طهران ـ وكالات: افتتح وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي مؤتمر محارق اليهود في الحرب العالمية الثانية بمشاركة عدد من الجامعيين الأجانب الذين يشككون في الهولوكوست. ووصف متكي المؤتمر الذي يستمر يومين بـ المنتدي العلمي الرامي الي تقديم اجابات علي الاسئلة عن المحرقة التي طرحها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
وكان احمدي نجاد وصف محرقة اليهود بـ الخرافة مشككا في حجمها ومؤكدا انها استخدمت في اقامة اسرائيل التي لا تعترف بها ايران.
وقال متكي ان السؤال البسيط للرئيس الايراني: اذا كانت الهولوكوست حقيقة تاريخية لماذا اذا لا يمكن دراستها.. اثار موجة ادانات لايران بدون محاولة تقديم رد منطقي.
واضاف ان الهدف من المؤتمر ليس انكار او اثبات الهولوكوست وانما اتاحة الفرصة لباحثين اوروبيين لعرض وجهة نظرهم بشأن هذه الظاهرة التاريخية.
وفي كلمة الافتتاح ربط متكي بين الصهيونية والنازية.
وقال ان اي شكل من اشكال العنصرية بما فيها النازية مخالف للطبيعة البشرية وبما ان الاسلام يقوم علي الفطرة البشرية والروح السليمة فانه ضد النازية في حين ان الصهيونية تندرج في هذا الاطار من العنصرية.
وقد اثار تنظيم المؤتمر سيلا من الاحتجاجات الدولية.
فقد اعربت فرنسا عن قلقها في حين ادانت برلين كل محاولة للذين يسعون الي اعطاء منبر لمن يقللون من شأن المحرقة او يشككون في وقوعها.
وكانت الإدارة الامريكية انتقدت المؤتمر ووصفت الشخصيات التي تحضره بأنها معروفة بنفيها حدوث محارق النازية (الهولوكوست).