بالمركز الوطني لمكافحة تعاطي المخدرات في الجزائر خلال ملتقي دولي عقد بالجزائر امس ان ظاهرة تعاطي المخدرات وخاصة القنب الهندي مست 84 بالمئة من الشباب الجزائري.وأشارت دراسة جزائرية اوروبية اجريت في الوسط الدراسي افصح عن نتائجها امس ان 17 بالمئة من المتمدرسين منهم 2 بالمئة من الاناث يتعاطون القنب الهندي.وارجع سهولة اقتناء مخدر القنب الهندي (الشيرة) الي الكميات الكبيرة التي تعبر الحدود الجزائرية انطلاقا من منطقة الريف المغربي عبر شبكات اخذت طابعا دوليا وهو ما دفع به الي التحذير من المخاطر المتزايدة لان تتحول الجزائر ضمن هذه المؤشرات الي بلد مستهلك للمخدرات بعد ان كانت بلد عبور فقط.وقال ان 60 بالمئة من الإنتاج العالمي للقنب الهندي تنتجه المغرب وان هناك مخاوف من تشكيل شبكات دولية للجريمة المنظمة ومــــهربي المخدرات.واكد ان هذه الشبكات تعمل علي تهريب المخدرات المغربية باتجاه الدول الأوروبية مرورا عبر التراب الجزائري او تونس وليبيا.وكشف ايضا ان من نسبة 73 بالمئة من الكميات المهربة عبر الحدود الجزائرية باتجاه الدول الأوروبية منها 26 بالمئة موجهة للاستهلاك المحلي.واشار الي ان الشبكات المتورطة في الاتجار وتهريب المخدرات يقومون ايضا بتهريب السجائر وتزوير الاوراق النقدية والرشوة وتشجيع الهجرة السرية والارهاب.وكشف صمن احصائيات رسمية انه تم حجز قرابة عشرة اطنان من القنب الهندي خلال العام الماضي بانخفاض قدر بثلاثة اطنان مقارنة بالعام 2004 حيث تم حجز 12.5 طن و14طنا سنة 2003.واحتج ممثل المغرب في هذا الملتقي حول نسبة المخدرات المنتجة في بلاده وفند ما قاله المسؤول الجزائري بان 60 بالمئة من الانتاج العالمي توفره المغرب، واكد ان انتاج الرباط من القنب الهندي يمثل 12 بالمئة مما تنتجه الولايات المتحدة الامريكية.