مصدر فتحاوي لـ ‘القدس العربي’: الحركة تخطط لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الجدار والاستيطان خلال المفاوضات

حجم الخط
0

الثوري يرفض التفاوض في ظل الاستيطان ويدعو للبحث عن سيناريوهات في حال الفشلغزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور:

علمت ‘القدس العربي’ من مصدر قيادي رفيع في حركة فتح ان الحركة تتجه لـ’تصعيد المقاومة الشعبية’ خلال المفاوضات المباشرة التي سيعلن عن انطلاقها الخميس في واشنطن، فيما غادر يوم أمس الوفد الفلسطيني لهذه المفاوضات.

وقال المصدر ان أطرا قيادية عليا لحركة فتح كثفت خلال الأيام القليلة الماضية اجتماعات مع لجان المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، لوضع خطط واستراتيجيات للعمل في المرحلة القادمة.

وذكر أن الاجتماعات ناقشت تصعيد المقاومة الشعبية من خلا تنفيذ الإستراتيجية التي وضعتها حركة فتح قبل أشهر لهذه المقاومة، التي تتحرك ضد الاستيطان والجدار الفاصل.

وكان آخر الاجتماعات جمع قبل ثلاثة أيام ممثلي لجان المقاومة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان ولجان التضامن الدولي مع مفوض العلاقات الدولية في حركة فتح الدكتور نبيل شعث، ومفوض التعبئة والتنظيم محمود العالول.

وبحسب المصدر فإن فتح تخطط لتحشيد تأييد ومشاركة شعبية فلسطينية واسعة في فعاليات المقاومة الشعبية في المرحلة القادمة.

وأشار الى ان فتح تخطط بمشاركة لجان المقاومة الشعبية، ومتضامنين أجانب لتنظيم مسيرات ضخمة وفعاليات جماهيرية ضد المستوطنات والجدار.

ولم يستبعد المصدر ان تتحرك مسيرات شعبية تجاه المستوطنات الإسرائيلية التي تحيط بكل مدن وقرى الضفة الغربية، وقال ان تصعيد هذه المقاومة سيعطي المفاوض الفلسطيني ‘قوة ودعما أكبر’. وعقب العالول لـ ‘القدس العربي’ بالقول ان تحركات فتح لدعم المقاومة الشعبية تعد ‘جزءا من استراتيجيتها، وأنها ليست مرهونة بملف المفاوضات’. يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد في خطاب ألقاه للشعب الفلسطيني قبل يومين انه لا يمكن أن تستمر عملية المفاوضات المرتقبة في ظل التوسع والبناء في المستوطنات.

ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات المباشرة في واشنطن بحضور الرئيس الأمريكي بارك أوباما، والرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبحضور الرئيس المصري حسني مبارك والملك الأردني عبد الله الثاني.

ووافق الفلسطينيون على هذه المفاوضات التي توقفت قبل 20 شهراً، بعد أن تلقوا دعوة من اللجنة الرباعية الدولية والإدارة الأمريكية.

وغادر يوم أمس الوفد الفلسطيني المفاوض لواشنطن، والذي يضم إلى جانب الرئيس كلا من صائب عريقات، ونبيل أبو ردينة والدكتور نبيل شعث، وياسر عبد ربه، وأكرم هنية.

وفي السياق أكدت أمانة سر المجلس الثوري في ختام أعمال الاجتماع التشاوري الذي عقد في مدينة رام الله مساء الاثنين، على ضرورة الالتزام بالمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي كأرضية للعملية التفاوضية ورفض الاستمرار بأي نوع من المفاوضات في حال واصلت إسرائيل نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وشددت الأمانة في بيان لها عقب الاجتماع على ضرورة ‘رفد العمل التفاوضي في حال استمراره بالخبرة والكفاءة اللازمتين وتطوير العمل التفاوضي بتوفير كامل المقومات العملية لإدارة مفاوضات ذات جدوى تفضي إلى تحقيق طموحات الشعب الفلسطيني ولا تنتقص منها’. وحثت على ضرورة تدعيم الثوابت الفلسطينية والالتزام بإرادة الشعب وحماية مقدساته، محيين بهذه المناسبة أهلنا في القدس وصمودهم الأسطوري في وجه الهجمة الإسرائيلية الشرسة وما تتعرض له المدينة وما جرى مؤخرا في سلوان من محاولات احتلالية يائسة لطمس الهوية الفلسطينية.

وأكدت على ضرورة ‘البحث في سيناريوهات مستقبلية في حال فشلت المفاوضات جراء التعسف الإسرائيلي وسياسة الاستهانة بالمرجعيات الدولية والإمعان في التهويد وسلب الأرض’، مؤكدة أن الحركة التي قادت الشعب الفلسطيني ‘يجب أن لا تعدم السبل البديلة للمفاوضات لطرحها على منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الجهة المكلفة بإدارة ملف التفاوضي لتبنيها ضمن برنامج واضح يفتح الخيارات أمام الشعب الفلسطيني’. وشددت الأمانة على ضرورة حماية انجازات الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته الوطنية والالتفات الأكبر لاحتياجات الشعب الفلسطيني في غزة والشتات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية