اعرب عن قلقه من اتساع النزعة نحو التسلح النووي
جاكرتا ـ رويترز ـ ا ف ب: قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة انه يجب الا تواجه اندونيسيا أي مشكلة في خطتها لتطوير طاقة نووية مدنية لانها نفذت التزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
وتعتزم اندونيسيا بناء محطات للطاقة النووية في شبه جزيرة موريا علي الساحل الشمالي لاقليم سومطرة الاوسط وذلك في اطار جهودها لتنويع مصادرها من الطاقة.
وقال البرادعي خلال لقاء بعد القاء محاضرة في وزارة البحث والتكنولوجيا الاندونيسية لا اتوقع ان تكون هناك اي عراقيل سياسية امام حصول اندونيسيا علي التكنولوجيا اللازمة للطاقة النووية.
واضاف ان موقف اندونيسيا لا يقارن بموقف ايران الذي لم يتم توضيحه بشكل كامل. وتنفي ايران اتهامات غربية بأن برنامجها النووي ستار لبرنامج للاسلحة الذرية ولكن مجلس الامن الدولي أمرها بتجميد تخصيب اليورانيوم لاخفاقها في اقناع العالم بأن برنامجها النووي سلمي تماما.
وقال البرادعي ان الوكالة والحكومة أكملتا تقييما لخيارات اندونيسيا في الطاقة النووية في عام 2004، واضاف ان وكالته تدعم استعداد اندونيسيا لاقامة اول مفاعل للطاقة النووية بقوة ألف ميغاوات.
واجرت اندونيسيا محادثات مع دول مثل كوريا الجنوبية واستراليا بشأن احتمالات مساعدتها بالتكنولوجيا اللازمة للطاقة النووية. والتقي البرادعي مع الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو الجمعة.
الي ذلك اعرب البرادعي الجمعة في جاكرتا عن قلقه من اتساع النزعة نحو التسلح النووي.
وقال البرادعي مع الاسف اصبح من الواضح يوما بعد يوم انه طالما تركز بعض الدول استراتيجيتها في الردع علي السلاح النووي فان دولا اخري ستحذو حذوها. والاعتقاد بما خالف ذلك خطا.
واضاف ان الطاقة النووية ليست الرد المناسب لكنها يحتمل ان تلعب دورا متزايدا في المستقبل القريب لتزويد شامل بالطاقة.
واكد البرادعي ان الدول التي تلجا الي الطاقة النووية المدنية تصبح قريبة من التمكن من القدرات علي التسلح النووي.
وتابع في المستقبل القريب سنري دولا اخري في جنوب شرق اسيا تختار الطاقة النووية وذلك في حين ابدت اندونيسيا وفيتنام اهتمامها بذلك.
واعرب البرادعي عن الامل في استئناف المفاوضات حول الملفين النوويين الايراني والكوري الشمالي.