الولايات المتحدة لن تعمل عسكريا لوقف ايران وعلي اسرائيل التصرف وحدها

حجم الخط
0

الجيش الاسرائيلي مسؤول عن عودة جنوده سالمين الي بيوتهم+ الاقوال التي أدلي بها وزير الدفاع، المرشح الجديد في الولايات المتحدة، روبرت غيتس، مؤخرا وجاء فيها ان هجوما عسكريا علي ايران يمكن ان يكون الخطوة الأخيرة بالضبط، وأضاف لا ضمانة لدي الولايات المتحدة بأن ايران ستهاجم اسرائيل بسلاح نووي، تفسيرها واحد: سيداتي وسادتي، لقد بقينا وحدنا، نحن والايرانيون، شعب لمصيره.

يبدو ان الذرة الايرانية كانت خط الود الذي مدته الولايات المتحدة لاسرائيل، مثل القول الي هنا.

وماذا مع رياح الحرية؟ وماذا عن الليبرالية والديمقراطية التي تعتبر الهواء الذي تستنشقه واشنطن وتل ابيب؟ وماذا عن القيم الاخلاقية، التربوية، التقاليد والثقافة؟ روبرت غيتس، وباسم الولايات المتحدة الكبيرة يقول لنا: سنحارب حتي آخر قطرة من دمكم، وذلك علي أمل أن نفهم هذا المغزي.

غيتس ليس محللا سياسيا ولا استاذا جامعيا للفيزياء النووية. انه امريكي. انه سياسة الرئيس الامريكي، وما الذي قاله ـ هكذا سيكون، اذا لم تتغير السياسة.++الاستنتاج الاسرائيلي يجب ان يكون: البدء بالاستعداد، التفكير بما نفعل. لنصرخ أمام العالم كله، لنقلب كل شيء حتي لا نتأخر عن الموعد. فلا يمكن لأي لجنة فينوغراد ان تنقذنا. يمكن ان تكون اقوال غيتس لا تتعدي الغش. وذلك لكي تهديء وتخفف من يقظة العدو.

البلبلة من الاكاديمية العسكريةقفز علينا في الايام الأخيرة تقرير مراقب الدولة والذي يستفاد منه، من جملة ما يستفاد، ان قادة الفرق في الجيش الاسرائيلي قد فشلوا في الحرب الأخيرة، وذلك لانهم لم يدرسوا مادة المعركة في اطار التدريب الدراسي، وفي اكاديمية الأمن القومي. يا رب السموات: ما العلاقة بين الدراسة والنجاح في القتال؟ ما العلاقة بين الدراسة النظرية في اكاديمية الأمن القومي وبين كيفية تحريك الألوية، وتحريك القوات للهجوم من اليمين، وللاحاطة من اليسار؟.

منذ اليوم الاول لانشاء الكليات الحربية، درسوا هناك عن العلاقات الدولية، اقتصاديات، عن الجيوش، نظريات القتال، التاريخ، والدراسة في الاكاديمية العسكرية تُغني هذه المعرفة، ولكن معرفة القيادة، لقيادة الجيوش، للانتصار؟ لماذا فجأة نقول الاكاديميا؟ ودورات قادة الألوية؟ نعم. ليس صحيحا ان لا تكون دورات لقادة الفرق. ودورات اخري؟ حسنا، حسنا جدا، ضرورية، مهمة. اكاديمية عسكرية؟ ماذا، حقا: مهم، ضروري، فائق، ولكن لا يتعلمون هناك كيف يحتلون بيروت، ولا يتعلمون هناك كيف ينتصرون.

طيبو الذكر، اسحق رابين، حاييم بارليف، عيزر وايزمن، ارييل شارون، يسرائيل طل وآخرون، لم يتعلموا في اكاديمية عسكرية، ولكن، اي انتصار عظيم حققوه لنا في ستة أيام.

يستحق التقديرلم يكن هناك رؤساء حكومات كثيرون تجرأوا لمواجهة عائلات مخطوفين وأسري وان يقولوا لهم بألم: يؤسفني، أنا ارغب مثلكم في أن يعود أولادكم بالسرعة الممكنة الي بيوتهم، ولكن.. . هذه الـ ولكن تتكون من الف مادة، والتي في طليعتها الرغبة في عدم الخضوع للابتزاز من قبل منظمة ارهاب او دولة عدوة، واطلاق سراح مئات أو الاف من الارهابيين، واخرها في ارادة الردع للاخرين ان لا يعودوا لتكرير مثل هذه الاعمال مستقبلا.

بهذه المناسبة، لا يمكن ولا يعقل توقع تفهم ذلك من قبل ابناء العائلات: الجيش ارسل اولادهم للقتال، لعمليات تنفيذية، وواجبه ـ الجيش ـ ان يعيدهم الي بيوتهم سالمين.

وظيفة ابناء العائلات واحد وحيد، ولا شيء غيره، ووظيفة الحكومة ان تنظر ايضا ـ الي المصلحة القومية ولان تحكم. ولذلك، فمن الجدير النظر بتقدير الي رئيس الوزراء، ايهود اولمرت الذي قال هذا الاسبوع الحقيقة السياسية قبالة هؤلاء الاباء المتألمين، هؤلاء الاباء الذين يستحقون التقدير وحديثهم عن تبادل الاسري الا اذا ـ لا سمح الله تعرض هؤلاء للخطر.

ايتان هابررئيس ديوان رابين سابقا(يديعوت احرونوت) 7/12/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية