الفضاء العمومي في مصر ينضح بكل سؤال عن ماذا بعد مبارك، هنا البرادعي، وهناك جمال مبارك ولا للتوريث، والنظام وما يتوجب تعديله فيه ليتاح للمنافسة الحرة أن تجري مجراها، ولكي يتاح لنشأة مناخ الاستيلاد للأحزاب الحقيقية، التي تمارس عملا سياسيا حقيقيا ونافعا، ووسط هذه الأجواء التي باتت تنحصر في لا لا للتوريث، ونعم للبرادعي ومقولاته في الحرية، وبصرف النظر عن الاخوان الذين في هذا الجانب لا يعنون ما يقولون، وانما يتربصون من خلف البرادعي الذي يتوهمونه فرصة، عساها تتيح لهم انقضاضا على السلطة، بصرف النظر عن هذا فهنا يتقدم اسم عمر سليمان ليملأ الفضاء العمومي بلغة غير التي سبقت، فهو الرجل التجربة والثقة، فهنا الوزن الثقيل المجرب، ، فهنا ليس النظام أو اللا نظام وانما النظام أو النظام.
محمد يوسف جبارين