تعليقا على مقال د. فيصل القاسم: إيران تخصّب اليورانيوم ونحن نخصّب معسّل الشيشة!

حجم الخط
0

هناك تعميم غير مبرر
بعض اللبس وبعض التعميم، العرب ؟ من منهم؟ هناك عرب من المذهب الشيعي يؤيدون إيران وهناك عرب جغرافيا بعيدون عن منطقة الخليج، فقط بعض التدقيق، ليس كل العرب يخصبون معسل الشيشة وإنما هناك دولة عربية خليجية كبيرة إقتصاديا وجغرافيا من المفروض أن تكون في المقدمة لكنها منشغلة بأشياء أخرى أما الباقون فهم إمارات صغيرة لاحول لها…هذا فيما يخص المنطقة مباشرة.
أما الدول العربية الأخرى البعيدة جغرافيا فهي ربما لا تشعر بأي خطر مباشر على الأقل، قد يكون هناك بعض التشجيع على تغيير المذهب لكن يتعامل مع هذه الاشياء بطرق أخرى في هذه الدول.
كان من الأحرى توجيه تهمة تخصيب المعسل لهذه الدولة وأخواتها فقط فهم المتضررون مباشرة وإن حصل وطلبوا مساعدة بشكل من الأشكال سيكون وقتها إذا لكل حادث حديث.
أرى في المقال تعميما غير مبرر في حق كل العرب عوض الإشارة لمن يهمهم الأمر مباشرة وبالخصوص من يديرون شؤون الحكم فيها وليس ‘العرب’!
عبد الكريم البيضاوي

مشروع طائفي ضيق
لا يمكن للدكتورفيصل أن يتحدث عن تغلغل ايراني توج بانشاء حزب الله في الثمانينات والتمدد الإيراني في اليمن، طبعا بطريق الحوثيين، ويتهم العرب بتجييش الشعوب العربية ضد ايران على أساس مذهبي بنفس الوقت.
في الحقيقة هذا هو المشروع الايراني الطائفي ذو الدور الهدام، فعلاوة على أن ايران خاضت حرب 8 سنوات مع العراق لتصدير ثورتها فهي الآن تثير النعرات والحروب الطائفية في المنطقة العربية فهي تدعم المالكي وليس العراق والأسد وليس سوريا وحزب الله وليس لبنان والحوثيين وليس اليمن فمزقت بذلك المشرق العربي وأضعفته في المواجهة مع اسرائيل.
باكستان طورت نوويا، تركيا تطورت، ماليزيا تطورت وفرحنا لهم. وكنا فرحنا لتطور ايران لولا الجزء التوسعي لمشروعها باستخدام الورقة الطائفية. د.فيصل يطرح سؤال هو: لماذا استفاق البعض فجأة على الخطر الإيراني؟
في الحقيقة ليست الأنظمة التي استفاقت وانما طبيعة المشروع الايراني الطائفي الضيقة اصطدمت مع حركة تطور الشعوب العربية في الربيع العربي.
ففي سوريا مثلا، المشروع الايراني الداعم للنظام السوري الطائفي اصطدم مع الثورة السورية التي تستند على مبدأ المواطنة وليس الطائفية ولذلك اضطرت ايران لارسال الحرس الثوري الايراني والميليشيات الطائفية الأخرى لاخماد الثورة السورية ولم تتمكن من اخمادها ولهذا لا يمكن أن يستمر المشروع الايراني لأنه طائفي ضيق لا يتماشى مع حركة تطور الشعوب في المنطقة.
محمد الخالد

ايران تستحق الاحترام
ايران دولة تحترم حالها وشعبها وليست كالدول العربية وشعبها همهم الوحيد ارضاء الملك والرئيس الذين يعملون الشعوب كالحيوانات والاوطان كالمزارع الخاصة لهم ولأولادهم واقربائهم ؟ لا تلوموا إيران، فإيران لديها مشروع، اتفقنا معها أم اختلفنا، والمشروع الإيراني مبني على دعائم استراتيجية قوية، وليس مجرد نزعة توسعية مرحلية. فحين بدأت إيران تفكر ببناء مشروعها راحت تبني قوة عسكرية ونووية التفت إليها العالم أجمع. وقد ظل العالم يفاوضها على مشروعها النووي لسنوات وسنوات. وعلى الصعيد العسكري لم تعد تعتمد إيران على التسليح الغربي أو الشرقي، بل أخذت تبني ترسانة عسكرية بسواعد وعقول إيرانية. وهذا ليس جديراً بالإدانة بقدر ما هو جدير بالاحترام، حتى لو اختلف البعض معها سياسياً. وبينما ظل العرب يعتمدون على الحماية الأمريكية المتآكلة، راح الإيرانيون يعتمدون على قواهم الذاتية في التصنيع المدني والعسكري، مما جعل العالم يتعامل معهم كند وليس كتابع.
عمر ايوب

التفاهم والتكامل هو الحل
هذا صحيح وهذا جوهر المشكلة عند العرب ô الحكام يمتلكون الثروات ويستثمرونها في الغرب يستقوي بها علينا ويساهمون في فرض الكيان الصهوني علينا .. 6000 مليار دولار عربية ماذا تفعل في امريكا؟ تاريخيا كل دول العالم تسعى للتسلح وتقوية نفسها لكي يكون لها مكانة تحترم .. العالم يحترم الاقوياء ويشفق على الضعفاء ô من الطبيعي ان تسعى ايران لكي تكون قوية وروسيا الخ ô لماذا نحن لا ô لأن هذا مفروض علينا ô ومصيبتنا في الاتفاقية التي قامت بين عبد العزيز وروزفلت والتي وضعت العرب تحت الوصاية الامريكية …واولى نتائجها كانت خسارة فلسطين.في الواقع الحالي لا طريق امامنا سوى التفاهم مع ايران والتكامل مع روسيا … التفاهم والتكامل بين مصر والسعودية وروسيا ومصر هو الطريق الوحيد للدخول في مسار تراكمي يؤدي لتحقيق التوازن مع ايران وعدم الخوف منها. .. ايران ليست بعدو… وروسيا ليست بعدوô مصيبتنا في مرجعية عبد العزيز- روزفلت التي ساهمت في استقواء الغرب وامريكا واسرائيل علينا ô
خالد المالك

نحتاج الحكم بوطنية
العرب بحاجة الي التخلص من ‘الزعماء’ العملاء والخونة الذين اذلوا انفسهم وشعوبهم فأصبح الدم العربي أرخص دم على وجه الارض…بعد ان تخلت عنهم امريكا الان يستنجدون بالكيان الصهيوني ليحميهم من التوسع الإيراني… لا نريد الديمقراطية الغربية ولا حقوق المرأة …نريد زعماء وطنيين ولا مانع في حينها ان يجلسوا في الحكم حتى لو كانت الف سنة ما دام تحقق اهم شيء وهي ان يكونوا زعماء عادلين ووطنيين.
محمد ابو بحيبح – اليمن

الحماية الغربية للأعراش
لقد وضعت يدك على الجرح كما يقال فنحن بأمس الحاجة الى مثل هذه التحليلات العلمية الدقيقة البعيدة عن كل توجه طائفي او عرقي او ايديولوجي. لقد اعتمدت دول الخليج وخاصة السعودية على الحماية الغربية اما ايران اعتمدت على عقول مواطنيها لحماية نفسها حتى اصبحت تعامل كند. واهتم العرب بصراع الايديولوجيات فنرى دول الخليج تدفع المليارات لاسقاط الاسلاميين من الحكم ونجاح الانقلاب في مصر خوفا من اسقاطهم من على عروشهم وتخشى ايضا من ان يكون لديها جيوش قوية تدافع عن نفسها فالسعودية مثلا قادرة على ان يكون لها جيش قوي ولها كل الامكانيات البشرية والمادية لذلك ولكنها تخشى من ان ينقلب هذا الجيش على الملك لذلك اعتمدت على الحماية الامريكية.
نور الدين من الجزائر

تلخيصا للمشكلة
أستشف من مقالك الكثير من الأمور ومنها:
1- أن ملالي إيران هزموا مشايخ ملوك العرب!
2- أن منطق القوة هو السائد وهنا سلكت إيران هذا الإتجاه!
3- أن غالبية العرب وحكامهم سلكوا عكس الإتجاه الصحيح!!!
4- أن غالبية العرب وحكامهم أدمنوا على طاعاتهم العمياء للغرب وعملوا على إتخاذهم كأولياء لهم وفي كل شيء!
5- إيران في مجملها متوحدة والعرب في مجملهم متفرقون شر تفرقة!
6- العرب يحلون مشاكلهم بإفتعال وبإيجاد المزيد من المشاكل وبدفع تكاليف هذه المشاكل من جيوبهم وعلى حساب المواطن العربي وحياته!
7- العرب يخدرون أو تخدرهم سلطات بلادهم بقصيدة من شاعر المليون الذين غالبيتهم لا يفهمون ما يتمتم به شاعرهم الذي ما إن بدأ أحدهم بالتصفيق حتى يصفق القوم معه وهنا تحضرني قول شاعر الجاهلية:
أمرتهم أمري بمنعرج اللوى فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد
فلما عسوني كنت منهم وقد أرى غوايتهم وأنني غير مهتد
وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية أرشد
8- وها هم العرب والرماح تنوشهم كوقع الصياصي في النسيج الممدد ورماحهم تنوش بعض البعض فكيف بهم أن يسلكوا سبل الهدى والرشاد وهم يتهافتون على قتل بعضهم البعض.
طعس بن شظاظ الصميدي

الديمقراطية اولا
مقالك رائع يادكتور ولكن ..الدول الديمقراطية وحدها قادرة على التفكير بهذه العقلية المثالية التي نتمناها، عندما يكون لدينا حكام عرب يحكمون شعبهم بالسوط والنار وشعوبهم غير مسموح لهم بالانتقاد، هم ليسوا قادرين الا على حماية انفسهم وليست لديهم القدرة على بناء اي مشروع لان تفكيرهم محصور بشخصهم وبقائهم على ذاك الكرسي.عندما نستطيع بناء دولة ديمقراطية تحمي الوطن والمواطن، عندها فقط نستطيع بناء اي مشروع نريده خارج حدود الوطن.
ابو محمود الحلبي

لنجلس كأخوة
حتى وأنت تعترف ضمنيا بالقوة الضاربة لإيران، علما وسياسة وتصنيعا وصبرا، ومع ذلك لا يخلو مقالك من التجييش ضد إيران دولة المؤسسات والقانون. في رأيي كان من باب أولى نحن العرب أن نتعاون مع إيران، نحن إخوة في الدين من جهة وجيران بالجغرافيا وامتزجت دماؤنا بالتاريخ أحببنا ذلك أم كرهنا. وكان أجدر بنا أن نستفيد من الأمم الأخرى كالولايات المتحدة الأمريكية من جهة ودول أوروبا من جهة أخرى لانه اصبح واضحا للعيان أن هناك تنافسا إقتصاديا وتنافسا على مناطق النفوذ – يمكن تسميته تنافسا شريفا ليس فيه أي حقد ولا تصادم. لماذا لا ندعم ونستثمر فيما إتفقنا فيه ونجلس على طاولة المفاوضات كإخوة لحل الخلافات؟
حسام الجزائري

وجهة نظر
ذهبت لإيران مرتين واعتقد ان اسباب تفوق ايران على محيطها يأتي من التالي:
1- الاكتفاء الذاتي حيث انه 90′ من احتياجات ايران تصنع محليا فلذلك ترى ان الحصار الاقتصادي المفروض من عام 1979 لم يؤثر عليها.
2- الذكاء السياسي ومعرفة الوقت المناسب للضرب على الوتر الحساس حيث معروف وعلى مدى التاريخ بان الايرانيين يعرفون الوقت المناسب للتصعيد وكذلك الوقت المناسب للمفاوضات. واخيرا امنيتي ان يعرف العرب اين مصلحتهم الحقيقية والسعي لتحقيقها!
محمد محمود

ماهو السر؟
ما سر هذه النبرة الجديدة يا دكتورô؟ لأول مرة نرى بعض الحيادية في التحليل منذ زمن ليس بالقليلôغريب أنك لم تهاجم ايران ولم تستعمل نعت حزب الللات والمجوس والخونة و..و..و..ماذا يخفي هذا الموقف الجديد؟
وهل ادركت مؤخرا ان سوريا ستنتصر وان لايران مستقبلا في تحالف يخيف الاصدقاء كما الاعداء.. تحالف سيغير مجرى المنطقة والتاريخ ..وستركع العربان لهذا الحلف لانه سيعريهم امام شعوبهم حتى من ورق التوت.
وسترى من ضد اليهود ومن مع اليهود وستعرف ما معنى الشيعة وما معنى السنة عملة الغرب في جيوب العرب.
احمد عربي

سحابة ستمضي
لا تخاف دكتور فيصل من انزعاج وحقد العرب على ايران سينتهي بعده فترة وستسمعهم يدعون ايران إلى تحويل الجزر الاماراتية إلى منتزه سلام بينهم وبين إيران كما انتهى حقدهم وانزعاجهم من اسرائيل بدعوتها لتحويل الجولان إلى منتزه سلام بينهم وبين اسرائيل ولهذا السبب لا يحتاجون إلى استثمار لا في العسكري ولا في النووي .
نهروان – سلطنة عمان

التشيع يخدم ‘التفرس’
إيران دولة متعددة القوميات، والقومية الفارسية المتسيدة تشكل أقل من أربعين بالمئة من عدد السكان، بينما الاعتقاد الشيعي يجمع أغلبية ساحقة بين القوميات الإيرانية، وهو ما يجعل من الإسلام، ومن المذهبية الشيعية بالذات، عنصر التماسك الأبرز في التكوين الايراني متعدد القوميات، ويجعل للفرس كلمة الحسم في النظام الايراني. فالتشيع يخدم ‘التفرس’ لو صح التعبير، حتى إن كان الإمام خامنئي ـ المرشد الأعلى ـ ليس فارسيا، لكن دور المرشد ـ الولي الفقيه ـ يخدم قضية تعميم السيطرة للفرس، ويجعل المذهب الديني مذهبا قوميا، أو خادما لقومية بذاتها، كانت لها دولتها قبل ظهور الإسلام، وأقامت دولتها الحديثة بتفسير ‘صفوي’ خاص للمذهب الشيعي ذي الأصل العربي، ثم تقيم دولتها المعاصرة ـ بعد ثورة الخميني ـ على أساس المزج بين المشروع الشيعي والمشروع الصناعي العسكري بما فيه الجانب النووي.
ديارة يزيد – الجزائر

الغرب ساعد ايران
كلام واقعي ولكن مع ملاحظة ان اسرائيل ضربت المفاعل العراقي بسرعة وقتلت العالم يحيى المشد في فرنسا واغتالت من اغتالت بعد غزو العراق 2003 واحضرت العالم ودمرت جيشه 1991 لكن ايران تُركت تسرح وتمرح وتبني وتشيد مع عقوبات غبية وتركت لها الحبل على الغارب في االعراق للتعويض المادي يعني الغرب ساعدها وخلقت عدوا لدول الخليج كما خلقت عدوا لنفسها دائما.
طارق آدم

لعبة شطرنج
انا من إيران ونحن نحب إخواننا العرب. اعتقد انه لديك عقدة موجودة إسمها إيران يا د.فيصل.
لا تنس أجدادنا اخترعوا شطرنج ونحن نعلم ان ما يحصل هو لعبة القصد منها الفتنة.
وسف صفري – ايران

تذكيرا بالحقائق
مع احترامي لرأي الدكتور فيصل ôوالكثير منه صحيح وحاصل
ولكن للأسف تم إخفاء الكثير من الحقائق ôبقصد أو بدونه!
هذه بعض الحقائق التي تجاهلها المقال: ـ
1 ـ ايران بنت قوتها على أساس طائفي بامتياز ودعمت جميع الحركات والتجمعات الشيعية في العالم العربي ôمع إستثناء حالتي حماس والجهاد وبعد خروج حماس من خندق الطاغية الأسد ظهرت ايران على حقيقتها وعاقبت حماس وأوقفت الدعم المادي عنها.
2 ـ الذي ساعد ايران على الإستقواء والتمدد والتغول على العرب وخاصة أهل السنة ôتقاطع مصالحها مع مصالح أمريكا واسرائيل وأصبحت إيران وأمريكا وإسرائيل تعمل وتشتغل على نفس الهدف تدمير العالم العربي وشفط خيراته ôولهذا سبق وقلت ألف مرة في السابق أنه لن تقع أي حرب بين ايران وأمريكا ô.أو بين ايران وإسرائيل.
3 ـ ساهمت إيران بشكل مباشر أو غير مباشر مع أمريكا بتدمير النهضة العلمية العراقية أيام الراحل صدام ôوسيطرت على العراق بتواطؤ أمريكي سافر ومكشوف للجميع.
4 ـ إن عاجلا أو آجلا ôستنهض الأمة العربية بإذن الله وسوف تسقط ايران بشُر غرورها وغطرستها وكرهها العميق للعرب وخاصة السنة والأيام دول ôيوم لك ôويوم عليك.
حمى الله عالمنا العربي من شر الغيلان الثلاثة اسرائيل وأمريكا وايران.
سامح عبد الكريم – الامارات

الرأي لإسرائيل
اوروبا وامريكا تأخذان رأي اسرائيل في مشاكل الشرق الاوسط واسرائيل على وفاق تام مع ايران لتدمير العرب من المحيط الى الخليج والشواهد كثيرة لذلك يا أخي لا تقارنا مع ايران- لقد اصبح العرب منذ 1400 عام خطرا وازداد خطرهم بعد عام 1948 – لذلك يتعاون الغرب من كل الشياطين لقتل هذا المارد الذي نهض من الصحراء – وازداد خطره بعد1948 لانه هو الجهة الوحيدة المخولة لاسترداد الحق المسلوب – فلاحظ مثلا حزب الله يجول ويصول وهو مطمئن بينما مثلا لمجرد تصريح منسوب لقائد النصرة وضعوه على صفحة الارهاب – ولو فكرت اي دولة عربية بتطوير عسكري ستكون تحت شبكة المراقبة – على كل حال الشاه كان عميلا للامريكان – وقل لي اين كان الخميني قبل استلامه ايران – هو عبارة لتبادل الادوار – ووجود ايران من الشرق واسرائيل في القلب يوصلهم الى شاطئ الامان حسب تصورهم وبالاخص للطرف الايراني اناس في قلب العرب مؤيدون له.
زهرة النهر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية