غزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور: اعلن النائب الاول لرئيس الوزراء الاسرائيلي سلفان شالوم يوم امس دعمه لاستئناف عملية البناء في مستوطنات الضفة الغربية بعد انتهاء قرار التجميد يوم 26 من الشهر المقبل، رغم بدء عملية التفاوض المباشر التي دعت اليها اللجنة الرباعية الدولية.
وقال شالوم خلال جولة له في معبر كرم ابو سالم التجاري جنوب قطاع غزة الذي يستخدم في نقل البضائع والمساعدات للسكان المحاصرين ‘ان مسألة الاستيطان يجب ان تكون مدار بحث مع الطرف الفلسطيني والا تشكل شرطا مسبقا للتحاور مع الفلسطينيين’، مشيرا الى انه يدعم استئناف اعمال البناء في المستوطنات لدى انتهاء سريان الامر الحكومي الخاص بتجميدها. وخلال جولته زعم شالوم ان حكومته ‘تبذل قصارى جهدها للتسهيل على الفلسطينيين خاصة في المعابر’. وترافقت تصريحات شالوم مع مطالبة قادة المستوطنين في الضفة الغربية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالاعلان قبل توجهه الى واشنطن مطلع الشهر المقبل لبدء المفاوضات المباشرة، عن انهاء فترة تجميد اعمال البناء في المستوطنات.
وجاءت المطالبة خلال رسالة بعثت لنتنياهو طالب خلالها المستوطنون بسحب صلاحيات الموافقة على البناء الاستيطاني من وزير الجيش ايهود باراك اذا لم يوقع على قرار عطاءات البناء التي صودق عليها.
ويشكل البناء الاستيطاني نقطة تحد كبيرة للادارة الامريكية التي سترعى انطلاق المفاوضات المباشرة، واذا ما قررت اسرائيل العودة للبناء في المستوطنات فان انهيار هذه العملية سيكون مؤكدا. وتنتهي مدة تجميد الاستيطان يوم 26 من الشهر الجاري، بعد عشر اشهر، واكد مسؤ.
ولون فلسطينيون ان المفاوضات المباشرة لا يمكن ان تستمر في ظل عودة الاستيطان. وقال الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات ان الاعمال الاستيطانية تعني انهيار المفاوضات المباشرة.