اتجاه دول الخليج ومصر للخيار النووي مؤخراً يذكرني بحكاية جحا الذي ذهب للفرح في آخر الليل، وسأل عن الوليمة فقالوا له لقد تم تقسيمها بين الحضور ومن حضر أولاً أخذ أكثر وأنت جئت متأخراً يا جحا. فقال يكفيني شرف المحاولة وأن أتي متأخراً لمشاهدة الفرح وتسجيل اسمي بين الحضور، فذلك أفضل من لا شيء، ويبدو أن دخولنا كعرب للمضمار النووي هو دخول من باب الفرجة ليس إلا، فهل ستسمح لنا القوي العظمي حقيقة بتلك التقنية. سالم المراغي قطر6