من أغرب ما يقرأه أحدنا من بعض الكتاب أن ينتظروا من الدول الغربية ادانة أعمال القتل واجرام وتصريحات الصهاينة التي تدعو صراحة ودون مواربة الى القضاء على العرب والمسلمين، ناهيك عن الفلسطنيين!! ان الشعار الجديد القديم الذي يلوح به الاسرائيليون دائما هو اخلاء ارض فلسطين من أهلها. علينا أن لا نثير زوابع حول كلام عوفاديا يوسف هذا الحاخام العبري الذي يمثل وجهة نظر ملايين الصهاينة من أمثال ليبرمان وليفني ونتنياهو وغيرهم، هؤلاء جميعا ينادون بأعلى أصواتهم – التي لا يسمعها الا عباس وبعض حكام العرب الداعمين له في مسعاه التفاوضي.
انها سياسة القضاء المبرم على كل من يتعاطف مع قضية فلسطين. الاستعدادت الجارية لجمع عباس ونتنياهو على مائدة التنازلات العربية الجديدة توحي أن اسرائيل ستحرق مراحل كثيرة وستحقق أحلامها البعيدة باعتراف عباس ورضوخ القادة العرب لحماقات الاسرائيليين المستمرة.
زهير دواق – الجزائر