ردا على مقال د. عبدالوهاب الأفندي: لماذا ينتصر معسكر إيران ـ روسيا ويخسر الآخرون؟

حجم الخط
0

الإمبراطورية الفارسية لن تعود
جوهر القضية ان ايران تتصرف بوهم إعادة بناء الامبراطورية الفارسية التي أزالها العرب المسلمون. وهي تستخدم لذلك ستارا دينيا تحت اسم المذهب الشيعي كقناع وتجند لذلك من خدعته من العرب. ايران أعلنت على العرب حربا قومية تعتمد على المكيدة والخداع والتقية في سوريا والعراق ولبنان ودول الجزيرة العربية. ايران مستعدة ان تنفق بدون حساب في السعي لتحقيق وهمها وتمزيق العروبة أما الروس فان سوريا بالنسبة لمصالحهم لم تعد الهم الأول بعد اضطرابات أوكرانيا . أوروبا وأمريكا يهمهم التخلص من السلاح النووي والكيماوي ومصلحة الصهيونية. وقد وظفوا لذلك السلاح الاقتصادي الذي كانت نتيجته تنازل ايران الكامل ولا يهمهم عدد القتلى أو الدمار الذي يحدث في البلاد العربية والإسلامية . مصالح ايران وروسيا وأوروبا وأمريكا والصهيونية مجتمعة على تدمير العرب والإسلام بدرجات مختلفة لكن الكل يسعى بنفس الاتجاه وبطرق مختلفة.
ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين!
محمد أبو النصر – كولومبيا

طغيان البعد الطائفي
تميزت العقود الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بطغيان البعد الطائفي على الصراع على مستوى البلد الواحد وفيما بين دول المنطقة ممثلا لإحدى تجليات انتهاء الحرب الباردة. وقد أظهر هدا الشعار بؤسه وفشله من خلال النتائج المدمرة التي تسبب فيها من خلال الأعداد الهائلة من الضحايا ( قتلى وجرحى ولاجئين) والدمار الكبير للبنيات التحتية والمنشآت الإقتصادية . إن تاريخ الشعوب لا يتبع خطا مستقيما وبالتالي سيعرف الشعار الطائفي تراجعا عاجلا أم آجلا ليحل مكانه صراع واضح بين من يستولون على معظم الثروات من جهة والكادحين والفقراء من جهة ثانية بين المستبدين من جانب والجماهير العريضة التواقة إلى الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية من جانب آخر .
حسام أبو جمال

الاصول الاسلامية للقوانين الدولية
ذكر البروفيسور في مادة القانون، جون مقديسي ، في بحث بعنوان The Islamic Origins of the Common Law أي ‘الأصول الإسلامية للقانون العام الإنكليزي’، أن الملك الإنكليزي هنري الثاني نقل هيكل القانون العام الإنكليزي عن مسلمي جزيرة صقلية لولعه بالقوانين ورغبته في نقل النموذج الإداري الذي ادى الى الإزدهار الإقتصادي الصقلي الى إنكلترا (للتأكد راجع صفحة 1730 من هذا البحث). أي بمعنى آخر: ما يسمى بالإقتصاد الحر ما هو الا منتج قانوني وإقتصادي اسلامي يفعل فعل السحر بإقتصاديات الدول التي تتبناه (غرب اوروبا، اليابان، كوريا الجنوبيةô والى حد ما الصين). الروس متقدمون علميا على الأمريكان (طائراتهم اسرع الطائرات وهم من يرسلون سفن الفضاء الى محطة الفضاء العالمية). ولكن مشكلة الروس (وسبب عقدتهم الثقافية أمام الغرب) تكمن في عدم تبنيهم لحكم القانون المستمد من مسلمي جزيرة صقلية التي كانت اقوى واغنى دولة اوروبية.
نعم روسيا دولة نووية ولكن ثقافتها معطوبة ولذا فهي دولة تعتمد على تصدير الموارد الطبيعية مثل النفط والغاز. مشكة النخب العربية، النائمة في العسل، أنها لا تدري أنها في أمس الحاجة الى رد بضاعتها اليها.
فما نشهده من صراع جيوسياسي ناجم من عطب في نظام قانوني وإقتصادي نحن اهله وأقدر الناس على اصلاحه بإرجاعه الى اصوله الأخلاقية القائمة على القسط ومنع غمض حقوق الناس أو التطفيف عليهم. فعالمنا اليوم تستعر فيه حرب عملات شرسة بين البنوك المركزية يقف من ورائها الماسونيون والمحافظون الجدد (وأغلبهم ينتمون أي قوم ما فتئوا يوقدون ناراً للحرب كلما أطفأها الله).
التدخل الأجنبي محنة ولكنه قد يكون فرصة، فالحروب الصليبية أعطت الفرصة لصلاح الدين الأيوبي لكي يحول مصر الى المذهب السني. مظالم الشعب الإيراني ضد حكامه يمكن معالجتها بالتقارب مع المذهب السني وايران دولة لم تكن شيعية في الأساس وفتنة اليوم يمكن ان يستخدمها العقلاء لردم الهوة بين المسلمين السنة والشيعة وبناء محور اسلامي جديد.
هديب الاديب

دفع الثمن مهما كان
التقدم الملحوظ ôلمعسكر ايران / روسياôببساطة مرده
الى التخطيط المحكم والإستعداد لدفع الثمن مهما كان ،
بمعنى: ايران مستعدة أن تبعث الآلاف من الحرس الثوري والمتطوعين الشيعة الى المحرقة السورية وإقناعهم أنهم ذاهبون
للحفاظ على المقامات الدينية الشيعية ومن يمت منهم ôيضمن الجنة ويمكن يعطوه مفتاح بيته في الجنة ôكما حصل أيام الخميني في الحرب العراقية ــ الإيرانية كان الخميني يعطي مفاتيح للجنة
للمقاتلين الشيعة ôلحثهم على القتال؟
أما روسيا الإنتهازية ôفهي بحاجة ماسة الى أسواق لبيع الأسلحة وتشغيل مصانعها المهددة بالتوقف عن العمل ôولا تهتم لمصالح الشعوب؟
سامح عبد الكريم – الامارات

الحرية والكرامة اولا
رغم تشابك الدلائل وضبابية الاستنتاجات والوقائع الا اننا نخرج من هذه المقالة بامر جلل وفي غاية الخطورة على امتنا العربية !! (ويا ليت الكاتب القدير وكل المفكرين العرب المخلصين لهويتهم وعقيد تهم التركيز على وصف الاخطار الداهمة القادمة الينا قدوم الزلازل !!) ولعل كل عربي متابع ويقظ يسأل نفسه ما العمل لتفادي هذه المصائب التي تنتظرنا؟!! وبما اننا لا نرضى العيش في ذلة وهوان والموت في سبيل العقيدة والهوية افضل الف بل مليون مرة من العيش بلا هوية ولا عقيده ! فلا مفر من الاستمرار في مقاومة حكامنا الطغاة وليكن شعارنا من المحيط الى الخليج : الحرية والكرامة مطلبنا !
عبدربه خطاب

التاريخ يعيد نفسه
تحليل يعتمد على القياس ومقولة ان التاريخ يعيد نفسه ولكن هذا لا يعني خطأه او صوابه فذلك يعتمد على مدى تقبل المتلقي لمبدأ القياس ومقولة ان التاريخ يعيد نفسه.
عماد حرزاوي

الإسلام قادم
الاسلام الحقيقي لا يتمدد بل يعود الى المنطقة وسيكون له ذلك شاء من شاء وابى من ابى . ايران حرب على كل من يقف في خندق امريكا .هم فقط حريصون على كراسيهم ومناصبهم , فهل قادة ايران كذلك ؟
محمد ابو الهيجا

صراع وجود
التحريض الطائفي تمارسه الأنظمة الداعمة للثورة السورية والمعسكر المخالف لإيران وروسيا، لانه معسكر معتدي بحاجة لشحن صدور اتباعه وخلق دافع للقتال والاعتداء، بينما معسكر ايران لا داع لشحنه اذ يرى الاعتداء عليه يوميا وهضم حقوقه والهجوم على مقدساته على قدم وساق.
المعسكر العرباني الغربي يكتشف انه على باطل اذا جد الجد ولذلك يفر اتباعه ولا يصمدون، بينما معسكر ايران وروسيا فهما يدافعان عن وجودهما ولا مجال للفرار امامهما، فالفرار والتراجع يعني نجاح هجمة القضاء على وجودهما، فمثلا فى سوريا لو خسر المعسكر الداعم للمعارضة المعركة، فالامريكي والشيشاني والسعودي والكويتي والباكستاني يرجعون الى بلادهم وكأن شيئا لم يكن، بينما حزب الله لو تراجع وخسر المعركة فذلك يعني ان القاعدة صارت عنده فى لبنان وان الدور عليه وستنتهي مقدساته، وكذلك ايران يكون قد حان دورها واصبحت بلا حليف ضد اسرائيل وكذلك روسيا تكون خسرت آخر قاعدة لها، ولا يمكن ان تدخل الى الساحة الدولية الا بعد مئات السنين.
فبالنسبة للحلف الروسي الايراني القضية قضية وجود، بينما حلف العربان الغرب فهي مسالة حقد طائفي واعتداء على الاخرين، واذا تشكل عليهم خطرا يرجعون الى بلادهم دون اي مشكلة.
علي نور الله

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية