حماس تحذر من الانقلاب علي الشرعية الفلسطينية وترفض التخلي عن رئاسة الحكومة

حجم الخط
0

اصابة فلسطينيين شمال القطاع وفتي في الضفة واطلاق صاروخ جديد علي اسرائيل

غزة ـ “القدس العربي” ـ من أشرف الهور:

نظم الآلاف من أنصار حركة حماس الجمعة عقب صلاة الجمعة مسيرات كبيرة دعماً للحكومة الحالية التي ترأسها حماس وتأييدا لبقاء هنية رئيساً للوزراء في أي حكومة مقبلة.

وشارك آلاف من أنصار الحركة في مسيرة كبيرة خرجت من عدة مساجد في مدينة غزة بعد صلاة الظهر جابت شوارع غزة وتجمعت في باحة المجلس التشريعي الفلسطيني.

وتحدث خلال التجمهر أمام باحة التشريعي إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس في كلمة وجهها بمكبرات الصوت الي الحاضرين بدأها بقوله انتم خرجتم لتقولوا لمن يتآمر علي المقاومة وعلي إسقاط الحكومة نحن معك يا أبا العبد (قاصداً إسماعيل هنية) . وتابع رضوان كلماته من هذه الحشود التي خرجت من بين شباب ورجال ونساء غزة يقولون اننا نتمسك بان تكون أنت رئيس الوزراء يا هنية، ولن نتخلي عن وزارتك ولا عن منصبك كرئيس للوزراء ونطالب قيادة حركة حماس أن يبقي هنية رئيسا للوزراء ولأي حكومة قادمة.

ودعا رضوان في كلمته الي ضرورة تشكيل حكومة وحدة علي أساس وثيقة الوفاق الوطني والعودة الي التفاهمات التي تمت بين حركتي فتح وحماس قبل الإعلان عن تجميد مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد رضوان علي أن حركة حماس قدمت مرونة كبيرة من اجل تشكيل الحكومة، لافتاً الي أنها أي (حماس) تنازلت عن رمزية رئاسة الوزراء وعن رموز الحركة لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.

وقال تنازلنا بالنسبة لحق حماس في عدد الوزراء ورضينا أن تحصل حماس علي 9 وزارات بدلاً من 14 وزارة.

وأضاف لكن للأسف شعرنا أن هناك تيارا انقلابيا في حركة فتح يريد الانقلاب علي الشرعية الفلسطينية، ونحن نحذر من محاولة الانقلاب علي الشرعية الفلسطينية.

ودعا رضوان للحفاظ علي خيار الشعب وتشكيل حكومة وحدة وطنية، قائلاً أي خيار يخرج عن هذه السياق لن يحل المشكلة وسيكون فاشلا.

ووجه رضوان شكر حركته لجميع الدول العربية التي ساهمت في كسر الحصار الذي يفرضه المجتمع الدولي علي الحكومة الفلسطينية، خاصاً في شكره دولة قطر التي قررت مؤخراً كسر الحصار من خلال دفع رواتب المعلمين.

وفي موضوع المطالبة بإبقاء هنية رئيساً للوزراء قال الدكتور محمد عوض إن هذا الخيار هو خيار جماهيري يؤكد علي تمسك الجماهير الفلسطينية بشخصية إسماعيل هنية رئيساً للوزراء في أي حكومة مقبلة.

وأشار عوض خلال حديثه لـ “القدس العربي” الي أن رئيس الوزراء هنية لم يقل كلمته في هذا الموضوع حتي اللحظة.

وعن كيفية تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة هنية في ظل رفض المجتمع الدولي لتولي هذا المنصب من قبل شخصية قيادية من حركة حماس قال عوض موضوع تشكيل الحكومة الفلسطينية موضوع فلسطيني داخلي والشعب الفلسطيني غير ملزم بالشروط التي تضعها الدول الغربية وأنه له الحق في التعبير عن رأيه بأنه يري أن شخصية هنية هي المناسبة لتولي رئاسة الوزراء في أي حكومة مقبلة.

وكانت حركة حماس قررت تنظيم عدة مسيرات جماهيرية دعما للحكومة الحالية برئاسة هنية. وتعتبر معاودة طلب حركة حماس الإبقاء علي هنية رئيساً للوزراء تراجعا عن موقف سابق أبدته الحركة ووافق عليه هنية يقضي بترشيح شخصية مقربة منها ولا تعد من رموزها لتولي منصب رئاسة الحكومة المقبلة. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وافق في بداية حوارات تشكيل حكومة الوحدة المجمدة حالياً علي تولي الدكتور محمد شبير مرشح حركة حماس لرئاسة وزراء حكومة الوحدة المرتقبة. وصرح مساعدون لعباس بان الرئيس قد يقيل الحكومة ويدعو لانتخابات جديدة في حالة عدم التوصل الي حل. وسارع رضوان الاخرس الناطق باسم كتلة فتح في البرلمان الفلسطيني برفض مطالب بقاء هنية علي رأس الحكومة. وقال ان ذلك يشير اما الي انقسام داخل حماس او انه تهديد يلوحون به في وجوهنا.

الي ذلك أعلنت مصادر طبية فلسطينية الجمعة أن مواطنين فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليهم شمال قطاع غزة. وقالت المصادر الطبية ان الجريحين هما شابان يقطنان منطقة شمال غزة وأنهما أصيبا نتيجة إطلاق جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين شمال قطاع غزة النار باتجاههم بشكل متعمد.

وقالت المصادر ان الجريحين هما محمد بركات (20 عاماً) أصيب برصاصة في الصدر نقل علي أثرها الي مستشفي كمال عدوان شمال القطاع، واصفة حالته الصحية بالمتوسطة، لافتاً الي أن الجريح كان علي مقربة وقت الحادثة من معبر بيت حانون (ايرز) الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت المصادر ان الجريح الثاني يدعي عادل العطار في العشرينات من العمر أصيب برصاصة في الفخد اثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المواطنين الفلسطينيين القاطنين لمنطقة العطاطرة غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وادعي ناطق باسم جيش الاحتلال أن مجموعة من الشبان الفلسطينيين كانوا يريدون تخريب السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المتحدث قوله أن جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي رصدوا ستة فلسطينيين وهم يقتربون من السياج الأمني الفاصل بغية إلحاق أضرار فيه وأطلق الجنود النار باتجاههم مما أدي الي إصابة بعضهم. ويعتبر الحادث خرقا جديدا من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي للتهدئة المعلنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 26 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي التي أوقفت بموجبها الفصائل الفلسطينية المسلحة عملية إطلاق الصواريخ تجاه البلدات والأهداف الإسرائيلية مقابل توقف قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق الفلسطينية.

وافادت مصادر طبية وامنية ان فتي فلسطينيا كان يلهو ببندقية بلاستيك اصيب الجمعة برصاص جنود اسرائيليين في بلدة بيت لحم في الضفة الغربية.

وقالت المصادر نفسها ان ميراس العزة (12 عاما) اصيب في بطنه حين اطلق الجنود الاسرائيليون النار علي مجموعة من الفتيان الفلسطينيين كانوا يلهون ببندقية بلاستيك في مخيم عايدة للاجئين. واوضحت المصادر الامنية ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار من موقع عسكري عند مدخل المخيم.

ولم يصدر عن الجيش الاسرائيلي اي تعليق علي الحادث حتي الان.

واعلن متحدث عسكري اسرائيلي ان صاروخا اطلق من قطاع غزة سقط قبل فجر الجمعة علي جنوب اسرائيل في انتهاك للتهدئة السارية، بدون ان يسفر عن ضحايا او اضرار.

واوضح المتحدث ان الصاروخ سقط في منطقة غير آهلة محاذية لقطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية