استشهاد شابين واصابة اربعة آخرين في سلسلة غارات اسرائيلية استهدفت غزة

حجم الخط
0

بعد ان اطلق نشطاء صاروخا استهدف منطقة النقب الغربيغزة ـ ‘القدس العربي’ من اشرف الهور:

استشهد شابان فلسطينيان واصيب اربعة آخرون بجراح متفاوتة، في سلسلة غارات جوية نفذتها مقاتلات اسرائيلية نفاذة ضد اهداف ارضية متفرقة في قطاع غزة ليل السبت وفجر الاحد، ردا على اطلاق نشطاء صاروخا محلي الصنع على منطقة النقب الغربي.

وقالت مصادر طبية ان الشهيدين هما خالد عبد الكريم الخطيب (35 عاما)، وسليم الحطاب (20 عاما) وقضيا خلال غارة على احد انفاق التهريب في حي السلام بمدينة رفح والمقامة اسفل الحدود الفاصلة بين جنوب القطاع والاراضي المصرية.

وكلا الشهيدين يعملان في احد الانفاق المخصصة لتهريب سلع من مصر الى القطاع.

وقال ادهم ابو سلمية الناطق باسم الخدمات الطبية ان الغارة اوقعت اربعة جرحى جرى اخلاؤهم الى مشفى ابو يوسف النجار القريب من المكان.

وقال ان حالة المصابين فوق المتوسطة، وان اثنين منهم حولا الى قسم الحروق في مستشفى مصر الطبي بمدينة خانيونس لتلقي العلاج.

وقال شهود من المنطقة ان الغارة تسببت في اشتعال النيران داخل النفق، وفي محيطه، الامر الذي ادى الى وقوع اصابات.

وقد عثرت الطواقم الطبية على الشهيد الثاني صباح الاحد، بعد ساعات من البحث داخل النفق الذي تعرض للغارة.

وقالت مصادر فلسطينية ان طائرات نفاذة من نوع ‘اف 16’ شنت ثلاث غارات، الاولى استهدفت منطقة خالية تقع في بلدة خزاعة الى الشرق من مدينة خانيونس دون ان تسفر عن وقوع اصابات، فيما ضربت الغارة الثانية النفق الواقع بحي السلام واوقعت الشهداء والجرحى، فيما استهدفت الغارة الثالثة نفقا ثانيا في منطقة مخيم يبنا برفح. وتسببت اصوات الانفجارات التي صاحبت الغارات الجوية في احداث اضرار مادية في المناطق المستهدفة علاوة عن احداث حالة من الهلع والخوف الشديدين في صفوف السكان، خاصة في ظل التحليق المكثف للطائرات الحربية فوق اجواء غزة، كما احدثت الغارات التي استهدفت الانفاق حفرا كبيرة.

وشيد الفلسطينيون مئات الانفاق الارضية التي تتخذ شكل الممرات تحت اسفل الحدود الفاصلة بين مدينة رفح ومصر، وقاوموا من خلال هذه الانفاق تهريب سلع ومواد تموينية تمنع اسرائيل ادخالها للقطاع بموجب الحصار المفروض على السكان منذ اكثر من ثلاث سنوات.

وشنت اسرائيل منذ حربها الاخيرة (الرصاص المصبوب) على قطاع غزة مئات الغارات على هذه الانفاق بهدف تدميرها بالكامل.

وهذه هي الغارات الاولى التي تشنها اسرائيل ضد القطاع منذ انتهاء اجتماعات واشنطن بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية امريكية وحضور عربي للاعلان عن انطلاق المفاوضات المباشرة بين الطرفين والمتوقفة منذ 20 شهرا.

وجاءت الغارة ايضا بعد تبني حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة قبل خمسة ايام مسؤوليتها عن تنفيذ هجومين بالضفة الغربية اسفرا عن مقتل اربعة مستوطنين واصابة اثنين اخرين بجراح.

وقال متحدث عسكري اسرائيلي ان سلسلة الغارات جاءت ردا على اطلاق نشطاء فلسطينيين صاروخا من قطاع غزة على منطقة النقب الغربي صباح السبت.

واكد ان احدى الغارات استهدفت نفقا تم تشييده اتجاه الاراضي الاسرائيلية تمهيدا لشن هجمات.

وكان نشطاء من غزة اطلقوا صاروخا سقط صبيحة السبت في اراضي المجلس الاقليمي ‘سدوت نيغِف’ بالنقب الغربي، دون ان يؤدي الى وقوع اصابات او اضرار. وتشهد مناطق الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة توترا، رغم انخفاض الهجمات المتبادلة بشكل كبير منذ انتهاء حرب ‘الرصاص المصبوب’، وتشرع قوات الاحتلال بشن هجمات شبة يومية تكون على شكل توغلات برية على طول هذه الحدود التي تقيم في عمقها ‘منطقة امنية عازلة’ تمتد لاكثر من 300 متر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية