حمائم الأخوان يتقدمون بقوة علي حساب الصقور في إنتخاباتهم الداخلية.. وحفاوة اعلامية خاصة بزيارة مقتدي الصدر

حجم الخط
0

حمائم الأخوان يتقدمون بقوة علي حساب الصقور في إنتخاباتهم الداخلية.. وحفاوة اعلامية خاصة بزيارة مقتدي الصدر

الصحافة الاردنية تطالب الغرب بتوثيق الهولوكوست الفلسطيني والعراقي وتعتبر عودة مشعل استفزازاحمائم الأخوان يتقدمون بقوة علي حساب الصقور في إنتخاباتهم الداخلية.. وحفاوة اعلامية خاصة بزيارة مقتدي الصدر عمان ـ القدس العربي ـ من بسام البدارين: عكست الصحافة الأردنية الصادرة الجمعة الاهتمام بمسألتين الأولي تمثلت بالإحتفالية الرسمية بزيارة مقتدي الصدر لعمان، حيث نشرت أخباره علي الصفحات الأولي، وأعد له إستقبال ملكي صباح الأحد، ورئاسي في مقر رئاسة الحكومة ظهر السبت، والثانية تمثلت في متابعة صحافية منهجية تحاول تفكيك أسرار وألغاز إنتخابات مجالس الشوري في جبهة العمل الإسلامي وجماعة الأخوان المسلمين، وهي إنتخابات قرر الإسلاميون ان تكون بعيدة عن الأضواء والإعلام. فيم ا يتعلق بزيارة الصدر تحاول السلطات الأردنية التلاقي مع كل قادة المجتمع العراقي، فقد رتبت قبلا زيارة لعمار الحكيم وتوسعت دائرة الإتصالات بقادة العشائر السنية علي أمل ان تشهد العلاقة الأردنية ـ العراقية قدرا من التفاعل ينهي الإشكالات العالقة التي لم تنته في الوقت نفسه، فالناطق الرسمي وفي صحف الجمعة أيضا نعي سائق عراقي يعمل في السفارة الأردنية في بغداد تم قتله من قبل مسلحين مجهولين وسرقت السيارة الأردنية حسب ناصر جودة الناطق الرسمي الذي أشار لإن جهات مجهولة ما زالت تحتجز في الواقع السائق الأردني المختطف محمود السعيدات.مفاجآت الاسلاميين أما إنتخابات الإسلاميين الداخلية التي تمت علي مدار يومي الأربعاء والخميس بسرية مطلقة فقد لاحقها الصحافيون الذين تعاملوا مع بعض التسريبات، والمثير في هذا المشهد الإنتخابي ان تيار الحمائم تقدم بقوة علي تيار الصقور في إنتخابات مجلسي الشوري، في إشارة توضح بأن التيار الإسلامي بصدد أولويات جديدة من بينها التحاور مع العالم والحكومة وإظهار الإعتدال قدر الإمكان، فقد إكتسح المعتدلون دائرة مدينة الزرقاء وبعض الدوائر الأساسية التابعة للجبهة في عمان العاصمة، وكان لهم تواجد قوي في مدينة إربد وكذلك في الجنوب وفي مدينة الكرك. وتقول الاوساط الإسلامية الخبيرة ان تيارات الأخوان أرسلت رسائل إعتدال مؤثرة خلال نتائج الإنتخابات الداخلية بعد ان تقدم الحمائم علي الصقور في أهم إنتخابات داخلية للأطر الإسلامية، حيث مرت بسلام بعض القيادات الشابة والمنفتحة التي تربطها صلات طيبة مع الفعاليات الرسمية وتسريبات القدس العربي كشفت بان علي ابو السكر وحياة المسيمي وجميل أبو بكر وعبد العزيز جبر والصحافي سميح المعايطة وغيرهم من القيادات المعتدلة في الصف الثاني مرت للصف الأول في السياق الإنتخابي الإسلامي مما يوحي بصورة جديدة للإسلاميين من جناح الحمائم. وعلي صعيد إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام لم يحصل جديد يذكر نهاية الأسبوع فقد سارت الدعوي ضد صحيفتي شيحان والمحور بالمسار القضائي وتم تأجيل النظر فيهما للأربعاء المقبل فيما قررت نقابة الصحافيين إيقاف كل من جهاد المومني وهاشم الخالدي عن العمل وتجميد عضويتهما إلي ان يقرر المجلس التأديبي بخصوص قضيتهما، وفيما يكتفي المومني حسب معلومات الصحافيين بالجلوس والإسترخاء بعد أسبوع مرهق صحيا ونفسيا يتحرك رئيس تحرير المحور في كل إتجاه مدافعا عن نفسه ومبررا إعادة نشر الرسوم.وعلي صعيد الكتاب والمعلقين تحدث الكاتب خالد محادين في صحيفة الرأي عن إنطباعاته حول التجربة الإصلاحية في البحرين بعد زيارة عائلية قام بها للمنامة، وقال: اعترف انني عدت مذهولا امام ما رأيت وما سمعت وما وقفت معه من تجربة متميزة لهذا البلد العربي الشقيق، وكان اول ما خطر ببالي ان اعود من هناك، لأكتب عن هذه التجربة سلسلة من المقالات تحت عنوان واحد هو عنوان هذه المقالة.التجربة البحرينيةنحتاج كمجتمع اردني الي القليل من التواضع، هذه حقيقة، لا يكفي للرد عليها ان نواصل اعجابنا بأنفسنا ـ علي ما فيه من زاوية مضيئة هنا وزاوية مضيئة هناك ـ فمثل هذا الاعجاب دفعنا الي الاعتقاد الي ان ما عندنا هو اجمل مما عند الآخرين، وان ما عندنا هو أعظم مما عند الآخرين، وأننا وصلنا الي المحطة التي ما بعدها محطة في حياتنا اليومية و سلوكنا اليومي وتجربتنا السياسية، بل وكدنا نصدق أنفسنا عندما دعا بعضنا الي تعليب تجربتنا وتصديرها الي الكثيرين ممن يحتاجون اليها في الوطن العربي والعالم الاسلامي وسواها من دول العالم وشعوبه. وكتب محادين ان الناس في البحرين يتصدون لتجربة تنمية الحياة السياسية وليس الحكومة والجمعيات الحزبية التي لا يزيد عددها عن 13 جمعية تنتج حراكا سياسيا وإجتماعيا في كل الإتجاهات مبديا إعجابه بتجربة الصحافة البحرينية حيث ان الموالين غير منافقين والمعارضين غير متشنجين.وختم محادين مقاله بالقول: واذا كان اهل البحرين بطبعهم هادئين وودودين، فان هذا الود والهدوء ينعكسان بصورة مباشرة في كتاباتهم السياسية، فهم حذرون بامتياز من الاساءة لأي قطر عربي وحتي لأية قيادة عربية وقد شعرت ان هذا الود والهدوء يتحولان الي غضب ظاهر عندما يتعلق الامر بمصلحة وطنية او قومية او اسلامية، وقد لمست مثل هذا الغضب في الحملة التي شنتها الصحافة ومعظم كتابها علي عبد الحليم خدام بعد خروجه من دمشق وتصريحاته التي استفزت حتي خصوم النظام السوري، اما بالنسبة للاحتلال الصهيوني لفلسطين والاحتلال الاميركي ـ البريطاني للعراق فان القضية يتم التعامل معها وكأنها قضية بحرينية داخلية، وبغض النظر عن الموقف من السلطة الفلسطينية او من النظام العراقي السابق. وفي صحيفة الدستور إستعار الكاتب حلمي الأسمر ما نشر في المواقع الصحفية الغربية عن أهوال معسكر أوشفيتش النازي حيث ان ما حصل في هذا المعسكر كان قمة التعذيب الذي سمع به الإنسان حسب الصحافة الغربية وهنا قال الأسمر: ولا يتم في سياق الحديث عن المذابح النازية ذكر أي شيء عن مذابح أخري، لم تزل تجري في فلسطين والعراق تحديدا، وإن أتي البعض علي ذكر مذابح كمبوديا وراوندا ويوغسلافيا السابقة، ولكن علي استحياء!لا نريد هنا أن ننكر الهولوكوست اليهودي، ولا نريد أن نشكك في وقائع المحرقة ولا ملف أوشفيتس كله، بل سنبدي هنا تعاطفنا الكامل مع أسر الضحايا، سواء كانوا يهودا أو بولنديين، أو غيرهم من الجنسيات، فقط نريد أن نذكر العالم بالهولوكوست الفلسطيني، والعراقي، الذي لم يزل جنود الاحتلال يكتبون وقائعه، ولن يكون ما نشرته صحيفة ا نيوز أوف ذا وورلد البريطانية بالأمس عن تعذيب جنود بريطانيين لفتية عراقيين، آخر مسلسلات الذبح والقتل والتعذيب، نريد ان نقول فقط، ان الذاكرة البشرية مثلما حفظت جيدا المذابح التي ارتكبها النازي ضد اليهود، لم تزل لديها القدرة علي حفظ وتوثيق المذابح التي ارتكبها اليهود ضد الفلسطينيين، وكذا الجرائم التي ارتكبها الجنود الأمريكيون والبريطانيون ضد العراقيين، ولئن كان الغرب كله لم يزل يعوض اليهود عما ارتكبه بحقهم، إلي حد أنه أعطاهم أرضنا كي يعيشوا فيها بأمان(!) فعليه أن يتذكر أن لدينا ذاكرة لا تقل كفاءة عن ذاكرة اليهود ومن يناصرهم، ويوم الحساب آت، قرب أو بعد، لكنه آت لا محالة، فلهم أوشفيتسهم ولنا أوشفيستنا.لبنان وجنبلاط وفي نفس الصحيفة إنتقد الكاتب باسم سكجها وليد جنبلاط الذي لابترك فرصة إلا ويؤكد فيها ضياع بوصلته، وفي الأشهر الأخيرة كنّا نراه يتنقّل بين الفكرة ونقيضها، وما بين إسقاط النظام السوري واعتبار حزب الله ميليشيا ينبغي سحب سلاحها يبدو صاحبنا وكأنّه امتلك قنبلة نووية، وسيطر علي المنطقة، وها هو يوزّع أقدارها وأرزاقها. ويؤسفنا ـ يقول سكجها ـ ضياع التراث النضالي الطويل العريض للشهيد كمال جنبلاط بهذه الصورة، كما يحزننا انحياز ابنه ووريثه السياسي إلي الطرف الذي ناضل والده من أجل شطبه من المعادلة اللبنانية والعربية. وفي كلّ الأحوال ففي الذكري الأولي لمقتل رفيق الحريري يبدو وليد جنبلاط وكأنّه يدفن معه التحالف المقدّس الداعي إلي الاستقلال والمقاومة. ولا تعني الواقعية السياسية أن يتخلّي الناس عن مبادئهم، ولا تعني البراغماتية الغرق في التكتيكات علي حساب الاستراتيجيات، ولكنّ ذلك كلّه يختلط عند وليد جنبلاط إلي درجة تناقض فاضح، وما بين ليلة وضحاها نراه يأخذ الموقف النقيض، دون أن يرمش له طرف، أو يختلف له سلوك. حماسوفي صحيفة الغد إعتبر رئيس التحرير أيمن الصفدي ان زيارة وفد حماس الي الأردن ليست كمثل زيارة أي دولة أخري. هنالك اعتبارات موضوعية وإشكاليات قانونية وسياسية لا بد من حلها حتي تثمر الزيارة نتائج عملية تنعكس ايجاباً علي الطرفين.الثابت هو ضرورة تطوير علاقات وثيقة بين الحكومة وحركة المقاومة الإسلامية التي ستشكل الحكومة الفلسطينية القادمة.أما الأسس التي ستبني عليها العلاقة بين الأردن وحماس الحكومة الفلسطينية فلا بد أن تعالج خصوصيات سياسية وقانونية تسهم في إسناد الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق استقلاله واستقلاليته، وتنهي أي امتداد تنظيمي لحماس في الأردن خارج إطار العلاقات بين حكومتين. الموقف الأردني ـ يتابع الصفدي ـ من حماس تبلور منذ اللحظات الأولي لفوز الحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية: حماس هي خيار الفلسطينيين في انتخابات حرة نزيهة. تلك حقيقة يجب أن يحترمها العالم ويتعامل معها ضمن نظرة ناضجة تهدف إلي دعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وقدرتها علي إدارة شؤون شعبها. اضافة الي ذلك، فإن استعمال الدعم المالي أداة ضغط لانتزاع تنازلات سياسية من حماس تجاه اسرائيل هو استغلال غير مشروع لاحتياجات الشعب الفلسطيني.أما في البعد الأردني، فواضح أن الحكومة معنية بترتيب العلاقة مع حماس بما يؤدي الي إزالة أي بؤر توتر قد تنشأ في المستقبل. فالعلاقة مع حماس الحزب الحاكم في فلسطين تختلف، حتماً وضرورة، عن العلاقة مع حماس التنظيم السياسي المقاوم. وسيكون لهذه الحكومة سفارة تمثلها ومصالحها وتلغي الحاجة لوجود أي امتداد تنظيمي أو سياسي أو إعلامي.وقد يكون التفاوض حول هذه القضايا، إضافة الي الوضع القانوني لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي غادر الأردن بطلب من الحكومة عام 1999، هو سبب عدم تحديد موعد زيارة قياديي حماس الرسمية للأردن. لكن هنـالك مؤشرات عديـدة إلي أن الحوار يسـير بشـكل إيجـابي. وهذا تعكسه تصريحات قياديي حماس الذين يعون أيضاً حجم الإسناد الذي يستطيع الأردن تقديمه لهم علي الساحة الدولية التي تحتاجها حماس للنجاح في دورها الجديد حكومة تدير أوضاع الشعب الفلسطيني الاجتماعية والاقتصادية وتفاوض بالإنابة عنه سياسياً. وختم الكاتب قائلا:ما يجمع الأردن وحماس أكبر من ذلك الذي يفرق. فقيام الدولة الفلسطينية مصلحة أردنية كما هو حق وطموح فلسطيني. والحاجة لتنسيق الجهود للوصول الي ذلك الهدف المشترك ستدفع للتوصل الي صيغة عملية تعالج الإشكالات القانونية والضرورات السياسية.حدث ذلك مع فتح حين قادت السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجةً منطقية لتطور دورها. وسيحدث هذا أيضا مع حماس وهي تحدث التغييرات الجذرية اللازمة لإنضاج عملية تحولها من حركة مقاومة الي حزب حاكم. وفي صحيفة العرب اليوم إنتقد الكاتب فهد الخيطان ضمنيا موقف بعض النواب في الإنحياز للأغنياء علي حساب الفقراء معترضا علي تحرك النواب لشطب توصية تتعلق بفرض ضريبة جديدة وصغيرة علي النشاط في سوق عمان المالية ومن جانبه لفت الكاتب فهد الفانك النظر إلي ان بوش وشارون ونتنياهو إنتخبوا بطريق الإقتراع الحر ونحن نرفض سياساتهم وحكومة الدانمارك ايضا منتخبة ديمقراطيا، ولكن هذا لم يمنع قيام المظاهرات ضد تلك الحكومة وحرق علمها والدوس عليه في الشوارع وبنفس الطريقة فإن الذين دعوا الي احترام خيارات الشعب الفلسطيني وشهدوا للانتخابات بالنزاهة، ظلوا يعلنون ان حماس منظمة ارهابية لا يجوز التعامل معها، ولا يجوز السكوت علي من يرغب في التعامل معها مثل روسيا. علاقة الاردن بحماس ـ يقول الفانك ـ مرت بمراحل عديدة وتأثرت بعوامل مختلفة في اوقات مختلفة، في وقت ما احتضن الاردن خالد مشعل وتعاطف مع احمد ياسين عندما كانت علاقاته مع ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية متوترة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية