آلاف الاشخاص شاركوا في مسيرة من اجل الحوار بين الاديان في كوبنهاغن

حجم الخط
0

آلاف الاشخاص شاركوا في مسيرة من اجل الحوار بين الاديان في كوبنهاغن

السفير الدنماركي يغادر باكستان بعد مظاهرات الرسومآلاف الاشخاص شاركوا في مسيرة من اجل الحوار بين الاديان في كوبنهاغنكوبنهاغن ـ اف ب: شارك آلاف الاشخاص في مسيرة في شوارع كوبنهاغن السبت للدعوة الي السلام والحوار بين الاديان.وقال تنوير احمد المتحدث باسم هيئة نتوورك لمسلمي الدنمارك التي نظمت المسيرة لوكالة فرانس برس كانت مسيرة من اجل السلام تدعو الي الحوار والتعايش السلمي بين الاديان .واضاف ان حوالي خمسة آلاف شخص بينهم دنماركيون اصلا وائمة واساقفة شاركوا في المسيرة التي جرت في حي نويريبرو في كوبنهاغن حيث يعيش عدد كبير من المهاجرين والمسلمين.لكن المتحدث باسم شرطة كوبنهاغن فليمينغ ستين مونش قال لوكالة فرانس برس ان عدد المشاركين لم يتجاوز 2500 شخص، موضحا ان المسيرة التي استغرق ساعة ونصف الساعة جرت بهدوء.الي ذلك قالت الدنمارك امس الاحد ان سفيرها لدي باكستان عاد الي بلاده مؤقتا لانه لم يتمكن من العمل بعد الاحتجاجات العنيفة حول رسوم مسيئة للنبي محمد نشرت للمرة الاولي في صحيفة دنماركية.وقالت وزارة الخارجية ان الدنماركيين الذين يحتاجون الي المساعدة في باكستان عليهم التقدم بطلب المساعدة من السفارة الالمانية.وقالت وزارة الخارجية في بيان بموقعها علي الانترنت السفير الدنماركي في باكستان بنت ويجوتسكي عاد مؤقتا الي الدنمارك لانه من المستحيل عمليا ان ينهض بمهامه في ظل الاوضاع الحالية .وقال لارس توسين المدير العام للخدمات القنصلية ان رحيل السفير ليس قضية دبلوماسية. وقال توسين غادر البلاد لاسباب امنية ولم يستدع للتشاور .ويوم الجمعة اغلقت الدنمارك السفارة مؤقتا بسبب مخاوف امنية واصدرت تحذيرا جديدا من السفر الي باكستان وحثت الدنماركيين هناك علي المغادرة في اقرب وقت ممكن. وامس الاحد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية لتفريق جماعات صغيرة من المتظاهرين في العاصمة الباكستاينة علي الرغم من اغلاق المدينة لمنع الاسلاميين من التظاهر ضد الرسوم.وقتل خمسة اشخاص علي الاقل في احتجاجات مماثلة خلال الاسبوع الماضي. وشهدت باكستان احتجاجات دبلوماسية حول الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرت في العديد من الصحف ولاسيما الاوروبية ويوم الجمعة استدعت سفيرها من الدنمارك حيث ظهرت الرسوم للمرة الاولي. وعرض رجل دين بارز في مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد مكافأة لاي شخص يقتل احد الرسامين الدنماركيين المسؤولون عن الرسوم التي اثارت غضبا بين المسلمين في شتي انحاء العالم. وقال توسين ان السفير الدنماركي كان يقيم بمكان امن قبل مغادرته البلاد. واضاف ان كل موظفي القنصلية غادروا باكستان ولكن هناك نحو مئة دنماركي فضلوا ان يظلوا في البلاد علي الرغم من الاحتجاجات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية